قطر وهولندا يناقشان تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

alarab
محليات 14 مايو 2024 , 01:10ص
أمستردام - قنا

 اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، أمس الإثنين، مع سعادة السيدة هانكي بروينز، وزيرة خارجية مملكة هولندا، وذلك على هامش فعاليات منتدى حوار أمستردام 2024.
جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لوقف فوري لإطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى كافة مناطق القطاع دون عوائق.
وأعربت سعادة وزيرة خارجية مملكة هولندا، خلال الاجتماع، عن تقدير بلادها لجهود دولة قطر في الوساطة وإطلاق سراح المحتجزين، مؤكدة أهمية تدفق المساعدات الإنسانية، وعدم إعاقة عمل المؤسسات الإعلامية في غزة.     

استراتيجية قطر  
وشارك سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، أمس الاثنين، في الجلسة الافتتاحية لحوار أمستردام، الذي يعقد في مملكة هولندا. ولفت سعادته، في كلمة خلال الجلسة التي حملت عنوان « استراتيجية دولة قطر في مجال الوساطة الدولية»، إلى الدور المهم الذي تضطلع به دولة قطر في مجال الوساطة وحل النزاعات، مشيراً إلى أنه في ظل تعقيدات المشهد العالمي أصبح من الواضح بشكل متزايد أنّ الدول الصغيرة يمكنها أن تمارس تأثيراً كبيراً في تعزيز السلام والاستقرار، مؤكداً في هذا الصدد أن «قطر تمثل نموذجاً لمثل هذه الدولة، حيث تدعو بلا كلل إلى الحوار والمصالحة في بعض الصراعات المتجذرة في العالم».  وأوضح أن المبدأ الأساسي الذي تسترشد به الوساطة القطرية هو التزامها الثابت بالحوار باعتباره الوسيلة الأكثر فعالية لحل النزاعات، مذكراً بأن القانون الدولي يلزم الدول بحل نزاعاتها وخلافاتها بالطرق السلمية،ومع ذلك، فإنه لا ينص على آلية معينة، مما يسمح للدول باختيار السبل الدبلوماسية أو القضائية. وقال سعادته إن الإحصاءات تشير إلى أنّ الوساطة تحتل المرتبة الثانية باعتبارها الطريقة السلمية الأكثر استخداماً لحل النزاعات، بعد المفاوضات المباشرة، موضخاً «أن دولة قطر طورت ممارسة الوساطة، مما سمح لها بالتنقل في بيئات جيوسياسية متنوعة ببراعة وحيادية، سواء كان ذلك في منطقتنا أو الشرق الأوسط الكبير أو خارجه. وتُظهر قطر باستمرار قدرة ملحوظة على رأب الانقسامات وتيسير الحوار البناء بين الأطراف المتنازعة».