مذكرة تفاهم بين جامعة قطر ومعهد لاهاي للعدالة العالمية

alarab
قطر اليوم 15 فبراير 2016 , 03:35م
الدوحة - قنا
وقَّعت جامعة قطر مذكرة تفاهم مع معهد لاهاي للعدالة العالمية في المجالات التعليمية والبحثية، بحضور كل من الدكتور حسن الدرهم - رئيس الجامعة - والدكتور آبي ويليامز رئيس معهد لاهاي.

وبهذه المناسبة، أوضح الدكتور حسن الدرهم - رئيس جامعة قطر - أن توقيع مذكرة التفاهم بين جامعة قطر ومعهد لاهاي للعدالة العالمية يأتي ضمن الجهود المستمرة للجامعة؛ من أجل تحقيق التميز على مستوى الوطن العربي في مجال التعليم، وإتاحة الفرصة لطلبة جامعة قطر للإفادة من خبرات أجنبية وتجارِب عريقة، خاصة في مجال القانون الدولي، بالتالي ستنعكس الآثار الإيجابية على المجتمع، كما سوف تسْهِم بأن يصبح الطلبة قادرين على الانضمام إلى السوق القانونية المحلية والدولية.

وفي تعليقه على مذكرة التفاهم، أوضح الدكتور محمد الخليفي - عميد كلية القانون بجامعة قطر - أن هذه المذكرة تعزز أواصر التعاون الفعال بين الطرفين الشريكين في مختلف المجالات التعليمية والبحثية، علماً بأن كلية القانون مهتمة كثيراً بالإفادة من الخبراء في معهد لاهاي، لتثقيف الطلبة في مجال القانون الدولي وحقوق الإنسان، مشيرا إلى أنه سيقوم كل طرف في هذه الاتفاقية بترشيح عضوَيْنِ لإنشاء لجنة تعمل على وضع خطة استراتيجية واضحة وطويلة الأمد، من أجل تنفيذ الأنشطة ذات الاهتمام المشترك.

وشدّد الدكتور الخليفي على أهمية العمل مع معهد متميز كمعهد لاهاي للعدالة العالمية، مؤكداً أن الطلبة وأعضاء هيئة التدريس سيُفِيدون من هذا التعاون، على حدّ سواء.

من جهته أضاف الدكتور آبي ويليامز - رئيس معهد لاهاي للعدالة العالمية -: "إن من أهم أولوياتنا في معهد لاهاي، تبادل المعارف بين الممارسين والأكاديميين والطلاب وصنّاع السياسات على الصعيد العالمي، والعمل على نشر التوصيات المتعلقة بالسياسات وتحسين الممارسات".

وعلق الدكتور ويناند ستارينغ - المنسق المحلي لمعهد لاهاي في قطر - قائلاً: "نحن نتطلع قدماً لتقوية أواصر التعاون مع دولة قطر في مجال البحث العلمي والتدريب والتعليم، والرحلات الدراسية، وضمها إلى طاولة لاهاي المستديرة التي تناقش قضايا السلام والعدالة، على الصعيدين المحلي والعالمي".

وعكست مذكرة التفاهم صيغ الاهتمام المشترك للأطراف الموقعة من حيث تعزيز تبادل المعرفة، لوضع البرامج التنفيذية وتعليم الطلاب، وتوسيع المشاريع البحثية المشتركة، التي سوف تشمل تعزيز دور التعليم في مكافحة التطرف العنيف، وتعزيز المواطنة.

م . م /أ.ع