كرّم أحمد بن عبد الله الجمال رئيس الهيئة العامة للجمارك خمسة عشر موظفاً من موظفي إدارة جمارك مطار حمد الدولي وإدارة جمارك الشحن الجوي والمطارات الخاصة، وذلك لتمكنهم من ضبط كمية كبيرة من مادة الماريجوانا المخدرة يبلغ وزنها الإجمالي 66 كيلوجراما وكمية كبيرة من مادة الحشيش تبلغ 8 كيلوجرامات، عبر عدد من الضبطيات المختلفة تخص عددا من المسافرين القادمين الى الدوحة، وطرود بريدية مرسلة عبر البريد العام والبريد السريع.
جاءت ضبطيات إدارة جمارك مطار حمد الدولي بوزن إجمالي يبلغ 53 كيلوجراما من مادة الماريجوانا و 8 كيلوجرامات من مادة الحشيش و 5600 قرص مخدر، وقد تم اكتشاف هذه الضبطيات من خلال اشتباه مفتشي الجمارك بقسم الأجهزة الخارجية في حقائب تخص المسافرين وتحويلها الى موظفي الساحة الجمركية لتفتيشها والتأكد مما بداخلها، وعند وصول هذه الحقائب إلى المفتشين المختصين تم العثور على كميات تنوعت ما بين 4 كيلوجرامات الى 12 كيلوجراما من مادة المارجوانا، وكانت جميع هذه المواد المخدرة ملفوفة بورق الكاربون حيث يعتقد المهربون انها لا تظهر على أجهزة الفحص بالأشعة، كما تم ضبط ضبطيتين لمادة الحشيش بواقع 4 كيلوجرامات لكل منها كانت مخبأة في جيوب سرية أسفل الحقائب.
أما ضبطيات إدارة الشحن الجوي والمطارات الخاصة فقد جاءت بوزن إجمالي يبلغ 12 كيلوجراما من مادة الماريجوانا و 102 جرام من مادة الحشيش، وتم اكتشاف هذه الضبطيات من خلال اشتباه المفتشين في الطرود البريدية القادمة من دول افريقية واوروبية يحتوي أحدها على اطارات خشبية للوحات فنية براويز ، وقد وجد داخل هذه الإطارات جيوب سرية تحتوي على عدد من قطع الماريجوانا، كذلك وجدت مادة الحشيش داخل تحفة فنية خشبية.
وقال أحمد الخنجي مدير إدارة جمارك الشحن الجوي والمطارات الخاصة أن فراسة الموظفين وكفاءتهم في الاشتباه هي السبب وراء النجاح في ضبط هذه الكمية الكبيرة من الماريجوانا فى الإطارات البراويز ، مؤكدا أن هذه الطريقة من الطرق الاحترافية للتهريب التي مرت بجمرك البريد السريع خلال السنوات الماضية.