

جاسم المهندي: الموقع الجغرافي سبب اختيار مدرسة عمر بن عبدالعزيز مركزاً للامتحانات
شيخة الرميحي: خطة شاملة لتهيئة مدرسة الشيماء لاستضافة الطالبات
18 لجنة بمدرسة عمر بن عبدالعزيز لاستيعاب 215 طالباً
رصدت «العرب» استعدادات مدرستي عمر بن عبدالعزيز للبنين والشيماء للبنات اللتين اختارتهما وزارة التعليم والتعليم العالي لاستضافة اختبارات ملاحق الشهادة الثانوية لنهاية الفصل الدراسي الأول، التي تُجرى لأول مرة هذا العام لجميع الطلبة أصحاب الأعذار الطبية، بما فيهم الحالات التي أصيبت بفيروس كورونا «كوفيد-19».
ويؤدي أكثر من 365 طالباً وطالبة، اختبارات ملحق الشهادة الثانوية، ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل حتى يوم 28 يناير الحالي.
وقد أبلغت المدارس جميع الطلاب بمواعيد اختبارات الملحق ومكان المدرسة، سواء عن طريق البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو كتابياً.
وقال الأستاذ جاسم المهندي مدير مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للبنين: إن الوزارة اختارت المدرسة بناء على الموقع الجغرافي، الذي يسهل الوصول إليه من قبل جميع الطلاب بمدارس الدولة، فضلاً عن ثقة الوزارة في قدرة المدرسة على تنظيم سير الاختبارات، بما يتماشى مع أعداد الطلاب الذين سيجرون الامتحانات.
وأضاف المهندي لـ «العرب» أن الوزارة زوّدتهم بكشوف الطلاب، ويبلغ عددهم 215 طالباً منهم 8 «طلاب دعم» من 29 مدرسة على مستوى الدولة، لافتاً إلى توزيع الطلاب على 18 لجنة، وأن اختبار مادة الرياضيات سوف يكون في اليوم الأول، ويشمل العدد الأكبر من الطلاب وهم 85 طالباً.
وأوضح أنه بناء على تعليمات الوزارة، أجرت المدرسة استعدادات مكثفة لاستقبال الطلبة، شملت تجهيز القاعة الرياضية بالمقاعد حسب أعداد الطلاب واللجان المقسمة، والتواصل مع شركة النظافة المختصة من أجل تعقيم القاعة، وقال: «إن الوزارة زوّدت المدرسة بكشوف أسماء الطلبة واللجان».
وشدد المهندي على أن إجراء اختبارات الملاحق في مدرسته لن يؤثر على سير العملية التعليمية داخل الفصول المدرسية لجميع الصفوف، حيث تم اختيار القاعة الرياضية لاستضافة الاختبارات، بحكم أنها مفصولة عن القاعات الدراسية الأخرى، مما يسهّل إدارة جميع المهام في نفس التوقيت.
وشرح المهندي خطة المدرسة لإدارة اختبارات الملاحق، لافتاً إلى أن القاعة الرياضية سوف تضم عدداً من اللجان بناء على عدد الطلبة الذي يختلف في كل اختبار عن الآخر، وتم تحديد 6 أشخاص ضمن لجنة السير لمتابعة الاختبارات، واختير 15 مراقباً من خارج المدرسة.
وأضاف أن المدرسة سوف تتولى تنظيم دخول وخروج الطلاب إلى القاعة الرياضية وتعريفهم بأماكن جلوسهم، كما سيتواجد ممرض المدرسة استباقاً لأية طوارئ قد تحدث، بجانب توزيع المعقمات والكمامات في أماكن الامتحانات، وقياس درجات الحرارة، والتأكد من اللون الأخضر بتطبيق «احتراز» بحوزة الطلاب قبل الدخول للمدرسة.
واعتبر المهندي أن الخطوة التي اتخذتها الوزارة بإجراء اختبارات ملاحق للشهادة الثانوية «ممتازة جداً»، وتعكس حرص الوزارة على مصلحة الطلبة، وتخفيف الضغط عنهم في ظل الظروف التي فرضتها جائحة «كورونا»، منوهاً بأن هذه الخطوة تساعد في تخفيف الضغط على المدارس في اختبارات الملاحق نهاية العام الأكاديمي، مشيراً إلى أن طلبة الشهادة الثانوية كانوا في السابق يدخلون ملاحق نهاية العام على جميع ما درسه طوال العام في المادة الواحدة.
