

افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس، معرض توازن للفنانة والموسيقية متعددة التخصصات مونيكا بولاندا، بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء ومجموعة من المهتمين بعالم الفنّ والإبداع.
وعلى هامش تدشين المعرض قال المدير العام للمؤسسة، إن معرض ’توازن‘ للفنانة العالمية مونيكا بولاندا، يحمل رؤية فنية متميزة تعكس عمق التجربة الإنسانية والتفاعل بين الثقافات، مؤكدا حرص كتارا على تنويع المعارض التي تنظمها سواء من حيث المدارس الفنية أو تجارب الفنانين. وهو ما يحقق الإضافة للمشهد الفني والثقافي المحلي. ويساهم في انفتاح الفنانين على تجارب بعضهم البعض والاستفادة من خبراتهم الإبداعية.
ويتواصل المعرض الذي يضم 23 لوحة وعملا فنيا واحدا، الى غاية 28 فبراير الجاري حيث يعكس رحلة مونيكا العالمية، التي انطلقت من كراكوف في بولندا مرورًا بـ السويد، فرنسا، الصين، تركيا، وإيطاليا، وصولًا إلى قطر، حيث تستوحي أعمالها من ثراء التجارب والتداخل الثقافي. وتتميّز تقنيتها الإبداعية، التي طوّرتها عام 2010، بمزيج فريد من الرسم، الكولاج، والمنظور ثلاثي الأبعاد، مستلهمةً من روح العمارة متعددة الأبعاد في نيويورك وزيارتها لمتحف الفسيفساء في هاتاي.
وكانت الفنانة مونيكا بولاندا قد دونت في كتيب المعرض: «عندما وصلت إلى الدوحة لأول مرة، لم أكن أعرف ماذا أتوقع. ولكن بينما كنت أتجول في المدينة، كشفت لي الدوحة بسرعة عن شيء جديد تمامًا. شعرت وكأنها مزيج آسر من كل شيء - التاريخ والحداثة، والتقاليد والابتكار- يتعايشون جميعًا في وئام تام. لقد أذهلني كيف تدمج الدوحة بسلاسة الثقافات المتنوعة مع البقاء راسخة في تقاليدها الغنية. مضيفة أنّ المدينة تشع باتصال عميق بتراثها، وتتردد صداه بأصالة خالدة ملهمة وفريدة من نوعها.
وأضافت «بما أنني عشت هنا، فقد أدركت أن الدوحة أكثر من مجرد مدينة، إنها رمز للتوازن، حيث يتعايش التقليد والحداثة ويُلهمان بعضهما البعض. إنها تعلمك جمال التوازن، ليس فقط في الفن، بل وفي الحياة نفسها».