لدعم توفير سبل الرزق أمام آلاف الشباب العاطلين عن العمل

صلتك تطلق حملة اغنهم عن السؤال

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أطلقت مؤسسة صلتك حملتها الرمضانية اغنهم عن السؤال لدعم توفير الوظائف وفتح أبواب الرزق أمام آلاف الشباب العاطلين عن العمل ومنهم الذين فقدوا وظائفهم وأعمالهم بسبب جائحة كورونا.

وتستهدف حملة اغنهم عن السؤال حشد الموارد والتبرعات لتمكين آلاف الشباب ممن يعانون الفقر بسبب البطالة وربطهم بالوظائف وفرص العمل، حيث سيتم توجيه هذه التبرعات لتشغيل برامج صلتك الجديدة في عدد من الدول منها المغرب وباكستان وغيرها لتدريب وتأهيل وتوظيف الشباب في قطاع الصحة، ما يساهم في النهوض بالقطاع الصحي في هذه الدول والاضطلاع بمهامه في مواجهة الأوبئة والأمراض المختلفة، إضافة إلى توفير الوظائف للشباب الذين فقدوا مصدر رزقهم بسبب كوفيد-19.

لقد كان للجائحة أثرها الكبير علينا جميعاً، فلم يتعلق الأمر فقط بالجانب الصحي، بل أيضاً بتداعياتها الاقتصادية المدمرة حيث تسببت في خسائر فادحة وفقدان ملايين الوظائف حول العالم.

فبحسب أحدث تقرير لمنظمة العمل الدولية، أدت جائحة كورونا إلى فقدان حوالي 255 مليون وظيفة حول العالم، وكان الشباب الأكثر تضرراً، فهناك 1 من بين كل 6 شباب عاطل عن العمل بسبب كوفيد- 19.

ولا يتوقف الأمر على ذلك فحسب، فقد أدت الجائحة أيضاً إلى توقف فرص التعليم والتدريب أمام الشباب والتي هي من الأهمية بمكان لمساعدتهم على الالتحاق بسوق العمل، ما يضعنا أمام كارثة حقيقية تتمثل في جيل ضائع قد يستمر لسنوات طويلة ما لم يكن هناك تحرك فوري وعاجل منا جميعاً.

من جانبه، قال السيد حسن الملا الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك كما تواصل دولة قطر دورها الريادي في تخفيف آثار الجائحة على الكثير من دول العالم، تعمل مؤسسة صلتك مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل الوصول إلى الشباب في كل مكان لمساعدتهم وتأهيلهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة للحصول على الوظائف وتوفير مصدر دخل مستدام يعينهم على إعالة أسرهم. لقد فرضت جائحة كورونا وضعاً مأساوياً على ملايين الشباب وأسرهم خصوصاً في الدول الفقيرة، والدول التي تشهد نزاعات، وهو ما يدفعنا إلى التحرك لتخفيف آثارها على هؤلاء الشباب .

إن صلتك ومنذ إنشائها عام 2008، تعمل على ربط الشباب بالفرص، حيث يشمل ذلك فرص التدريب المهني وتطوير المهارات المطلوبة من أصحاب العمل، وربطهم بفرص التدريب العملي والوظائف، وتشجيع المؤسسات المالية على منحهم التمويل اللازم لتأسيس مشاريع مدرة للدخل، وخاصة الشباب الذين تأثروا بالنزاعات والأزمات مثل اللاجئين والنازحين وغيرهم، وهذا كل ما يطمح له الشاب، أن يكون له دخل يغنيه عن السؤال والحاجة، ويحقق من خلاله قدراته، ويمكّن له الحياة بكرامة.

ولقد نجحت المؤسسة حتى الآن وبالتعاون مع شركائها في توفير أكثر من مليوني وظيفة للشباب في الكثير من الدول مثل اليمن وفلسطين والسودان والمغرب وتونس والصومال، وتسعى لتحقيق هدفها بتوفير 5 ملايين وظيفة للشباب حول العالم.

وإننا إذ ننتهز فرصة شهر رمضان المبارك، فإننا ندعو أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين إلى المساهمة معنا وأن يكونوا شركاء النجاح في تغيير حياة ملايين الشباب إلى الأفضل.

وتعتز صلتك بشركائها في هذه الحملة الهادفة إلى تخفيف العبء عن آلاف الشباب وعلى رأسهم أوريدو وصحيفة الشرق.

إن كل وظيفة يتم توفيرها لا تعني تغيير حياة شاب واحد فقط، بل حياة أسرة بأكملها من نساء وأطفال وشيوخ، يعانون بسبب الفقر الناتج عن البطالة وندرة فرص العمل.

إن كل وظيفة يتم توفيرها تعني حياة كريمة لهذه الأسرة، وأيضاً أمن واستقرار وتنمية للمجتمع الذين يعيشون فيه.