

بحضور سعادة مسعود بن محمد العامرى وزير العدل نظمت جمعية المحامين القطرية احتفالية اليوم الوطني وبمشاركة عدد من السفراء والقانونيين ورجال الأعمال. وأكد مشاركون أن اليوم الوطني فرصة لتعريف المجتمع بالإنجازات والنهضة التى تنعم بها دولة قطر، وقالوا» إن السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة والتعاون البناء بين مؤسسات الدولة عمل على دفع النمو في شتى المجالات.
وقالوا إن ذكرى اليوم الوطني، مناسبة كريمة نسترجع فيها وبكل الفخر والشموخ أمجاد الماضي وعطاءات وتضحيات الآباء والأجداد، ونفتح صفحة جديدة لتجديد العهد والولاء لقائد المسيرة المباركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبفضل حكمته وتوجيهاته وسياسة قيادتنا الرشيدة تمضي دولة قطر على طريق التنمية والبناء وتسير بخطى راسخة وواثقة نحو المستقبل.
وقال الدكتور يوسف الزمان رئيس جمعية المحامين إن المؤسس قاد البلاد نحو توحيد أهل قطر بتعميق الانتماء الوطني والتلاحم والتآلف بين كافة مكونات الشعب القطري على طريق السلام والتآخي فيما بينهم، لافتاً إلى أن المؤسس رحمه الله كان قاضيًا ومفتيًا عادلًا في أحكامه وأقضيته، وباشر بنفسه القضاء والفصل في الخصومات والمنازعات بين مواطنيه بالنظر لما تحلى به من صفات القاضي وهي: العدل، الورع، التقوى، فصاحة اللسان، النزاهة، والإلمام بالعلوم الدينية والفقه والحديث الشريف، وكان حليمًا متأنيًا، فطنًا، عفيفًا وتلك هي صفات القاضي في الإسلام.
وأكد أن دولة قطر أسست علاقات تعاون قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل مع معظم دول العالم لأنه لا بديل عن المصالح المشتركة والاحترام المتبادل في العلاقات بين الدول.
وقال سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني نائب رئيس جمعية المحامين، إن التطور الذي تشهده الدولة في كل المجالات، خاصة في قطاع الاقتصاد والتحكيم، يدل على أن النمو يسير بثقة وفي الاتجاه الصحيح، لافتا إلى أن المشرع يسعى جاهداً في كل وقت لسن وتعديل التشريعات لمواكبة العصر وتحقيق الانجازات التي دائما تجعل قطر بين مصاف الدول عالميا.
وأكد أن اليوم الوطني فرصة كبيرة للتعرف على أعمال الأجداد الذين تحملوا الصعاب ودفعوا ثمناً غالياً لتحقيق وحدة أمتهم، والاحتفاء بذكراهم، ويهدف هذا الاحتفال إلى التعريف بتراث قطر وتقديره، وتعزيز الفخر بدولة قطر. وتابع سعادته: «يعد الاحتفال باليوم الوطني فرصة ذهبية تتجدد كل سنة للوقوف على أهم الإنجازات التي تحققت في وطننا الحبيب بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو، لا يسعني إلا الإشادة بالنقلة النوعية التي شهدتها الدولة في شتى المجالات، خاصة تطور القوانين والتشريعات».