خرائط الدوحة وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في »مدهال العرب»
تحقيقات
13 أكتوبر 2015 , 01:49ص
إشراف: جابر بن ناصر المري.. إعداد: حامد سليمان
مدهال العرب مساحة مفتوحة أمام الجميع، نعرض فيها هموم المواطن والمقيم، عليك أن تتصل ولا تتردد، كما يمكنك مراسلتنا على البريد الإلكتروني والمساهمة معنا بواسطة عدسة كاميرتك، و«المدهال» هو المكان الفسيح أو الموقع العامر بزواره ويقصده الناس ومعروف لديهم ويفضله البعض عن غيره، حيث يتجمعون فيه لتبادل الأحاديث والمواقف التي مروا فيها. قال الشاعر عودة محمد: مريت بيتا كان للجود مدهال.. كلا يجي صوبه على حس راعيه. وقيل أيضاً: يابوسعد مجلسك لا شك مدهال.. وأنت كريم وكل علمك جمايل.
مطلوب رقابة على تعامل الأطفال مع التقنيات الحديثة
حذر مواطنون ومقيمون من ترك الحبل على الغارب للأطفال في التعامل مع التقنيات الحديثة، مؤكدين على أن الآفاق الإلكترونية المفتوحة أمام الطفل يمكن أن تؤثر سلباً على حياة الأسرة كلها، فالأمر لم يعد مقتصراً على تهميش الثقافة القطرية في نفوس الصغار فحسب، ولكن يتعداه إلى استقاء بعض العادات العنيفة من الألعاب التي يظل عليها لفترات طويلة.
ونوهوا بأن الأفكار الهدامة التي تعاني منها الكثير من البلدان باتت متاحة، وأن بعض أولياء الأمور في دول مجاورة اشتكوا من اكتشاف تعامل أولادهم مع غرباء لديهم أفكار متطرفة، وهو ما يوجب الرقابة المشددة من الأسرة حفظاً لمستقبل الأطفال، الذين يمثلون مستقبل البلاد.
إغلاقات بالجملة في الدوحة على جوجل خرائط
راجعت «العرب» خريطة العاصمة القطرية الدوحة على موقع جوجل، والتي يمكن أن تظهر من خلالها حجم الإغلاقات وحركة المرور بمختلف المناطق، وتظهر الصورة كم الإغلاقات الذي يعاني منها سكان المدينة، فلا يكاد تخلو منطقة دون إغلاق بعض طرقها، ما يتسبب في شلل مروري في شوارع أخرى مجاورة لتكدس السيارات بها.
ويعيش غالبية السكان معاناة يومية خاصةً في أوقات الذروة، فأوقات خروج الموظفين والمدارس تكون في آن واحد، ما يتسبب في شلل مروري يومي، وكان من المتوقع أن تكثف هيئة الأشغال العامة «أشغال» من أعمالها في الصيف، كون حركة المرور أخف بكثير، ولكن الهيئة يبدو أنها تبحث عن المزيد من المتاعب لسكان العاصمة.
مواطنون: تأهيل ذوي الاحتياجات أمر ضروري
شدد عدد من المواطنين والمقيمين على أهمية إيجاد مساحة أوسع من تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لافتين إلى أن ثمة الكثير من النماذج المتميزة في مختلف المجالات، والذين عانوا من مختلف الإعاقات، سواء كانت حركية أو ذهنية، وأن المجال يتسع إلى الكثير من النوابغ في مجالات شتى.
ونوهوا بأن الكثير من أولياء الأمور ما زالوا يشعرون بالخجل من تقديم أبنائهم المصابين بإعاقات للمجتمع، وأن هذا التعامل لا يتماشى مع ما توليه الدولة من اهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، والذي يبرز من خلاله قدرتهم على أن يكونوا مؤثرين في المجتمع.
وأشار مواطن إلى أنه تعامل مع أحد الأطفال الذي لمس فيه حبا لمجال بعينه يمكن أن يتم تطويره عن طريق التدريب، إلا أن ولي الأمر رفض ظهوره أمام الناس بأي صورة.
آخر سالفة
139 منشأة غذائية أغلقت نتيجة لإهمالها في التعامل مع الزبائن، وهذا يعني أننا أمام إهمال جسيم من المطاعم والمحال التجارية والفنادق، فكل مخالفة من هذه المخالفات يمكن أن تكون مهددة لحياة أشخاص إن استمر الإهمال، فلما لا يتم مضاعفة المخالفات على هذه المنشآت، فمدة الإغلاق وفق موقع وزارة البلدية لا تتعدى 60 يوماً عن المخالفة الواحدة، فلما لا تزيد مدة الإغلاق وتوضع غرامات كبيرة على المخالفين والمستهترين بحياة الناس.