دعا انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن يكون العام الجاري 2023 عاما لصنع أسس تعاون عالمي أكثر فعالية للتعامل مع التحديات والمخاطر والتهديدات الجديدة.
جاء ذلك خلال إحاطة قدمها الأمين العام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الليلة الماضية حول تقريره خطتنا المشتركة والذي صدر في 10 سبتمبر 2021، بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة، حيث تعهدت الدول الأعضاء بهذه المناسبة بتعزيز الحوكمة العالمية بما يعود بالنفع على الأجيال الحالية والمقبلة.
وأشار غوتيريش إلى بعض الانجازات التي تم التوصل إليها مؤخرا أبرزها قمة /شرم الشيخ/ فيما يتعلق بموضوع الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ وتم الاعتراف بالحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة بالإضافة إلى قمة تحويل التعليم وتبني الجهود العالمية للوظائف والحماية الاجتماعية وإنشاء مكتب الأمم المتحدة للشباب، لافتا إلى أنه على الرغم من أن الإنجازات تمثل خطوات مهمة نحو التحولات التي يحتاجها العالم فإنها مجرد بداية وهناك حاجة إلى الذهاب أبعد وأعمق .
وأكد على أن قمة أهداف التنمية المستدامة المقرر عقدها في سبتمبر المقبل ستكون محور العمل لهذا العام وينبغي أن تمثل تقدما كبيرا داعيا الدول الأعضاء إلى الحضور والالتزام بإنقاذ أهداف التنمية المستدامة.
وكشف أنه سيقدم موجزا عن الأجندة الجديدة للسلام ومقترحات تتناول جميع أشكال ومجالات التهديدات وتوضح رؤية للعالم في مجال السلام والأمن ليمر بمرحلة انتقالية وعصر جديد من المنافسة الجيوسياسية.
وذكر أن هذا الموجز سيتضمن مقترحات تهدف لإعادة مسألتي نزع السلاح ومراقبة الأسلحة إلى صدارة النقاش حول السلام والأمن والتصدي للتهديدات من التقنيات الناشئة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والحرب الالكترونية.
وأعرب الأمين العام عن أمله أن يتم مستقبلا تبني ميثاق من أجل المستقبل يشمل العمل نحو نظام مالي عالمي عادل ومنصف والتزام بكوكب آمن وسلمي ومستدام ووضع التكنولوجيا في خدمة البشرية وحماية الأجيال القادمة.