"الخيمة الخضراء" تناقش دور قطر في محاربة الفقر
محليات
14 يونيو 2017 , 10:36م
الدوحة قنا
ناقشت "الخيمة الخضراء" التابعة لبرنامج أصدقاء الطبيعة أدوار الجمعيات الخيرية القطرية في القضاء على الفقر" وجهودها في هذا الصدد وتنفيذها للعديد من المشاريع الخيرية والإنسانية في الدول الفقيرة وضمن برنامج الأمم المتحدة لمحاربة الفقر.
وأشاد الدكتور سيف الحجري رئيس برنامج أصدقاء الطبيعة بالدور الذي تضطلع به الجمعيات القطرية في محاربة الفقر باعتبار ذلك قضية ذات قيمة إنسانية تهم العالم كله.
وقال إن المؤسسات الخيرية القطرية نالت ثقة المجتمع العالمي بفضل مجهوداتها الحثيثة لدعم القضايا الإنسانية والإغاثية فضلاً عن وصول مساعداتها ومشروعاتها في شتى بقاع الأرض حتى أصبحت تلك المؤسسات مرجعية استشارية دولية وجزءا لا يتجزأ من خطة الأمم المتحدة لمحاربة الفقر في العديد من الدول بغض النظر عن الدين والعرق ما اكسبها الاحترام والتقدير موضحا أن هذه القيم النبيلة مستمدة من سماحة الشعب القطري في التراحم والتكافل والكرم الإنساني.
وقال الدكتور علي آل إبراهيم الرئيس التنفيذي للشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية أن موضوع الندوة من الموضوعات التي تشغل جميع المنظمات الأممية نسبة لتفاقم أزمة الغذاء عالميا .
ونوه بأن الدول الفقيرة وحسب تصنيف البنك الدولي هي تلك التي يقل فيها دخل الفرد عن 600 دولار سنويا موضحا أن وجود أكثر من 45 دولة بالعالم تحت خط الفقر فيما يوجد أيضا وفقا للتقارير الأممية مليار شخص فقير حول العالم الأمر الذي استدعى وضع خطط عاجلة لمحاربة هذه الظاهرة التي تؤثر على عجلة التنمية والتطور على المستوى الدولي .
وقال إن للجمعيات الخيرية القطرية دورا كبيرا في برامج القضاء على الفقر وإن كثيرا من برامجها الخاصة بالتمكين الاقتصادي يتم تنفيذها في الدول غير الإسلامية أيضاً لأن الهدف هو تقديم المساعدات الإنسانية لمن يحتاجها بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين ما أكسبها سمعة دولية رائعة فضلا عن إشادة المستفيدين من خدماتها من حيث تحسين مستوى المعيشة للسكان.
أما السيد عيسى آل إسحاق مدير إدارة الاتصال والعلاقات العامة بالهلال الأحمر القطري فأوضح أن الهلال الأحمر القطري أنفق ما يقارب مائتي مليون ريال على مشروعات إنسانية وإغاثية وتنموية في أكثر من 25 دولة نامية في آسيا وإفريقيا استفاد منها 8 ملايين شخص مما يشير إلى الجهود المقدرة التي تبذلها المنظمات والجمعيات الخيرية القطرية التي نالت إعجاب المؤسسات الإنسانية الدولية لتطالب بانضمامها للبرامج والخطط الاستراتيجية الدولية في مجال العمل الإنساني.
من جهته قال السيد حماد عبدالقادر الشيخ مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر إن المنظمة قد نفذت مئات المشروعات المشتركة مع الجمعيات الخيرية القطرية في أكثر الدول فقراً في إفريقيا مؤكدا أن قطر تولي أهمية كبرى لمجال العمل الإنساني إيماناً بواجبها الديني والأخلاقي حتى أصبحت من أكثر الدول الداعمة للتنمية في إفريقيا.
على ذات الصعيد استعرض السيد أحمد الحسين من مؤسسة عيد الخيرية دور المؤسسة البارز في القضاء على الفقر موضحا أنه على المستوى المحلي تم إطلاق مشروع حفظ النعمة ومشروع المساعدات العينية في حين نفذت المؤسسة على المستوى الدولي مشروعات في أكثر من 60 دولة تنوعت ما بين تعليمية وصحية ومنازل للفقراء ودور للأيتام بالإضافة إلى المشروعات التنموية التي تستفيد منها شرائح مجتمعية فقيرة في الكثير من الدول.