

بلدنا مضياف ويرحب بكل الجنسيات والثقافات
أكثر الشركات التي عملت بمشاريع المونديال كانت أوروبية
أكد سعادة علي بن يوسف الملا سفير قطر في قبرص خلال حوار لإحدى الصحف القبرصية ان دولة قطر اوفت بكل الوعود والالتزامات وباتت جاهزة الان ومؤهلة لاستضافة كاس العالم بعد عمل رائع قامت به على مدى أكثر من عشر سنوات منذ ان فازت قطر بشرف التنظيم.
وقال سعادة السفير الملا إن قطر قامت بإصلاحات كبيرة فيما يخص العمل والعمال وهو ما لاقى اشادات اممية كبيرة من بينها منظمة العمل الدولية فيما حاولت الكثير من الدول التعتيم على هذه الإصلاحات من اجل وجود ذريعة لهم لمواصلة الهجوم المفبرك والغير مبرر تجاه قطر.
سعادة السفير، كيف تنظرون إلى الانتقادات العديدة الموجهة لدولة قطر قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم قطر 2022، والتي وصلت حد المطالبة بمقاطعة البطولة؟
عملت دولة قطر منذ حصولها على شرف استضافة كأس العالم في عام 2010 على توفير كل الإمكانيات اللازمة وإحداث وتعديل قوانين تحفظ الكرامة والحرية للمقيم والقطري على حد سواء في الدولة، وذلك بهدف التحضير لعرس كروي عالمي بطابع مشرقي متميز.
«الإصلاحات الإيجابية»
وأسجل هنا بكل فخر واعتزاز اعتراف العديد من المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية بالإصلاحات الإيجابية التي شهدتها دولة قطر، وعليه فإنني أرى أن مثل هذه الانتقادات لا تعدو ان تكون تشويشا مغرضاً من فئة قليلة لا تمثل على الإطلاق بقية العالم. علما أنه تم بيع أكثر من 97% من التذاكر. ومن بين الدول العشر التي اشترت اكبر عدد من التذاكر نجد دولا أوروبية مثل فرنسا. وجدير بالذكر أن جميع الشركات التي قامت بالمشاريع منذ البدء بها شركات أوروبية وأجنبية.
«نرحب بجميع الثقافات»
سعادة السفير، من بين أهم تخوفات المنتقدين لدولة قطر، إمكانية تعرض المشجعين المختلفين ثقافيا عن ثقافة البلد المنظم لكأس العالم 2022، للتضييق على حريتهم خلال تواجدهم في قطر، ما هم ردكم؟
: يمكنني القول بكل بساطة ان هذا التخوف لا أساس له وغير منطقي، إذا ما علمنا أن الشعب القطري شعب مضياف وتواق للتواصل مع الشعوب الأخرى من مختلف الثقافات، فكل ما هو مطلوب أن يحترم المشجعون قوانين البلد، تماماً كما يتم احترام القوانين في أي بلد آخر في العالم.
أؤكد لك أن دولة قطر ترحب بالمشجعين من جميع أنحاء العالم وستسهر قواتنا الأمنية على كأس عالم آمن.
«تعتيم على الاصلاحات»
كثيرا ما انتقد بعض المؤسسات والمنظمات الحقوقية والعمالية الظروف السيئة التي عمل فيها العمال لبناء الملاعب والبنية التحتية الأخرى لاحتضان كاس العالم، متحدثين حسب زعمهم عن وفيات واضطهاد لهذه الفئة، فكيف تدحضون هذه الادعاءات؟
بكل تأكيد هي ادعاءات باطلة، ففي الوقت الذي تفرض فيه بعض وسائل الاعلام الغربية تعتيما على الإصلاحات والتشريعات التي نفذتها الدولة في قطاع العمل والعمال، إضافة الى اشادة منظمة العمل الدولية مؤخرا عبر تقريرين اصدرتهما المنظمة وأوضحت خلالهما بالتفصيل نتائج برنامج التعاون الفني بين حكومة قطر ومنظمة العمل، وأثبتت عبرهما التقدم الذي أحرزته قطر فيما يتعلق بالإصلاحات والإجراءات الصارمة لحمية وحفظ حقوق العمال.
«البنية التحتية»
سعادة السفير، ما هي خطط دولة قطر حيال الملاعب التي تم إنشاؤها بعد انتهاء البطولة؟
بالنسبة لدولة قطر الأمر مختلف، إذ أن البنية التحتية التي أنشأناها لكأس العالم تتوافق تماماً والبنية التحتية التي تحتاجها البلاد، حيث سيتم استخدام بعض الملاعب بعد كأس العالم في أحداث رياضية كبرى أخرى، في حين سيتم تفكيك البعض الآخر بالكامل وإعادة استخدامها في دولة أخرى، كما سيتم التبرع ببعض المدرجات لدول أخرى. وهنا أحب أن أسجل إعجابي الكبير بما لمسته من شغف الشعب القبرصي بكرة القدم، الأمر الذي يحفزني على النظر بجدية في سبل تعزيز التعاون الرياضي بين دولة قطر وجمهورية قبرص.
«نستقبل الجميع»
سعادة السفير، ما هي رسالتك للمشجعين القبارصة ومن باقي انحاء العالم الذين يستعدون للتوجه إلى قطر لمؤازرة فرقهم والاستمتاع بمباريات كأس العالم؟
: رسالتي إليهم أن دولة قطر تطمح للقيام بأشياء تجمع بين الناس وتوحدهم والرياضة أداة مهمة لتحقيق هذا الهدف، ولهذا السبب فإن قطر تفخر باستقبال جميع المشجعين وقد هيئت جميع الظروف والوسائل التي تجعل من اقامتهم في الدولة تجربة رائعة وحدثا كرويا فريدا من نوعه، يتميز بحسن الضيافة وبنكهته الشرق الأوسطية. وفي الأخير، مرحبا بالجميع في دوحة الجميع لكأس العالم قطر 2022.