

انطلقت أمس حملة مشتركة لإزالة السيارات المهملة في الحدود الإدارية التابعة لبلدية الشيحانية، والتي تنفذها لجنة إزالة السيارات المهملة وإدارة الأعتدة الميكانيكية والنظافة العامة بالتعاون مع بلدية الشيحانية.
يأتي ذلك في إطار الجهود المتواصلة لوزارة البلدية والبيئة للحد من هذه الظاهرة التي تشوّه المظهر العام، تطبيقاً للقانون رقم 18 لسنة 2017 بشأن النظافة العامة، بخلاف ما تسببه من أضرار صحية وبيئية. شارك في الحملة كل من: السيد حمد سلطان الشهواني رئيس قسم الرقابة العامة ببلدية الدوحة وعضو لجنة إزالة السيارات المهملة، والملازم محمد جاسم التميمي من قوة لخويا، والسيد عبدالله سلطان النعيمي رئيس قسم الرقابة العامة بإدارة الرقابة البلدية ببلدية الشيحانية، وعدد من أفراد ودوريات قوة لخويا والإدارة العامة للمرور والدوريات، وعدد من موظفي البلدية والجهات المشاركة. وقال السيد حمد سلطان الشهواني رئيس قسم الرقابة العامة ببلدية الدوحة وعضو لجنة إزالة السيارات المهملة: إن الحملة تستهدف إزالة السيارات المهملة من الحدود الإدارية التابعة لبلدية الشيحانية، استكمالاً للجدول الذي تم وضعه من قبل اللجنة لخطة العمل للعام 2021. وأضاف: بدأت اللجنة خطة عملها بحملة في الشمال ثم الخور والذخيرة ثم الظعاين ثم أم صلال، وتنفذ اللجنة حملة في بلدية الشيحانية لمدة أسبوع كامل لحين الانتهاء من إزالة جميع السيارات المهملة المرصودة ببلدية الشيحانية والمناطق التابعة لها، لافتاً إلى إزالة حوالي 1700 سيارة مهملة من مختلف البلديات التي تم تنفيذ حملات إزالة مركبات مهملة فيها من بداية يناير الماضي.
وقال: «إن خطة هذا العام تستهدف تنفيذ حملتين في كل بلدية بخلاف الخطط خلال السنوات الماضية، وقد جرى رصد جميع السيارات المهملة بالبلدية وجارٍ العمل على تنفيذ عملية إزالة هذه المركبات المهملة بالتنسيق مع اللجنة».
وأوضح أن الحملة بدأت بمنطقة النصرانية لإزالة السيارات المهملة منها نظراً لتواجد عدد كبير من المركبات المهملة فيها، وعقب الانتهاء منها سيتم الانتقال إلى المناطق الأخرى حتى الانتهاء من جميع الحدود التابعة لبلدية الشيحانية من خلال رصد جميع السيارات المهملة بالبلدية، والعمل على تنفيذ عملية إزالة هذه المركبات المهملة بالتنسيق مع اللجنة، وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الجمهور تعاون مع حملات التوعية، وقاموا بإزالة مركباتهم وتسوية أوضاعهم.
جدول زمني
أوضح الملازم محمد جاسم التميمي من قوة «لخويا»، أن الحملة تستهدف إزالة السيارات المهملة من منطقة الشيحانية، حيث تتواجد دوريات لخويا لحفظ الأمن والمشاركة بعدد من المعدات التابعة لها في عملية إزالة السيارات المهملة التي تشوّه المظهر العام، ودعا الجمهور إلى ضرورة التعاون مع الجهات المختصة والحملات التوعوية التي تمت لإزالة السيارات المهملة، وقال: «إن اللجنة حريصة على إزالة المركبات المهملة وفق الجدول الزمني المحدد من اللجنة، ضمن جهود قوة لخويا بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور والدوريات والجهات المختصة بوزارة البلدية والبيئة، بهدف إزالة السيارات المهملة بالدولة».
جهود مكثفة
وأكد السيد عبدالله سلطان النعيمي رئيس قسم الرقابة العامة ببلدية الشيحانية، أنه تم البدء للتجهيز للحملة منذ ثلاثة أشهر، وأن القسم كثف جهوده بالتنسيق مع اللجنة لوضع ملصقات إخطار على السيارات والمعدات المهملة في مختلف مناطق الشيحانية.
وتوقع إزالة ما يقرب من 100 سيارة ومعدة مهملة ضمن النطاق الجغرافي للبلدية.