وحول نتائج مدرسة عمر بن عبدالعزيز في اختبارات الفصل الدراسي الأول، قال المهندي: إن المدرسة تعمل على تحليل النتائج في منتصف الفصل الدراسي الأول وفي نهايته أيضاً، من أجل معرفة مستويات الطلاب سواء نقاط الضعف أو التميّز في بعض المواد، وبناء عليه يتم وضع الخطط العلاجية عن طريق النائب الأكاديمي ومنسقي المواد، بهدف رفع نسبة التحصيل الأكاديمي وتحسين نتائج الطلاب في الفصل الدراسي الثاني.
وأوضح أن خطوات المدرسة شملت زيادة حصص البث المباشر، وتكثيف دروس التقوية، والتشديد على ضرورة الحضور، وتطبيق سياسة الحضور والغياب، وأن زيادة نسبة الحضور الطلابي سوف تساعد المدرسة في معالجة القصور لدى بعض الطلبة.
وذكر أن المدرسة تبذل جهوداً كبيرة من أجل توفير بيئة تعليمية لتخريج طلبة متميزين، وقد انعكس ذلك على حصول المدرسة على درجة «جيد» في تقييم المدارس للسنوات الثلاث الماضية، الأمر الذي تحقق بمجهودات النائبين الأكاديمي والإداري ومنسق شؤون الطلاب وفريق التدريس الذي يعمل بالمدرسة.
وعن الأسباب التي ساعدت في الحصول على هذا التقييم، قال المهندي: إن لجنة تقييم المدارس رأت مستوى التنظيم العالي والقدرة على توجيه وتطوير أداء المدرسة بفاعلية، والخطط الموضوعة بهدف ضمان الجودة، والمتابعة المستمرة من قبل المديرين والمعلمين مع الطلاب، والمشاركة الفعالة مع أولياء الأمور، وتفعيل دور المجلس الطلابي بالمدرسة.
وأضاف أن هذا الجهد الكبير والتقييم ورفع مستوى التحصيل الأكاديمي سوف يساعد المدرسة في التقديم لجائزة التميّز العلمي لفئة المدرسة المتميزة، التي تسعى كل مدرسة في الدولة للتقديم لها ونيل شرف التتويج بهذه الجائزة، مشيراً إلى أن أول الشهادة الثانوية العام الماضي كان من مدرسته.
وتابع أن المدرسة سوف تشكل لجنة من أجل إجراء زيارات ميدانية للمدارس التي فازت من قبل بجائزة المدرسة المتميّزة؛ للاستفادة من خبراتها في إعداد ملف التقديم للجائزة.
خطة شاملة للطالبات
وعن استعدادات مدرسة الشيماء الثانوية للبنات، كشفت الأستاذة شيخة الرميحي مديرة المدرسة، عن وضع خطة شاملة لاستضافة الطالبات لتأدية اختبارات ملحق الفصل الدراسي الأول.
وقالت لـ «العرب»: إن المدرسة بدأت تهيئة اللجان المخصصة للاختبارات بكافة الإجراءات الاحترازية، التي شملت تجهيز القاعات المدرسية بحيث تضم كل لجنة 15 طالبة، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي بين الطالبات، وتوعية الطالبات بتطبيق الإجراءات الاحترازية بارتداء الكمامة.
وأوضحت أن المدرسة أرسلت رسائل إلكترونية للمدارس التي تشارك طالباتها في اختبارات الملحق، تتضمن موقع المدرسة لتسهيل وصول الطالبات في الوقت المحدد للاختبار.
وأكدت مديرة المدرسة تجهيز السجلات الخاصة بلجان السير ومراقبة الاختبارات، وتوفير قاعة خاصة لاستلام أظرف الاختبارات.
وأعربت عن شكرها لوزارة التعليم والتعليم العالي ممثلة في إدارة التقييم، على التعاون الكبير الذي قدمته من أجل تجهيز المدرسة بكافة المتطلبات الخاصة باختبارات المحلق في أسرع وقت ممكن.