مسؤول برلماني أسترالي: دور قطري مؤثر على الساحتين الإقليمية والدولية

alarab
محليات 15 يناير 2026 , 01:23ص
الدوحة- قنا

اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أمس، مع سعادة السيد ميلتون ديك، رئيس مجلس النواب الفيدرالي بأستراليا، الذي يزور البلاد حاليا.
جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها. 
وأكد سعادة السيد ميلتون ديك أن دولة قطر تلعب دورا مؤثرا على الساحة الدولية، مشددا على أنها باتت من الدول التي تمتلك طاقة وحيوية وقوة فاعلة في محيطها الإقليمي والدولي على حد سواء.
ونوه سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية «قنا» على هامش مشاركته في اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي بالدوحة، إلى أهمية استضافة الدوحة لأعمال الدورة الـ 298 لاجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، والتي تعزز مكانة قطر كأحد الأعضاء النشطين في الاتحاد.
وأبرز الدور المهم الذي تلعبه قطر على صعيد التنظيم والمشاركة الفاعلة، مشيرا إلى اعتزازه بالعمل إلى جانب الجانب القطري في اللجنة التنفيذية بصفته ممثلا عن المجموعة الآسيوية، بما يعكس انخراط قطر القوي في المنتديات البرلمانية الدولية.
وفيما يتعلق بالعلاقات البرلمانية بين أستراليا ودول الشرق الأوسط، أكد سعادته أن هذه العلاقات وثيقة ومتينة، لافتا إلى أن البرلمانين الأسترالي والقطري أسسا مجموعات صداقة برلمانية تسهم في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية، بدعم من سفيري البلدين، وهو ما شكل دافعا رئيسيا لقيامه بهذه الزيارة.
وأضاف أن زيارته لمقر مجلس الشورى ولقاءه مجموعة الصداقة البرلمانية الأسترالية-القطرية عكسا متانة العلاقات الثنائية، معربا عن تطلعه إلى مزيد من التعاون والشراكة البرلمانية بين الجانبين، استنادا إلى أسس قوية ومتينة.
كما ذكر سعادته أن اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي تناقش قضايا عالمية متعددة، في ظل مشاركة 138 دولة عضوا ونحو 44 ألف برلماني، تشمل الصراعات الدولية، وتعزيز التواصل بين البرلمانات والمواطنين، والتغير المناخي، والمساواة بين الجنسين، وتمكين الشباب، والمساواة الاقتصادية، مؤكدا أن هذه القضايا تهم جميع دول العالم دون استثناء. وشدد سعادة رئيس مجلس النواب الأسترالي على أن الدبلوماسية البرلمانية أصبحت أكثر إلحاحا في ظل تصاعد الصراعات عبر القارات، مؤكدا أهمية اجتماع البرلمانيين لإيجاد حلول مشتركة وتعزيز السلام، وضمان تمثيل المواطنين وبناء بيئات آمنة ومستقرة، وهو ما يشكل جوهر رسالة الاتحاد البرلماني الدولي منذ تأسيسه.