

توج سعادة المهندس ياسر بن عبدالله الجمال، وكيل وزارة الرياضة والشباب، الفائزين بسباق سيف سمو الأمير لقوة التحمل وسيف سمو الأمير للرماية من على ظهر خيل، الذي اختتم أمس، في القرية الماراثونية بسيلين. وتوج مربط «إم آر إم» بالسيف الذهبي لقوة التحمل، فيما توج الفارس عبدالعزيز علي القحطاني بالسيف الذهبي للرماية من على ظهر خيل. حضر مراسم التتويج، سعادة الشيخ محمد بن نواف آل ثاني رئيس نادي سباقات القدرة، والسيد يوسف محمد النعيمي مدير إدارة الخدمات المشتركة بصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، والسيد محمد بن ماجد السليطي نائب رئيس النادي، وسط مشاركة واسعة ومنافسة قوية.
وتمكن مربط «إم آر إم» من الفوز بالمركزين الأول والثاني، حيث توج بالمركز الأول وسيف سمو الأمير، الفارس سيف أحمد المزروعي على صهوة الجواد «بوليو تشارلز»، بإشراف المدرب بانوار سينق.
وجاء في المركز الثاني زميله في مربط «إم آر إم» الفارس سعيد سلطان المعماري على صهوة الجواد «إس دبليو كال».
أما المركز الثالث فكان من نصيب مربط «المزروعة»، عبر الفارس حسن علي راشد المري على صهوة الجواد «ديكليك سليمان»، بإشراف المدرب حمد علي راشد المري.
وأقيم السباق في القرية الماراثونية بسيلين وسط أجواء تنظيمية مميزة، عكست الخبرات المتراكمة لنادي سباقات القدرة.
وشهد السباق الذي أقيم لمسافة 120 كيلومتراً تنافساً دولياً لفئة النجمتين، بمشاركة 98 فارساً يمثلون ست دول هي: قطر، المملكة العربية السعودية، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، وسلطنة عمان، ما عكس المكانة المتنامية التي يحظى بها السباق على مستوى المنطقة، وقوة الحضور الخليجي في واحدة من أبرز بطولات القدرة.
وسجل السباق معدل سرعة بلغ 26.59 كيلومتر في الساعة، ما يعكس قوة الإيقاع وارتفاع المستوى التنافسي بين الفرسان طوال مسافة الـ120 كيلومتراً.
وفي مسابقة الرماية من على ظهر الخيل، التي شهدت بدورها تنافساً لافتاً بين المشاركين، توج بالسيف الذهبي في المجمل العام الفارس عبدالعزيز علي القحطاني، فيما حل عبدالرحمن عيسى آل إسحاق في المركز الثاني، وجاء أسامة عبدالله التميمي في المركز الثالث.

الشيخ محمد بن نواف: دعم القيادة الرشيدة يشكل الدافع الأكبر
بارك سعادة الشيخ محمد بن نواف آل ثاني، رئيس نادي سباقات القدرة، للفائزين التتويج بسيف سمو الأمير في مختلف سابقات قوة التحمل، مؤكدا أن سباق سيف سمو الأمير لقوة التحمل يمثل محطة مفصلية في رزنامة الموسم، مشيراً إلى أن النسخة الحالية عكست حجم التطور الكبير الذي تشهده رياضة القدرة على المستويين الفني والتنظيمي.
وقال: نحن فخورون بالمستوى الذي ظهر به الفرسان، سواء من قطر أو من الأشقاء في دول الخليج، والمنافسة كانت قوية حتى الأمتار الأخيرة، وهو ما يعكس جاهزية الجميع والإعداد الجيد لهذا الحدث الكبير.
وأضاف: مشاركة 98 فارساً في سباق دولي لفئة النجمتين تؤكد المكانة التي وصل إليها السباق، كما أن معدل السرعة المسجل يعكس ارتفاع النسق التنافسي والاحترافية.
وأشار إلى أن نادي سباقات القدرة يواصل العمل على تطوير البنية التنظيمية والفنية، بما يضمن أعلى معايير السلامة والشفافية، مؤكداً أن دعم القيادة الرشيدة واهتمامها برياضة الفروسية يشكلان الدافع الأكبر للاستمرار في الارتقاء بالبطولات.
وختم تصريحه قائلاً: نبارك للفائزين، ونشكر جميع المشاركين والداعمين واللجان العاملة، ونتطلع إلى مواصلة النجاح في الاستحقاقات المقبلة
رئيس الاتحاد القطري للفروسية بدر الدرويش: المهرجان يجسد الهوية ويعزز الحضور العالمي
وصف السيد بدر بن محمد الدرويش، رئيس الاتحاد القطري للفروسية، فعاليات مهرجان سيف سمو الأمير بأنه يمثل مرآة صادقة للرعاية السامية التي تحظى بها رياضة الفروسية في قطر، مؤكدا أن هذه الرياضة ليست مجرد سباقات بقدر ما هي جزء أصيل من نسيج الهوية الوطنية القطرية.
وقال رئيس الاتحاد القطري للفروسية، في تصريح صحفية، إن نسخة مهرجان سمو الأمير لهذا العام، شهد إقبالا جماهيريا لافتا، إلى جانب منافسات وصفت بالمثيرة على المضمار، حيث تألقت الخيول العربية الأصيلة في عروض امتزجت فيها الروح الرياضية العالية مع التنظيم القطري المتميز الذي أدار فعاليات المهرجان بكل احترافية.
وأضاف: « مشهد الفعاليات عكس تقاليد الآباء والأجداد، في منافسات مهرجان سيف سموه للفروسية، الذي بات اسمه خالدا في عمق التراث القطري ويجمع بين أصالة الماضي وألق الحاضر.
وأشاد الدرويش بالشراكة الواسعة التي جمعت مختلف اللجان التنظيمية والجهات الراعية محليا ودوليا.