

رغم الانتصار الصعب الذي حققه السد على الشمال بهدف دون رد في الجولة الثانية لدوري نجوم اريد، ورغم الخسارة الكبيرة لقطر امام الدحيل 1-4، الا ان الفريقين من ناحية الأداء والمستوى اكدا جاهزيتهما للسوبر القطري الاماراتي.
قطر سيواجه النصر بالامارات الجمعة القادم في مباراة درع السوبر، والسد سيواجه الوصل في كأس السوبر السبت القادم بالدوحة.
ربما يكون موقف قطر صعبا خاصة بعد الخسارة برباعية امام الدحيل، لكنها في الحقيقة خسارة لا تعكس أداء ومستوى الفريق امام الدحيل خاصة في الشوط الثاني حيث تفوق الملك وكان الأفضل وحصل على عدة فرصة كانت كفيلة بتحويل تأخره 0-2 الى التعادل او حتى الى التقدم، لكنه كالعادة عانى هجوميا بشكل غير عادي واستمرت معاناته لاختفاء القادر على استغلال الفرص وتسجيل الأهداف، وهي قد تنتهي بانضمام المهاجم الجنوب افريقي بيرسي تاو ومشاركته في مباراة النصر الاماراتي.
وتواجد بيرسي تاو في صفوف الملك في المباراة القادمة قد يسهل وصول الفريق الى مرمى المنافسين، لكن تبقى المشكلة في ضرورة وجود رأس حربة قناص قادر على استغلال الفرص، وبيرسي تاو مهاجم وهداف لكن دوره الأساسي صناعة الفرص من مركزه في الجناح الأيمن.
ويملك قطر مهاجمين في مركز رأس الحربة وهما الكونغولي مالانجو والقطري سباستيان سوريا، ومشكلة مالانجو انه لا يستطيع استغلال الفرص السهلة، اما مشكلة سوريا فهو تراجعه كثيرا الى الخلف مما يسهل مهمة الدفاع المنافس، وهو ما يتطلب من المغربي يوسف سفري مدرب الفريق من إيجاد حل جذري لهذه المشكلة ليس فقط من اجل مواجهة النصر الاماراتي ولكن من اجل النجاة من الهبوط الى الدرجة الثانية بعد ان تأزم موقفه.
مشكلة سداوية
الغريب في السد انه مثل قطر يعاني من عدم القدرة على استغلال الفرص، حيث تفوق كثيرا في بعض مباراة الشمال وحصل على العديد من الفرص لكنه حقق انتصارا صعبا بهدف دون رد.
ويعاني هجوم السد من إصابة هدافه الاسباني موخيكا الذي لا يزال غائبا عن الفريق رغم شفائه ومشاركته في التدريبات.
ويحتاج الزعيم تواجد موخيكا في مواجهة الوصل الاماراتي، وهو لقاء تكرر في دوري ابطال اسيا للنخبة الامارات ولم يستطع السد حسمه واكتفى بالتعادل 1-1 في اللقاءين بسبب مشكلة استغلال الفرص وغياب موخيكا.
المثير في الامر ان السد رغم الكم الكبير من الفرص لم يستطع تحقيق الانتصار الا في نهاية المباراة، علما بأنه يضم بين صفوفه مهاجمين مميزين لاسيما جيوفاني هنريكي الجناح الذي حاول القيام بدور رأس الحربة وحصل على بعض الفرص لم يستغلها بالشكل الأمثل.
من المؤكد ان عودة موخيكا ومشاركته في مباراة الوصل سيعزز خط الهجوم السداوي وسيساعده على استغلال الفرص لكن لو لم يشارك فلابد على الاسباني فيليكس سانشيز مدرب الفريق البحث عن الحلول وعن البدائل.