الصين تؤكد امتلاك وسائل إنعاش اقتصادها المتباطئ

alarab
اقتصاد 15 مارس 2015 , 03:03م
أ.ف.ب
أكد رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانج - في ختام الدورة السنوية للبرلمان الصيني - اليوم الأحد أن الصين تمتلك ترسانة من الإجراءات لتحفيز نمو اقتصادها الذي يشهد تباطؤا كبيرا.

وأمام أكثر من 800 صحافي تجمعوا في حرم قصر الشعب الكبير تطرق الرجل الثاني في الصين لأكبر موضوعات الساعة، من فساد النخب في مجال تلوث الهواء وتخطيط الأسرة إلى التوتر مع اليابان.

لكن الاقتصاد الموضوع الذي احتل صلب الحديث طيلة المؤتمر الصحافي الذي استغرق ساعتين، وأكد لي كه تشيانج خلاله أن الحكومة على استعداد "لمضاعفة الجهود" للوفاء بما تعهدت به وتحقيق أهدافها.

وقال رئيس الحكومة المعروف بمؤهلاته في هذا المجال: "ما زالت لدينا سلسلة من الأدوات" لدعم الاقتصاد.

وعلى خلفية مخاوف من حلقة تضخمية تواجه الصين ظروفا اقتصادية صعبة مع إحصاءات حديثة مخيبة حول قطاعها الصناعي، واستهلاكها الداخلي وصادراتها.

وعبَّر لي "59 عاما" عن ارتياحه لأن الحكومة لم تلجأ إلى "مبادرات مكثفة لتحريك" الاقتصاد في السنتين الأخيرتين.

ولتحفيز النشاط أصدر البنك المركزي الصيني في الأشهر الأخيرة مع ذلك سلسلة من إجراءات التليين النقدي، فعمد هكذا إلى خفض معدلات فوائده مرتين، لكن نتائج سلسلة الإجراءات هذه جاءت محدودة.

وتتوقع الحكومة الصينية نموا من 7 في المئة في 2015، وهو أدنى مستوى لها منذ ربع قرن.

وحذر لي قائلا: "لكنه لن يكون من السهل تحقيق ذلك"، وأضاف أن "الصعوبات تبقى قائمة، حتى أنها ستزداد".

ولهذا اللقاء السنوي مع رئيس الوزراء الصيني يتعين على وسائل الإعلام - بما فيها الأجنبية - أن تضع أسئلتها مسبقا، وهكذا فقد تمكن لي كيه تشيانج من الإجابة عنها وإضفاء طابع تعددي على المؤتمر.

وفي اعتراف نادر بالعجز أقر رئيس الوزراء بفشل نسبي في مكافحة التلوث في الجو.

وقال بعد أسبوع من منع السلطات بث شريط فيديو وثائقي قاطع - حول هذه المسألة الحساسة -: "التقدم الذي أحرزناه ليس بمستوى توقعات السكان".

ورأى لي كه تشيانج أن هذه المشكلة ستجد حلا لها في النموذج الاقتصادي الجديد الذي تشجعه بكين، ويُفترض أن يضع البلد على سكة النمو الأكثر ديمومة.