تشمل العطلات الرسمية

تمديد استقبال تظلمات قيد الناخبين لنهاية الأسبوع المقبل

لوسيل

عمر القضاه

أعلنت وزارة الداخلية استمرار العمل باستقبال طلبات الاعتراضات والتظلمات خلال الأسبوع المقبل وفي ذات ساعات العمل التي تم الإعلان عنها، وذلك نظرا للإقبال المتزايد من قبل المواطنين على تقديم طلبات الاعتراضات والتظلمات على جداول قيد الناخبين الأولية. وبحسب وزارة الداخلية ستفتح المقار الانتخابية أبوابها خلال أيام العطل الرسمية لاستقبال طلبات الاعتراضات والتظلمات على قيد الناخبين، ومددت الوزارة في وقت سابق وقت استقبال الطلبات على فترتين الأولى من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الثانية عشرة ظهرا والثانية من الساعة الرابعة عصرا حتى الساعة الثامنة مساء.

وتبدأ إجراءات الاعتراض والتظلم عبر تقديم طلب كتابة على النموذج المعد لهذا الغرض، مبيناً فيه الأسباب التي بني عليها الطلب مرفقا بالمستندات المؤيدة له، على أن يتم تسليم طلب الاعتراض أو التظلم إلى ممثل لجنة الناخبين في مقر الدائرة الانتخابية.

وتختص لجنة الناخبين بفحص الاعتراضات والتظلمات والفصل فيها خلال خمسة أيام من تقديمها ويعتبر انقضاء هذه المدة دون رد رفضا ضمنيا، على يتم إعلان الجداول النهائية للناخبين يوم الأحد الموافق 22/8/2021.

ويمكن للناخب تضمين أسباب اعتراضه أو تظلمه ومنها وجود خطأ في اسمه أو بياناته كناخب أو الطلب بقيد اسمه في حالة إذا ما سقط من جداول الناخبين وأنه توافرت فيه شروط الناخب، أو أن هناك موانع حالت بينه وبين قيده وقد زالت عنه هذه الموانع بعد إعلان الجداول الأولية للناخبين، وأن يكون ذلك قبل فترة الطعن المحددة بخمسة أيام من تاريخ إعلان تلك الجداول، كما يمكن للناخب ووفقا لما هو مستقر عليه أن يعترض على صحة قيد غيره في الجداول ممن ليس لهم حق الانتخاب على أن يعزز ذلك بالمستندات التي تؤيد اعتراضه أو طعنه، وتصدر اللجنة قرارها في الاعتراض أو التظلم خلال خمسة أيام من تاريخ تقديمه لها، وفي حالة انقضاء تلك المدة يعتبر ذلك رفضًا ضمنيًا للاعتراض أو التظلم.

وتمر العملية الانتخابية وفق برنامج محدد عبر ثلاث مراحل زمنية، وتعنى المرحلة الأولى من البرنامج الزمني لانتخابات مجلس الشورى، بقيد الناخبين، والتي بدأت الأحد وتنتهي 22 من الشهر الجاري، بإعلان الجداول النهائية للناخبين، على أن تبدأ المرحلة الثانية، المعنية بقيد المرشحين، في ذات اليوم، وتنتهي في 15 سبتمبر بإعلان الكشوف النهائية للمرشحين، لتبدأ المرحلة الثالثة والمعنية بالدعاية الانتخابية ويوم الاقتراع في ذات اليوم أيضا، ليكون الصمت الانتخابي، هو اليوم السابق مباشرة ليوم الانتخابات، على أن يتم تحديد موعد الانتخابات بمرسوم أميري.