

زيادة في عيادات الصحة النفسية في مستشفيات «حمد الطبية» والمراكز الصحية
تقديم الرعاية المنزلية لأفراد المجتمع عبر فريق طبي متخصص
مشروع التوسع في خدمات الصحة النفسية بنقل الأقسام الداخلية إلى مستشفى مسيعيد
افتتاح قسم للرعاية النفسية للنساء الحوامل قبل وبعد الولادة
إضافة وحدات جديدة وتجهيزها بأحدث التقنيات والمعدات
أكدت الدكتورة مي جاسم المريسي المدير التنفيذي لتطوير الخدمات والتطوير الإكلينيكي بخدمة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في مؤسسة حمد الطبية، تقديم خدمات الصحة النفسية عبر الزيارات المنزلية، عبر فريق طبي متكامل يزور المرضى في المنزل ويصف الدواء، لافتة إلى أن قسمين يقدمان هذه الخدمة، متواجدان في معيذر ومستشفى الوكرة، تماشياً مع الطلب المتزايد، وتيسيراً على الأشخاص غير القادرين على الحضور إلى العيادات، وكبار السن.
وكشفت د. مي في حوار مع «العرب» عن تقديم خدمات الصحة النفسية إلى 16199 مريضا في الفترة من يناير حتى أغسطس من العام الجاري، وأن العدد الكلي للزيارات بجميع اقسام الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية بلغ 55613 زيارة خلال الفترة نفسها، لافتة إلى أن العدد الكلي للعيادات التخصصية لخدمات الصحة النفسية يصل إلى 590 عيادة، منها 300 عيادة نفسية، و130 عيادة للأخصائيين الاجتماعيين، و110 عيادات تعمل تحت قسم التمريض، و50 عيادة للأقسام الطبية الدائمة الأخرى.
وأشارت إلى التطور المستمر في خدمات الصحة النفسية، وزيادة عيادات الصحة النفسية في جميع مستشفيات حمد الطبية والمراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومشروع التوسع في خدمات الصحة النفسية بنقل الأقسام الداخلية إلى مستشفى مسيعيد، وافتتاح قسم للرعاية النفسية للنساء الحوامل قبل وبعد الولادة، لزيادة الطاقة الاستيعابية لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الصحة النفسية، وإضافة وحدات جديدة وتجهيزها بأحدث التقنيات والمعدات.. وإلى نص الحوار:
◆ ما هي أبرز مستجدات خدمات الصحة النفسية التي توفرها مؤسسة حمد الطبية؟
¶ مؤسسة حمد الطبية تعد من المؤسسات الرائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية، بما في ذلك خدمات الصحة النفسية، التي تتطور بشكل مستمر، ومن الخدمات التي توفرها المؤسسة في مجال الصحة النفسية، زيادة في عيادات الصحة النفسية في جميع مستشفيات المؤسسة ومراكز الرعاية الصحية الأولية.
كما تعمل المؤسسة على تقديم الرعاية المنزلية لأفراد المجتمع عبر فريق طبي متخصص، بالإضافة إلى مشروع التوسع في خدمات الصحة النفسية، من خلال نقل الأقسام الداخلية إلى مستشفى مسيعيد، والذي تم تنفيذه خلال عام 2023
كما افتتحنا قسما للرعاية النفسية للنساء الحوامل قبل وبعد الولادة، وتهدف خطوات التوسعة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية، لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الصحة النفسية، وزيادة عدد المرافق الصحية المعنية بالصحة النفسية، والعمل على تحسين جودة الرعاية الصحية، وذلك من خلال تعزيز الخدمات الطبية النفسية، من خلال إضافة وحدات جديدة وتجهيزها بأحدث التقنيات والمعدات، وتوفير خدمات متكاملة من خلال تطوير اقسام جديدة، تشمل عيادات متخصصة.
كما توفر المؤسسات خدمات الرعاية النفسية للأطفال، إضافة إلى اقسام النساء، واقسام الصحة المجتمعية.
تعكس مشاريع التوسعة التزام وحرص المؤسسة على تطوير خدمات الصحة النفسية عالية الجودة، وتلبية احتياجات المجتمع المتزايدة.
الصحة النفسية المنزلية
◆ حدثينا عن خدمات الصحة النفسية المنزلية، وأهمية هذه الخدمة؟
¶ هذه الخدمة ضمن الخدمات المجتمعية، ولدينا فريق طبي متكامل يزور المرضى في المنزل ويصف الدواء، ولدينا قسمان يقدمان هذه الخدمة، متواجدان في معيذر ومستشفى الوكرة، تماشياً مع الطلب المتزايد، وتيسيراً على الأشخاص غير القادرين على الحضور إلى العيادات، وكبار السن، بالإضافة إلى توفير بيئة علاجية مريحة للمرضى.
