«البلدية»: مشاريع أقفاص بحرية لإنتاج 6 آلاف طن أسماك سنوياً

alarab
محليات 15 يناير 2019 , 02:03ص
الدوحة- العرب
انطلقت، صباح أمس الاثنين، ورشة عمل حول زيادة إنتاج التربية المستدامة للأحياء المائية بدولة قطر، والتي تنظمها وزارة البلدية والبيئة ممثلة بقطاع شؤون الزراعة والثروة السمكية، بالتعاون مع مركز البيئة ومصائد الأسماك وعلوم تربية الأحياء المائية (CEFAS) التابع لوزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية بالمملكة المتحدة.
تستمر الورشة خلال الفترة 14- 16 يناير الحالي على مدار 3 أيام متتالية، وتعدّ هذه ورشة العمل الأولى ضمن سلسلة من الأنشطة التعاونية المشتركة المخطط عقدها بين دولة قطر والمملكة المتحدة.
حضر افتتاح الورشة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية، وسعادة السيد إيجاي شارما سفير المملكة المتحدة لدى دولة قطر، وعدد من ممثلي مركز البيئة ومصائد الأسماك وعلوم تربية الأحياء المائية ببريطانيا.
وفي كلمته الافتتاحية للورشة، أشار الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني، الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية، أن وزارة البلدية طرحت مؤخراً مشاريع أقفاص بحرية عائمة بالمشاركة مع القطاع الخاص لإنتاج ما لا يقل عن 6 آلاف طن من الأسماك سنوياً، بإجمالي مساحة مائية بحرية قدرها 270 هكتاراً. كما تم طرح مساحة ساحلية بمنطقة العريش قدرها 111 هكتاراً لمزرعة روبيان لإنتاج ما لا يقل عن 1000 طن من الرةبيان البحري سنوياً.
واستكمل: «انعقاد هذه الورشة يأتي في وقت تبرز فيه أهمية تعزيز الأمن الغذائي لدولة قطر»، موضحاً أنها ستناقش على مدى 3 أيام عدداً من القضايا والمعايير المتعلقة بقطاع تربية الأحياء المائية؛ حيث ستتم مناقشة الوضع الراهن والتطلعات المستقبلية بشأن تربية الأحياء المائية في قطر، ووضع مفهوم لكيفية تطبيق أفضل الممارسات الدولية، بالإضافة لعرض الخبرات التقنية والقدرات التي يمكن أن يقدمها مركز (CEFAS) للوزارة لتمكينها من قيادة جهود تنمية التربية الآمنة والمستدامة للأحياء المائية.
وذكر أهمية التعاون المشترك بين مركز أبحاث الأحياء المائية والمؤسسات البحثية والأكاديمية ذات الصلة من المملكة المتحدة، كما أشار إلى أهمية قطاع الثروة السمكية وبالأخص مجال تربية الأحياء المائية، خاصة أن الاحتياجات المتنامية له في ازدياد مطرد عالمياً، ويعوّل عليه في سد الفجوة بين التعداد السكاني والإنتاج البروتيني من الأسماك. كما أن الإحصاءات الخاصة بالإنتاج الغذائي في الدولة أثبتت أهمية دعم قطاعات إنتاج الغذاء المختلفة، ومنها تعزيز الإنتاج المحلي من الأسماك، وإيجاد الآليات المناسبة لسد مثل هذه الثغرات الموجودة من أجل تعزيز الأمن الغذائي لدولة قطر.
من جهته، أشاد سعادة السفير السيد إيجاي شارما، سفير المملكة المتحدة لدى دولة قطر، بالجهود التي بُذلت من أجل تنظيم هذه الورشة بالشراكة بين الطرفين، وذكر سعادته أن المملكة المتحدة ملتزمة بدعم قطر لتحقيق الأمن الغذائي طويل الأجل والاكتفاء الذاتي بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، في مجال تربية الأحياء المائية.
وفي السياق ذاته، قدّم السيد محمد العبد الله مدير مركز أبحاث الأحياء المائية عرضاً مرئياً عن أهداف الاستراتيجية المستدامة لوزارة البلدية والبيئة 2018-2022، فيما يخص مجال تربية الأحياء المائية التابع لإدارة الثروة السمكية وما تحقق منها؛ حيث قدّم فعاليات الورشة كلّ من السيد محمد العبدالله مدير مركز أبحاث الأحياء المائية، والسيد ستيوارت كتشي ممثل مركز البيئة ومصائد الأسماك وعلوم تربية الأحياء المائية (CEFAS) بالمملكة المتحدة.