«تكساس» توفر منصة للطلاب في الأبحاث والدراسات المتقدمة

alarab
محليات 13 يونيو 2022 , 12:50ص
الدوحة - العرب

أكدت جامعة تكساس إي أند أم في قطر حرصها على توفير منصة للطلاب في مجال الأبحاث والدراسات المتقدمة، إدراكاً منها بأهمية توفير هذا النوع من الأبحاث للطلاب خاصة عند التقدم إلى كليات الدراسات العليا. وقال رواد يزبك، الذي حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة تكساس إي أند أم في قطر: «أتاحت لي الدراسة في الجامعة الحصول على فرص بحثية لا يستطيع سوى طلاب الدراسات العليا الوصول إليها». ويتفق معه رالستون فرنانديز، خريج نفس الفرع والجامعة عام 2014. 
وأشرف الدكتور سامي البرجي على الطالبين، بصفتهما باحثين مساعدين في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، لمدة عامين في مجالات الميكانيك التطبيقي والديناميكية الإنشائية وتحديداً في تطوير النماذج الحسابية وإجراء التجارب لرصد الاهتزازات في أنظمة أنابيب النفط والغاز وتطوير الحلول اللازمة للتخفيف منها. وأكد الدكتور البرجي أهمية توفير فرص للتدريب على المهارات البحثية لطلاب الجامعات ذوي الكفاءات والطاقات العالية. ولذلك فإنّ منحهم الوقت والجهد اللازم سوف يساهم في إطلاق إمكاناتهم في التعلّم بسرعة، حيث يتمكنون خلال بضع سنوات فقط من اكتساب المهارات الضرورية لمواجهة تحديات الدراسات العليا. 
وأشار الطالبان إلى دور هذه التجربة في تعريفهما على جوانب مهمة لإجراء الأبحاث، مثل القيام بمراجعات أدبية شاملة وإعادة صياغة البيانات المنشورة وتطوير أفكار جديدة للبحث، فضلاً عن تصميم التجارب والتحقق من صحة النتائج النظرية ونتائج المحاكاة وكتابة الدراسات الأكاديمية ومهارات التقديم والعرض في المؤتمرات وكتابة مقترحات البحث. ويمكن لطلاب جامعة تكساس إي أند أم في قطر الوصول إلى هذه الخبرات من خلال الدعم المالي المقدّم من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي والمنح البحثية المستجيبة للأولويات الوطنية الخاصة بالجامعة، بهدف النهوض بكفاءة الموارد البشرية في قطر. وعمل فرنانديز مع فرق أبحاث في كندا والمملكة المتحدة للتعمّق في مجالات اهتمامه، في فرصة فريدة بالنسبة لطلاب المرحلة الجامعية، خلال الفترة التي قضاها في الجامعة تحت إشراف الدكتور البرجي الذي لعب دوراً أساسياً في عمليات التعاون البحثي الدولية. 
وبدأ فرنانديز مسيرته المهنية بعد التخرج بالعمل كباحثٍ مساعد في جامعته، حيث شارك بكتابة سبع منشورات في مجلاتٍ أكاديمية. بينما شارك يزبك خلال دراسته في الجامعة في مشروعٍ ممول من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ويضم باحثين من حرمي تكساس إي أند أم قدموا براءة اختراع بآلية تحدّ من الاهتزازات في أنظمة أنابيب النفط والغاز، بالإضافة إلى مشروع آخر أتاح لهم البدء في دراسات تتناول عوامل الشدّ والتوتر، التي تُعدّ من العوامل الرئيسية في الهندسة المدنية والميكانيكية والفضائية. وقدمت هذه المشاريع مواضيع هامة تمّ طرحها في اثنين من المنشورات الأكاديمية، ويؤكد يزبك بأنّها تحمل حتى اليوم تأثيراً على البنية التحتية لخطوط الأنابيب في قطر، وسيكون لها دوراً هاماً في إنشاء هياكل تتحمل الشدّ العالي في قطاع الفضاء. وتقدّم يزبك وفرنانديز إلى قسم هندسة الطيران في جامعة تكساس إي أند أم للدراسات العليا. 
وحصل فرنانديز على منحة بحثية من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، لمساعدته على تمويل دراساته العليا خلال السنوات الثلاث المقبلة، بينما حاز يزبك على زمالة التميز للخريجين في هندسة الطيران في عامه الأول بفضل إمكاناته الأكاديمية والبحثية المتميزة. 
وقال الدكتور سيزار أوكتافيو مالافي، عميد جامعة تكساس إي أند أم في قطر: «لدينا ميزة بأنّ نسبة الطلاب في الجامعة صغيرة بالنسبة إلى عدد أعضاء هيئة التدريس، ما يتيح لنا توفير فرص بحثية متميزة ويمكّن طلابنا من التعرّف على مجالات الهندسة الواقعية التي تتيح لهم مواجهة تحديات العالم الحقيقي، بما يصبّ في مصلحة الاقتصاد المحلي في قطر».