

نظم مركز أصدقاء البيئة التابع لوزارة الرياضة والشباب، صباح أمس، جلسة حوارية بعنوان «شباب على الطريق وعلى القيم»، استهدفت توعية طلاب المدارس بأهمية الالتزام بآداب السير والأنظمة المرورية، وتعزيز القيم الأخلاقية في التعامل مع الطريق كمجال مشترك يضم جميع مستخدميه.
هدفت الورشة إلى غرس الوعي المروري لدى فئة الشباب، وتحفيزهم على التحلي بالسلوكيات الإيجابية التي تحفظ سلامتهم وسلامة الآخرين، إلى جانب ترسيخ القيم المجتمعية النبيلة التي تنعكس على تعاملهم في الحياة اليومية.
وتحدث خلال الجلسة الملازم أول مشعل علي الغضيض، من إدارة التوعية المرورية، قائلاً: «إن الطريق ليس مجرد مسار للتنقل، بل هو فضاء نتشاركه جميعًا ويجب أن نلتزم فيه بالمسؤولية والانضباط. فالالتزام بآداب السير واحترام الإشارات وإعطاء الأولوية للمشاة، يعكس قيمنا وأخلاقنا قبل أن يحافظ على سلامتنا. نحن نؤمن أن شباب اليوم هم قادة الغد، وأن التزامهم بالسلوك المروري السليم يمثل رسالة حضارية عن وعيهم وانتمائهم لمجتمعهم».
كما شارك في الجلسة الداعية الدكتور عايش القحطاني، الذي أكد في كلمته أن القيم الأخلاقية جزء لا يتجزأ من التزام الفرد بالقوانين، قائلاً: «إن السلوك في الطريق يعكس ما بداخل الإنسان من إيمان وأخلاق، فالدين يحثنا على احترام الآخرين، وحفظ حقوقهم، وعدم الإضرار بهم. وعندما نلتزم بالأنظمة المرورية، فنحن نطبّق قيمة عظيمة من قيم الإسلام وهي حفظ النفس وصيانة الأرواح».
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات المعنية بالسلامة المرورية والجهات التربوية والدينية، لتوعية الشباب بأهمية اتباع الإرشادات المرورية من منظور تربوي وقيمي، والعمل على غرس هذه المبادئ في نفوس النشء الجديد، حتى تصبح جزءًا أصيلًا من سلوكهم اليومي وعقيدتهم، كذلك التأكيد على أهمية أن يتحلى الإنسان بالأخلاق الكريمة وقيم الدين الإسلامي خلال السير في الطريق، والتي تشمل احترام الآخرين والالتزام بالقوانين والتشريعات التي تم وضعها للحفاظ على حياة الإنسان.