◆ كم عدد مراجعي عيادات الصحة النفسية بالمؤسسة؟
¶ من شهر يناير من العام الجاري حتى نهاية أغسطس، تم تقديم خدمات الصحة النفسية إلى 16199 مريضا، وهذا العدد يشمل جميع العيادات وأقسام العناية الداخلية، ويصل العدد الكلي للزيارات بجميع اقسام الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية إلى 55613 زيارة من بداية يناير من العام الجاري حتى نهاية أغسطس.
◆ كم عدد عيادات الصحة النفسية التي توفرها المؤسسة؟
¶ العدد الكلي للعيادات التخصصية لخدمات الصحة النفسية يصل إلى 590 عيادة، منها 300 عيادة نفسية، و130 عيادة للأخصائيين الاجتماعيين، و110 عيادات تعمل تحت قسم التمريض، و50 عيادة للأقسام الطبية الدائمة الأخرى، كقسم أخصائيين التغذية والمعالجين الفيزيائيين والمعالجين الوظيفيين، وعيادة معالجة صعوبات التعلم.
الطب النفسي في «روضة الخيل»
◆ ماذا عن التنسيق مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، خاصةً مع عمل المؤسسة على تقديم خدمات الصحة النفسية الأولية عبر المراكز الصحية؟
¶ تم إضافة عيادة الطب النفسي في مركز روضة الخيل الصحي، بالإضافة إلى خدمات مركز جامعة قطر الصحي، ضمن التعاون بين مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حرصاً من إدارة الصحة النفسية على توفير خدماتها في أماكن مختلفة لخدمة المواطن والمقيم، ورفع جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
◆ ما مدى حرص مؤسسة حمد الطبية على توفير أحدث العلاجات المتوفرة لمرضى الصحة النفسية؟
¶ الأدوية متوافرة لدينا في جميع الأوقات، والمريض الذي يحتاج إلى دواء دائماً ما يجده، ومستمرون في خدمة إيصال الأدوية عبر البريد بالتعاون مع بريد قطر.
◆ ماذا عن تدريب كوادر الصحة النفسية من أطباء وأطقم تمريض؟
¶ من أولويات استراتيجية الصحة النفسية تطوير الكادر الطبي، حيث حرصت مؤسسة حمد الطبية على تطوير برامج التعليم المستمر، حيث أن تدريب كوادر الصحة النفسية من أطباء وأطقم التمريض هو جزء أساسي في تحسين جودة الرعاية الصحية، وإكسابهم مهارات جديدة، وتوفير أحدث المعلومات والإرشادات في هذا المجال، بالإضافة إلى مركز البحوث، حيث تحرص المؤسسة على استمرارية عملها البحثي، وكذلك التدريب والتعليم.
◆ هل جهود التوعية تشمل طلاب المدارس؟
¶ نعم.. نحن حريصون على تنظيم ورش العمل والمحاضرات في بعض المدارس، كما نعمل على توعية العاملين في بعض الشركات بتقليل الإجهاد النفسي وتعريفهم على الاحتراق الوظيفي وطرق التخلص منه، وكذلك تعمل مؤسسة حمد الطبية على توفير الرفاه الصحي لموظفي المؤسسة من خلال الدورات وورش العمل، لتعريفهم بالإستراتيجيات المناسبة للتعامل مع الوظيفة ومع أبنائهم في المنزل.
◆ أكدتم من قبل على سرية بيانات مراجعي اقسام الصحة النفسية، فما هي الاجراءات المتبعة لضمان خصوصية المرضى؟
¶ السرية التامة من أساسيات العلاج في مؤسسة حمد الطبية، فكل المعلومات التي يفصح عنها سرية، حتى وإن كان المريض أقل من 18 عاما، يُؤخذ الإذن منه بتعريف الأب والأم على بعض الأمور، حرصاً على سلامته، وأنها لن تؤثر عليه سلباً بأي صورة.
ولدينا عملية توثيق سري، حيث إن المتخصصين المعالجين فقط هم من يمكنهم الدخول إلى ملف المريض، باستثناء أطباء الطوارئ، ممن قد يكونون في حاجة إلى هذه البيانات من أجل صحة وسلامة المريض.
◆ هل من دراسات يتم العمل عليها في الوقت الحالي، وما أبرز نتائجها الأولية؟
¶ تعتمد مؤسسة حمد الطبية في الأساس على الجانبين التعليمي والبحثي، كإحدى ركائزها في توفير رعاية طبية متكاملة، ولدينا لجنة في المؤسسة قائمة لبحوث الطب النفسي، ونعمل باستمرارية على هذا الجانب، وكل المختصين يشاركون في هذه الأبحاث، وكل المتخصصين المهتمين بالعلاجات النفسية لديهم دراسات، وبعض هذه الدراسات نُشرت في مجلات عالمية.