المهندس عبدالله الفيحاني: استاد أحمد بن علي سيترك إرثاً رياضياً مستداماً

alarab
رياضة 14 سبتمبر 2022 , 12:40ص
الدوحة - العرب

أكد المهندس عبدالله الفيحاني، مدير استاد أحمد بن علي، أحد الاستادات الثمانية المستضيفة لكأس العالم FIFA قطر 2022™، أن الصرح المونديالي الفريد جزء من مشروع رياضي سيخدم أفراد المجتمع، بعد إسدال الستار على منافسات البطولة.
وأوضح الفيحاني أن المنطقة المحيطة بالاستاد تضم مرافق وتجهيزات رياضية جديدة، من بينها ممشى رياضي بطول 2.6 كم ومسار للدراجات الهوائية، وملاعب لرياضات مختلفة، والعديد من المرافق الأخرى التي ستشكل إرثاً للاستاد.
وأضاف: «ستصبح المرافق المحيطة بالاستاد مراكز رياضية حيوية تلبي احتياجات أفراد المجتمع، في حين سيستفيد سكان منطقة الريان من مجموعة واسعة من المرافق والتجهيزات الرياضية من بينها ستة ملاعب لكرة القدم، وملعب لرياضة الكريكت، ومضمار لركوب الخيل، ومضمار للدراجات الهوائية، وأجهزة لممارسة التمارين الرياضية، ومضمار لألعاب القوى».
وأشار الفيحاني إلى أن الاستدامة شكّلت محوراً رئيسياً في بناء الاستاد منذ البداية، حيث أوضح أن 90% من المواد الناتجة عن إزالة الاستاد القديم، الذي كان قائماً في موقع الاستاد، استخدمت في تشييد الاستاد الجديد، لافتاً إلى أن النسبة المتبقية يُعاد تدويرها واستخدامها مجدداً في أعمال فنية، فضلاً عن تزويد الاستاد بتقنية التبريد المتطورة التي تضمن الاستفادة منه طوال العام.
وقال الفيحاني إن موقع الاستاد على بعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من إحدى محطات مترو الدوحة. 
 قال الفيحاني: «يعكس التصميم المبتكر للاستاد البيئة الصحراوية للمنطقة، ويشبه لون الرمال، ويروي قصة قطر، فواجهته الخارجية المتوهجة وحدها ترسم أشكالاً مميزة تعبر عن جوانب مختلفة من شخصية البلاد، فهي ترمز إلى أهمية الأسرة وترابطها، وجمال الصحراء، وما تزخر به من حياة برية، إلى جانب التجارة المحلية والدولية.
أما عن تصميمه الداخلي، فيضيف الفيحاني أن أهم ما يميزه مقاعد المدرجات التي تتسع لـ 40 ألف مشجع وتتزين باللونين الأحمر والأسود، في إشارة لألوان نادي الريّان الرياضي الذي سيتخذ من الاستاد مقراً له عقب انتهاء المونديال، كما سيجري التبرع بنصف مقاعده لدول تفتقر إلى منشآت رياضية. 
وتقديراً لمراعاته جوانب الاستدامة؛ حصل الاستاد على ثلاث شهادات مرموقة من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة «جي ساس».