63 % منهم دون الثانوية

66 % من القوى العاملة محدودة وغير ماهرة

لوسيل

الدوحة - محمد السقا

  • 81 % من القطريين يعملون في القطاع الحكومي

تظهر الإحصاءات أن 66% من القوى العاملة بمستوى مهارة محدود وغير ماهرة ، وما يقارب نصف القوى العاملة غير القطرية محدودة المهارة، و63% من غير القطريين من القوى العاملة هم ذوو مستوى تعليمي دون الثانوية، أما القوى العاملة القطرية، فإن 56% منهم بمستوى مهارة عالية تشمل موظفين بمناصب عليا واختصاصية وفنية، في حين لم تتجاوز نسبة غير القطريين في تلك المناصب 16%، ونصف القوى العاملة غير القطرية في القطاع الخاص هي ذات مستوى محدود من المهارة، في حين أن غالبية القوى العاملة القطرية العاملة في القطاع ذات مهارة عالية.

كشف مسح القوى العاملة بالعينة الصادر عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء منتصف يناير، أن 75% من القوى العاملة في القطاع الخاص و12% في القطاع الحكومي، وبلغت نسبة القوى العاملة القطرية في القطاع الحكومي 81%، في حين لم تتجاوز 12% في القطاع الخاص الذي أظهر انخفاضا بنسبة 2.0% عن العام السابق في معدل النمو السنوي لتوظيف القطريين.

ظاهرة منطقية
وقال الخبير الاقتصادي، بشير الكحلوت إن طبيعة المرحلة الحالية ووجود عدد ضخم من المشروعات الإنشائية يفسر انخفاض مستوى مهارة نسبة كبيرة من القوى العاملة في قطر، لأن معظم تلك الأعمال تحتاج إلى مستوى مهارة محدود يتماشى مع متطلبات تلك الأعمال والوظائف.
وأضاف أن قطر لديها حاليا عدد كبير من الإنشاءات والمشروعات المتعلقة بكأس العالم 2022، والدولة ملتزمة أمام العالم بتنفيذ تلك المشروعات في موعدها، حتى يتم تنظيم كأس العالم في أبهى صورة ممكنة.
وقدرت النشرة الإحصائية الصادرة عن بنك قطر الوطني العام الماضى عدد العمال الموجودين فى قطر بنحو 700 ألف عامل، ويتركز معظمهم فى أنشطة تشييد المنشآت الخاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستنظمها قطر عام 2022.
كما تستحوذ مشاريع البنية التحتية المنتشرة على مستوى الدولة على عدد كبير من العمالة ما بين مشروعات السكة الحديد والريل ومشروعات ضخمة مثل مشيرب وسط العاصمة ومدينة لوسيل.
وتضمنت الإحصاءات التحليلية الواردة بالمسح أن قرابة نصف القوى العاملة يعملون في نشاطي التشييد والتجارة ونحو 80% من القوى العاملة القطرية تعمل في أنشطة الإدارة العامة والتعليم والصحة والتعدين ، ويرتكز 66% من العاملين الحرفيين في نشاط التشييد، أما العاملون بالمهن العادية، فيتركزون بنسبة 59% في أنشطة الأسر المعيشية والتشييد، في حين أن قرابة ثلثي القطريين في مهنة الكتبة يعملون في النشاط الاقتصادي.
كما أظهر ارتفاعاً كبيراً في فئتي الحرفيين ومشغلي الآلات والمعدات بلغ 55 ألف عامل خلال 2014، في حين لم تظهر سوى زيادة متواضعة في أعداد المهن العادية والاختصاصيين والكتبة بنحو 13 ألف عامل.
يذكر أن المسح يبين الخصائص الرئيسية للقوى العاملة في قطر من منظور إستراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر 2011-2016، ويبين من خلال مؤشرات سوق العمل، الحالة العملية والمهنية للقوى العاملة، بحسب الأنشطة الاقتصادية ومتوسط الأجور الشهرية وساعات العمل الأسبوعية ويحتسب التقرير معدل البطالة وخصائص المتعطلين عن العمل في الدولة، حسب أعمارهم وحالاتهم التعليمية ومدة البحث عن العمل وأسباب التعطل، بالإضافة إلى أسباب عدم الرغبة بالعمل في القطاع الخاص، والاهتمام بالوظائف الإدارية الريادية في القطاع العام.