

تفقد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، جناح الوزارة في معرض قطر الزراعي الدولي 2026، في نسخته الثالثة عشرة، والذي يقام في الحي الثقافي كتارا خلال الفترة من 12 إلى 16 فبراير الجاري.واستمع سعادته إلى شرح حول أبرز ما يستعرضه الجناح من برامج ومبادرات بيئية، من بينها استعراض نباتات البيئة البرية، والتعريف بمبادرة «نثر البذور» الهادفة إلى دعم الغطاء النباتي في المناطق البرية، ومبادرة «تسوير الروض»، بالإضافة إلى الحملة الوطنية لإزالة شجرة الغويف.كما قام سعادته بجولة تفقدية في أروقة المعرض، اطلع خلالها على أجنحة الجهات المشاركة التي تضم عددًا من الجهات الوطنية والشركات المتخصصة في مجالات الزراعة والاستدامة، وما تعرضه من منتجات وتقنيات تدعم التنمية الزراعية وتواكب الممارسات المستدامة.ويستعرض الجناح جهود الوزارة في تعزيز الوعي البيئي ودعم مفاهيم الاستدامة وحماية التنوع البيولوجي، وذلك تأكيدًا على دورها في دعم الابتكار البيئي وتعزيز الممارسات المستدامة.وأكد الدكتور فرهود الهاجري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال، أن مشاركة وزارة البيئة والتغير المناخي في معرض قطر الزراعي الدولي فرصة مهمة لتعزيز التواصل مع المجتمع، وتسليط الضوء على مبادرات الوزارة البيئية، بما يسهم في نشر ثقافة الاستدامة وترسيخ الوعي بأهمية حماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي في دولة قطر».وذكر أن جناح الوزارة يضم مجموعة متنوعة من النباتات البرية والغازية، إلى جانب التعريف بمبادرة «نثر البذور» الهادفة إلى دعم الغطاء النباتي الطبيعي، ومبادرة «تسوير الروض» التي تهدف إلى حماية المناطق الطبيعية وتعزيز استدامتها البيئية.ويسلط الجناح الضوء على الحملة الوطنية لإزالة شجرة الغويف، ضمن جهود الوزارة للحد من انتشار الأنواع الدخيلة والحفاظ على التوازن البيئي، بالإضافة إلى شاشة تفاعلية رقمية تعرض خريطة لدولة قطر، توضح مناطق تجمع الحيتان، ومواقع تعشيش السلاحف، ومواطن أبقار البحر (الأطوم)، إضافة إلى التعريف بالمحميات الطبيعية، والجزر، والفشوت، بما يعزز معرفة الجمهور بالتنوع البيئي والبحري في الدولة.كما أشار السيد خالد المهندي، مدير إدارة الحياة الفطرية إلى أن جناح الوزارة في المعرض يعكس جهودها المستمرة في حماية الحياة الفطرية والأنظمة البيئية البرية والبحرية، من خلال المبادرات والمشروعات التي تهدف إلى صون التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموائل الطبيعية، بما يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية لحماية البيئة.»وأكد أن مشاركة الوزارة في المعرض تأتي ضمن رؤيتها الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية، وإبراز جهودها في حماية البيئة، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني سلوكيات صديقة للبيئة، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة للأجيال الحالية والمستقبلية.ولفت إلى أن الوزارة تسعى من خلال الجناح المشارك إلى تعريف الجمهور والزوار على جهود وزارة البيئة والتغير المناخي في حماية وحفظ البيئة المحلية وتنوعها الحيوي، مما يساهم في تعزيز الوعي البيئي لدى جميع أفراد وشرائح المجتمع القطري، بالإضافة إلى استعراض أحدث التقنيات الصديقة للبيئة التي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة قطر كمنصة إقليمية رائدة في العمل البيئي والزراعي.