

عقد المجلس الاستشاري للشبكة العالمية للنزاهة القضائية لعام 2020 اجتماعه الثاني عن طريق الاتصال المرئي، برئاسة سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء، رئيس محكمة التمييز.
ويرأس سعادة الدكتور المهندي هذه الآلية بصفته رئيس الاجتماع الثاني عالي المستوى للشبكة العالمية للنزاهة القضائية للدورة الحالية 2020/2021، علماً بأنه يناط بالمجلس الاستشاري المذكور، وظيفة استعراض وإقرار السياسات والبرامج والمنجزات التي تعكف على تنفيذها الشبكة العالمية، والتي يديرها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وتعتبر من نتائج الركيزة الرابعة (نزاهة القضاء) التي أتى بها برنامج تنفيذ «إعلان الدوحة» حول منع الجريمة والعدالة الجنائية (2015-2020).
وفي مستهل الاجتماع، أعرب سعادة الدكتور حسن بن لحدان المهندي، عن تمنياته، رئيس وقضاة المجلس الأعلى للقضاء في دولة قطر، لزملائهم القضاة في العالم بالتوفيق، وديمومة العطاء في خدمة الهدف الأسمى الذي يوحّد جهود التعاون الدولي القضائي العالمي في خدمة العدالة الناجزة وحق الإنسان في محاكمة نزيهة وعادلة.
من ناحيتها، عبرت القاضية فينيسيا رويز، عضو المجلس الاستشاري للشبكة ورئيسة محكمة الاستئناف في دائرة العاصمة الفيدرالية واشنطن، وهي أيضاً رئيسة الجمعية الدولية للقاضية المرأة، عن تقديرها لجهود المجلس الأعلى للقضاء ولرئاسة الدكتور المهندي، التي واصلت رغم تحديات جائحة كورونا، تنفيذ تعهداتها، ومنها دعم الجمعية الدولية للقاضية المرأة، من حيث إيصال صوتها للمجتمع الدولي، والمساهمة ببعد جديد داعم للجهود العالمية لتمكين المرأة، باعتبار ذلك إحدى الركائز المهمة، وحجر الزاوية في إدراك أهداف التنمية المستدامة العالمية 2030.
بدورها، ثمّنت سكرتارية الشبكة العالمية للنزاهة القضائية التابعة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة جهود المجلس الأعلى للقضاء ومبادراته المستمرة والمنتظمة لترجمة التزام دولة قطر بمبادئ الدبلوماسية الوقائية، والتي تحتل العدالة ومنع الجريمة مكانة أساسية في منهجيتها العالمية، حيث إن قطر قد عبرت مرات عديدة عن إيمانها بهذا المنهج كفلسفة وممارسة.