وصف إصرار إسرائيل على سياسة الاستيطان بـ«المستفز»

أردوغان: حان الوقت للتحرك المشترك حيال قضايا المنطقة

لوسيل

المنامة - الأناضول

قضايا متعددة تناولها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اليوم الثاني من زيارته الخليجية، حيث جدد في تصريحات خلال زيارته للبحرين رفضه ذكر الإسلام بجانب الإرهاب، مؤكدا أن الإسلام لا يقبل التطرف .
وفي مؤتمر صحفي مشترك في المنامة عقد أمس الإثنين مع رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة عقب لقاء مغلق تم بينهما بحضور ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، قال أردوغان: داعش لا يمثلنا كمسلمين، لأن ديننا دين سلام، ولكن التنظيم يقتل دون رحمة، ونحن لا نستحق السمعة التي يرانا بها العالم .
وشدد: حان الوقت للتحرك سويًا من أجل مستقبل العالم الإسلامي بأسره وحتى الإنسانية، ولا يمكن لأي بلد أو مجتمع أن يفكر براحته ومستقبله فقط، عندما يتعرض إخوانهم للظلم ممن يتجهون لنفس القبلة ويتحدثون نفس اللغة .
وبخصوص عملية درع الفرات، قال أردوغان: جعلنا مساحة ألفي كم مربع منطقة آمنة، بينما كان يسرح ويمرح فيها الإرهابيون قبل بضعة أشهر، لكن ذلك لا يكفي، نرمي إلى إنشاء منطقة خالية من الإرهاب شمالي سوريا مساحتها على الأقل 4 أو 5 آلاف كم مربع .
وعن الخطط المستقبلية قال أردوغان نتجه في المرحلة القادمة إلى الرقة ومنبج، وسنسعى بالتعاون مع التحالف الدولي إلى تشكيل منطقة آمنة يعيش فيها إخواننا العرب والتركمان .
ووصف أردوغان استمرار إسرائيل على سياسة الاستيطان رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، بالمستفز، وأكد أن إنهاء الحصار والاستيطان على الأراضي الفلسطينية، شرط أولي للسلام الدائم والاستقرار في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا قال أردوغان: لا يمكن لتركيا أن تغض الطرف عن أوضاع ليبيا التي تربطنا معها علاقات تاريخية، واتفاق 2015 (الصخيرات) يفتح صفحة جديدة في البلاد .
الجدير بالذكر أن الرئيس التركي بدأ الأحد جولة خليجية استهلها في المنامة حيث وقع عددًا من مذكرات التفاهم وتقلد وسام الدرجة الممتازة البحريني، قبل التوجه للسعودية ومن ثم يصل إلى الديار القطرية اليوم الثلاثاء.