«لخلج» يحكي: مواقف طريفة تعرض له الركراكي

alarab
رياضة 13 ديسمبر 2022 , 12:30ص
سمير البحيري

موقف طريف تعرض له مدرب أسود الأطلس، في اول مباراة دولية له مع منتخب بلاده، وهو الذي شارك مع الأسود أكثر من 40 مباراة دولية.. وليد الركراكي في أول مواجهة له دولياً كانت ضد المنتخب المصري في القاهرة، قبل 23 عاما، أمام 120 ألف مشجع، وشاء القدر ان يصاب مدافع الأسود اللاعب «أمري» في التدريبات، التي سبقت المباراة، فأبلغ أومبيرتو كويليو مدرب الأسود الركراكي، بانه سيبدأ المباراة، فانتابته حالة من الارتباك والرعشة، خوفا من المشاركة الأولى، وهنا تدخل زميله اللاعب «لخلج» وهدأ من روعه.. وهنا بقية القصة يحكيها زميله «لخلج» نفسه.  
ما القصة
الطاهر لخلج اللاعب المغربي السابق يستعيد ذكرياته مع المدرب الوطني وليد الركراكي ويقول: تم استدعاء وليد الركراكي للمنتخب الوطني لأول مرة، عام 1999 تحت قيادة المدرب البرتغالي أومبيرتو كويليو، إذ كان لاعبا مغمورا ويلعب مع فريق تولوز في الدوري الفرنسي، بعدما كان يلعب مع فريق راسينكباريز في قسم الهواة سنة 1998.
وأضاف لخلج، في «تدوينة» نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ونقلها موقع «هسبريس» المغربي، أن “أول مقابلة لوليد مع المنتخب الوطني المغربي، كانت ضد المنتخب المصري في القاهرة، بعدما أصيب اللاعب أبرامي في التدريب، وكان الملعب ممتلئاً عن آخره بما يفوق 120 ألفا من الجماهير المصرية.
الركراكي خائف وبعد الإحماء، يقول الطاهر لخلج: «دخلنا إلى غرفة تغيير الملابس، وأثار انتباهي وليد وهو يرتعش، ولم أشاهد في حياتي لاعبا في ذلك الموقف، حيث اعتقدت أنه يمر بوعكة صحية» في تلك اللحظة، فهرولت إليه وسألته ما به، فأجابني وهو يرتعش ووجهه مصفر: «أنا خائف، وهذه أول مقابلة مع المنتخب الوطني، ولم ألعب قط أمام هذا الجمهور الغفير». واسترسل لخلج: «قلتُ له لا تخف سأساعدك وسأكون طيلة المقابلة بجوارك، وكلما وصلتكَ الكرة مررها لي، وسأخرجها من نصف ملعبنا إلى نصف ملعب الخصم، وانتهت المقابلة بالتعادل دون أهداف». وأشار اللاعب الدولي السابق إلى أن وليد جاءه بعد نهاية المباراة وشكره وعانقه بحرارة وهو مسرور وكان ممتنا جدا على الأخذ بيده طيلة المقابلة، فكان جواب الطاهر لخلج: «نحن هنا لندافع عن رايتنا وعن وطننا، ولابد أن نكون جميعا في هذه اللحظة جنودا مجندين أمام هذا الجمهور الغفير حتى لا يتضح خوف بعض اللاعبين مثلك، ومن الواجب على كل واحد منا أن يأخذ بيد أخيه حتى نهاية المقابلة».
القصة تعكس مدى حرص الركراكي على النجاح والخوف من الفشل، ويقول المقربون منه إنه يعشق الانتصارات، ويكره الخسارة، ويعمل ساعات طويلة من أجل إيصال فلسفته للاعبين، ومشواره التدريبي يتسم كله بالنجاحات، حتى الآن، فهل يفعلها الركراكي، ويحقق حلم 450 مليون عربي بإقصاء الديوك الفرنسية، والتأهل للمباراة النهائية، ليكتمل الإنجاز التاريخي؟.