«راف» تتمكن من إدخال 20 طن أدوية ومواد تموينية لحلب
محليات
14 أغسطس 2016 , 06:36ص
الدوحة - العرب
تمكنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» الأربعاء الماضي من إدخال قافلة إغاثية عاجلة لمدينة حلب، تكونت من 4 شاحنات حملت 20 طنا من المواد التموينية الضرورية والأدوية التي تم إدخالها بالتنسيق مع عدد من شركاء المؤسسة في الداخل السوري وذلك ضمن جهودها الإغاثية.
يأتي إدخال هذه القافلة في ظل ظروف غاية في الصعوبة بسبب الحصار والقصف المتواصل الذي تتعرض له أحياء مدينة حلب، وتعتبر هذه القافلة هي الأولى ضمن سلسلة قوافل تستهدف تقديم المساعدة لأكثر من 50 ألف شخص من المحاصرين في حلب وريفها والمناطق المجاورة.
وفور دخول القافلة قام شركاء راف بتوزيع المساعدات على ما يقارب 3 آلاف شخص من أبناء الأسر النازحة والمحاصرة في حلب وريفها والمناطق المجاورة، وستواصل المؤسسة خلال الفترة القادمة إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية من المواد التموينية والأدوية والمستلزمات الطبية كلما سنحت لها الفرصة.
وقد حرصت راف على أن تضم القافلة الإغاثية العاجلة كميات من الأدوية والطحين والمواد التموينية الضرورية التي تكفي المستفيدين لمدة شهر على الأقل.
وقد تم توزيع الأدوية والمساعدات الإنسانية على المستحقين طبقا لمسح ميداني شامل قام به شركاء راف، قبل وصول القافلة بوقت كاف.
جهود راف
تأتي هذه القافلة استكمالاً لجهود «راف» المتواصلة لأهلنا في حلب عبر عدة مشروعات إغاثية مستمرة في العطاء والتي أطلق عليها «منظومة راف الإغاثية» المتضمنة: دعم المراكز الصحية، ومخازن المواد التموينية، و3 مطابخ خيرية تقدم 15 ألف وجبة مجهزة يومياً. وقد عانى آلاف المحاصرين خلال الفترة الماضية مأساة إنسانية، سطرتها حروف القهر والعجز والدم، مع لهيب يتساقط من السماء على رؤوسهم ليل نهار، وموت متحقق بالحصار ومنع المؤونة، واختفاء غالب السلع من أسواق المدينة، ناهيك عن أسعارها الفلكية التي يعجز عنها الغالبية من السكان، ونقص الأدوية الشديد، وعجز المؤسسات الإنسانية عن الوصول لهم.
الحملة مستمرة
ومواصلة لجهودها الإغاثية التي لم تنقطع، سارعت «راف» لتقديم المساعدات والإغاثات الطبية، عن طريق شركائها في الداخل السوري، وتحين الفرص في الدخول إلى حلب بين الحين والآخر، لتقديم يد العون للسكان، ومساعدتهم بكل السبل الممكنة. وستواصل مؤسسة «راف» حملتها الإنسانية للوصول إلى أهلنا المحاصرين في حلب، قياما بالواجب الإنساني تجاههم، عبر قوافلها الإغاثية المتتابعة والمتنوعة.
وترحب «راف» بكل من يريد المساهمة في دعم هذه الحملات لتصل يد الخير والإغاثة لكل ملهوف تخفف من آلامه وتلبي حاجته.