«الصحة»: إستراتيجية وطنية للوقاية من السكري والسمنة بين الأطفال

alarab
محليات 14 نوفمبر 2021 , 12:25ص
الدوحة - العرب

تشارك وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب والجمعية القطرية للسكري في الاحتفال باليوم العالمي للسكري2021، الذي يوافق اليوم الأحد 14 نوفمبر الحالي، تحت شعار «الوصول إلى الرعاية الصحية لمرض السكري». 
وأكد البروفيسور عبد البديع أبو سمرة، الرئيس المشارك للجنة الوطنية للسكري، ومدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، أن أحد إنجازات دولة قطر في مجال السكري متمثلاً في برنامج فحص السكري أثناء الحمل، الذي يتم من خلاله تشخيص وعلاج مرض سكري الحمل عبر فحص 89% من السيدات الحوامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى للحمل، لافتا إلى توفير خدمات رعاية مرضى السكري للسيدات الحوامل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أو في مؤسسة حمد الطبية.»
وأضاف:»إن هذا الأمر مهم للغاية لأن السيدات المصابات بسكري الحمل وأطفالهن أكثر عرضة لحدوث مضاعفات أثناء الحمل وعند الولادة، كما يمكن إصابتهن وأطفالهن بمرض السكري من النوع الثاني في المستقبل. «
وقالت الدكتورة خلود المطاوعة، استشاري أول طب المجتمع ورئيس قسم الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة: «حتى وقت قريب، كان مرض السكري من النوع الثاني يُلاحظ في الغالب عند البالغين، ولكنه يحدث الآن بشكل متزايد لدى الأطفال، غالباً بسبب البدانة.» 
وأضافت «إن وزارة الصحة العامة وشركاءها يعملون حاليًا على إعداد استراتيجية وطنية وخطة عمل للوقاية من داء السكري والسمنة بين الأطفال، وستركز خطة العمل على السياسات والاستراتيجيات والتدخلات المحددة لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض وتحسين الحصول على الرعاية المناسبة لدى هذه الفئة السكانية ذات الأولوية المهمة في المجتمع».
 وأشارت الدكتورة سامية العبد الله، استشاري أول طب الأسرة والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إلى الدور المتكامل للرعاية الأولية في زيادة نطاق الوصول للرعاية من خلال الفحص وتوفير خدمات لمرضى السكري وضمان تلبية احتياجات الرعاية الوقائية والمستديمة. «يتطلب تحسين الرعاية وإمكانية الوصول للأشخاص المصابين بداء السكري في قطر أن تطبق الرعاية الأولية نماذج جديدة حول مكان وزمان حصول مرضى السكري على الرعاية الأولية، ومن يقابلون، ومتى يجب الرجوع للرعاية الثانوية ثم المتقدمة». 
 وقال الدكتور محمود علي زرعي، استشاري أول رئيس قسم الغدد الصماء ومدير المركز الوطني للسكري بمؤسسة حمد الطبية: «إن المراكز الوطنية للسكري في مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة ومركز صحة المرأة والأبحاث تقدم خدمات متخصصة عبر فريق متعدد التخصصات من المهنيين الصحيين المكرسين لتوفير الخدمات السريرية والتغذوية والتعليمية للأشخاص المصابين بالسكري في مكان واحد لتعزيز الحصول على الرعاية متعددة التخصصات، في زيارة واحدة «.
وحثت السيدة منال عثمان، مدير التوعية بمرض السكري في مؤسسة حمد الطبية، جميع مقدمي الرعاية الصحية على تيسير الوصول للتوعية بمرض السكري بطريقة متسقة، مشيرة إلى أن السكري هو مرض مزمن ومتغير، كما أن تحفيز المصاب بالسكري يحسن نوعية حياته. 
وأضافت: «إن دولة قطر حققت تقدماً هاماً من خلال تقديم برنامج التوعية بمرض السكري والإدارة الذاتية للمُشخص حديثًا، (ديزموند) باللغتين الإنجليزية والعربية، لأكثر من 300 مريض يعانون من السكري من النوع الثاني خلال جلسات المجموعات الصغيرة التي عقدت في مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة «.