اتهم رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي الجمعة باكستان بإثارة اضطرابات في وادي كشمير، مؤكدا أن هناك أدلة كافية لإثبات أنها تؤجج الاضطرابات في المنطقة.
ووعد مودي أيضا بالنظر في الظلم اللاحق بالأشخاص الذين يعيشون في تلك المنطقة، وذلك في بيان صدر عقب اجتماعه مع الأحزاب السياسية لإيجاد سبل لإنهاء العنف في الإقليم المضطرب.
وقال رئيس الوزراء اليميني القومي: سبب الاضطرابات في كشمير هو الإرهاب العابر للحدود والذي يشجعه بلد مجاور لنا . وأضاف: منذ بدأ الإرهاب في كشمير ضبطت قواتنا الأمنية عددا كبيرا من الأسلحة المتطورة وتم قتل عدد كبير من الإرهابيين الأجانب ، معتبرا أن باكستان يمكنها أن تطلق مليون كذبة لكن العالم لن يقبل بها . وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عن المملكة المتحدة في العام 1947، ويطالب كل من البلدين بكامل السيادة على هذه المنطقة.
ومنذ عقود، تقاتل مجموعات متمردة في القسم الهندي تتهمها نيودلهي بتلقي الدعم من باكستان، مطالبة إما بالاستقلال وإما بضم المنطقة إلى باكستان.
وينتشر حوالي 500 ألف جندي هندي في المنطقة وأسفرت المعارك عن سقوط عشرات آلاف القتلى معظمهم من المدنيين.
واندلعت صدامات جديدة الشهر الماضي في كشمير الهندية بين متظاهرين والشرطة بعد مقتل قيادي متمرد على يد القوات الحكومية.
وفرضت السلطات الهندية منذ ذلك الحين حظر تجول على أجزاء واسعة من هذه المنطقة المتنازع عليها.
وقتل 55 مدنيا على الأقل وشرطيان في تلك الاشتباكات، وهي أكبر حصيلة منذ 2010، كما أصيب نحو خمسة آلاف متظاهر بجروح.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، ناشد مودي سكان الإقليم التخلي عن العنف، واعدا بفرص عمل لآلاف الشباب.