المفوضية الأوروبية: عدم وضع خطة سيكون الأسوأ في قضية المهاجرين
حول العالم
13 مايو 2015 , 04:30م
أ.ف.ب
رفضت المفوضية الأوروبية الانتقادات البريطانية لخطة العمل حول الهجرة واللجوء، المقدَّمَة اليوم، الأربعاء، معتبرة أن عدم وضع خطة سيكون الأسوأ، ودعت لندن إلى دراسة المشروع بتأنٍّ.
وقال نائب رئيس المفوضية فرانس تيمرمانس: "الأسوأ سيكون في عدم القيام بشيء، في الإبقاء على النظام الحالي"، ردا على سؤال حول الخلاف على الخطة التي انتقدتها وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي قبل عرضها.
وقال وزير الخارجية الهولندي السابق: "أُكِنُّ احتراما كبيرا للمخابرات البريطانية، لكني لست واثقا من اطلاع تيريزا ماي على كل خططنا".
وأضاف: "عدم القيام بأي شيء يعني زيادة وضع أشخاص في خطر، وفقدان كل مصداقية أمام مواطنينا، لا يمكننا قبول أن تغرق عائلات بأكملها في المتوسط".
ويُرجَى من خطة العمل - التي اعتمدتها المفوضية الأوروبية - منْع المهاجرين من ركوب البحر، وإنقاذ الذين سبق أن فعلوا، وتنظيم استقبالهم عند الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.
وهي تفصل سلسلة إجراءات مباشرة واستراتيجيات على مدى أطول، على غرار إنشاء مركز استقبال في النيجر، على الطريق التي يسلكها المهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء.
لكن بعض الأحكام، مثل تحديد حصص "كوتا" لتوزيع المهاجرين على البلدان الأوروبية، ومنح اللجوء القانوني، تلقى الرفض، وليس من بريطانيا وحدها؛ فرئيس الوزراء المجري المحافظ فيكتور أوربان رفض - بحدة - تحديد الحصص، معتبرا أنه ضرْب من الجنون.
وقالت وزيرة الداخلية تيريزا ماي: "تنبغي إعادة المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى الاتحاد الأوروبي عبر المتوسط"، في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام البريطانية.
وأضافت: "أختلف مع "وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي" فيديريكا موغيريني في تأييدها عدم رد أي مهاجر أو لاجئ يتم اعتراضه بحرا رغم إرادتهم"، وذلك قبل ساعات على عرض يونكر خطته. وتابعت: "هذه المقاربة لا يمكن إلا أن تشجع مزيدا من الناس على المخاطرة بحياتهم".