

تقود الناقلة الوطنية لدولة قطر الخطوط الجوية القطرية مسيرة التعافي للسياحة وقطاع السفر في العالم، فهي شركة الطيران العالمية الوحيدة التي استمرت في التحليق خلال 2020، وساهمت بدور حيوي في الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد- 19 العالمية.
وحازت القطرية على لقب «أفضل شركة طيران في العالم» من eDreams، إحدى أكبر وكلاء السفر على الإنترنت في أوروبا. ونالت الناقلة القطرية هذه الجائزة بفضل أدائها الاستثنائي خلال الجائحة العالمية، والتقييمات التي أدلى بها أكثر من 61 ألف عميل عبر 667 شركة طيران، حيث استند التصويت إلى تقييم جودة الخدمات على متن الرحلات وفي كافة مراحل تجربة المسافرين، بما في ذلك استرداد ثمن التذاكر، والاعتمادية، ومرونة التذاكر، والقيمة مقابل النقود، والتجربة الكلية، والسلامة.
وأعتلت الخطوط الجوية القطرية التصنيف بنتيجة 4.4/5، لتعكس بذلك الإجراءات التي اتخذتها لدعم العملاء وشركاء التجارة خلال الجائحة، بما في ذلك سياسة مرنة في الحجوزات والاسترداد.
ويؤكد السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية «إن القطرية لم تدخر جهداً للوقوف شامخة ومتماسكة في وجه هذه التحديات كافة، وأنا فخور جداً بالإجراءات الاستثنائية التي اتخذناها استجابةً لتداعيات هذه الجائحة. لقد استمرت عملياتنا طوال فترة الأزمة، ونجحنا في الإيفاء بمهمتنا خلال أصعب الأوقات والتي تمثلت في العودة بالمسافرين إلى ديارهم سواء على رحلات مجدولة أو غير مجدولة. ويعود الفضل بذلك إلى أسطولنا المتنوع من الطائرات الحديثة التي تتسم بالكفاءة في استهلاك الوقود والتي مكنتنا من الاستجابة السريعة لتغيُّرات السوق، بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي بذلها كافة العاملين لدينا».
ويضيف: «لقد تبوأنا مركزاً ريادياً وقيادياً على مستوى شركات الطيران العالمية خلال الجائحة بفضل الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي ارتأينا تطبيقها لضمان صحة وسلامة المسافرين معنا، سواء في الأجواء أو على الأرض. وبخلاف العديد من شركات الطيران المنافسة الأخرى، استمرت الخطوط الجوية القطرية بتخصيص المزيد من الاستثمارات بهدف تعزيز تجربة المسافرين على الرحلات وفي مطار حمد الدولي».
العودة بالمسافرين إلى بلادهم
واصلت الناقلة الوطنية لدولة قطر طوال فترة انتشار جائحة كوفيد- 19 الالتزام بمهمتها المتمثلة بالعودة بالمسافرين إلى بلادهم، كما لم تنخفض شبكة وجهاتها عن 33 وجهة عالمية، واستمرّت بالتحليق إلى المدن الرئيسية حول العالم.
ونتيجةً لذلك، أصبحت الخطوط الجوية القطرية بحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أكبر شركة طيران دولية في الفترة بين شهري أبريل ويوليو 2020، حيث استحوذت على 17.8% من حركة المسافرين عالمياً في شهر أبريل.
وخلال فترة انتشار الجائحة، ساعدت الناقلة القطرية؛ ما يزيد على 3.1 مليون مسافر على العودة إلى بلادهم، وعملت عن كثب مع الحكومات والشركات في مختلف أنحاء العالم لتشغيل ما يزيد على 470 رحلة غير مُجدولة وتشغيل رحلات إضافية. كما دعمت الناقلة القطرية العاملين في قطاعات معينة مثل قطاع البحّارة، حيث عادت بأكثر من 150 ألف عامل في قطاع الملاحة البحرية إلى بلدانهم خلال الجائحة.
وسيَّرت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى عدد من الوجهات التي لم تكن سابقاً جزءاً من شبكة وجهاتها العالمية، مثل أنتاناناريفو، وبوغوتا، وبريدجتاون، وهافانا، وجوبا، ومدينة العيون، ولومي، وماون، وواغادوغو، وبورت أوف سبين، وبورت مورسبي.
أسطول طائرات حديث ومرن
تمكَّنت الخطوط الجوية القطرية من الاستمرار في الطيران طيلة فترة هذه الأزمة، بفضل أسطولها المتنوع من الطائرات ذات المحركين التي تتسم بالكفاءة في استهلاك الوقود، وإتاحة قدرة الشحن الجوي التي تتناسب مع الطلب في كل سوق؛ لذا فهي لا تعتمد على طراز بعينه من الطائرات، بل إن أسطول طائراتها الذي يضم 52 طائرة من طراز إيرباص A350 و30 طائرة من طراز بوينغ 787؛ يعدّ الخيار الأمثل للرحلات الإستراتيجية الطويلة إلى إفريقيا والأمريكتين وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. وفي الأشهر الأخيرة من عام 2020 استلمت الخطوط الجوية القطرية ثلاث طائرات من طراز إيرباص A350-1000 .
تدابير جديدة للأمان والسلامة
باعتبارها أكبر شركة طيران حلقت باستمرار طوال فترة الجائحة، اكتسبت الخطوط الجوية القطرية خبرة فريدة في ضمان السلامة والمرونة في نقل المسافرين خلال هذه الأوقات الاستثنائية.
وتبنت الخطوط الجوية القطرية أعلى معايير النظافة والسلامة على متن طائراتها، بما في ذلك توفير معدات الحماية الشخصية لطاقم الضيافة، وحقيبة مستلزمات الحماية الشخصية وواقي الوجه للمسافرين على جميع درجات السفر.