دراسة: الجينات قد تدفع إلى إعادة تصنيف البدانة كإعاقة
منوعات
14 فبراير 2015 , 04:37م
وكالات
تتوقع الأبحاث الطبية، أن تؤدى التحركات الطبية لتصنيف السمنة باعتبارها نوعا من الإعاقة، ويمكن تغيير تصنيف الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا لمرض البدانة وكيفية التعامل معها.
وقد أكدت الدراسات الحديثة بالدليل القاطع على مسئولية الجينات الدهنية عن أكثر من خمس فرص الإصابة بالسمنة، وهو ما يعنى أن إتباع حمية غذائية لخفض الوزن وممارسة الرياضة بصورة منتظمة ذو تأثير قليل مقارنة بتأثير ودور هذه الجينات في زيادة حدة مشكلة البدانة.
وتعد هذة الأبحاث، المنشورة في العدد الأخير من مجلة "نيتشر" الطبية البريطانية، علامة فارقة على طريق إيجاد إستراتيجيات فعالة لمكافحة وباء البدانة الذي بات يفتك بالكثيرين حول العالم، والتي بات من المؤكد أنها نتيجة للجينات الوراثية وليس نمط الحياة غير الصحي للمرضي، هو ما قد يسهم في جهود تصنيف البدانة باعتبارها "إعاقة".
وتشير الأرقام الحالية إلى أن حوالي ربع البالغين، بواقع واحد من بين كل 10 أطفال في بريطانيا يعانون من السمنة المفرطة، ليتم إنفاق ما يصل إلى 8 مليارات جنيه أسترليني سنويا لعلاج البدانة والأمراض المرتبطة بها.