فيصل الجناحي.. تميّز وتفوّق دراسي ببركة كتاب الله

alarab
محليات 13 أبريل 2021 , 12:12ص
حامد سليمان

فيصل علي الجناحي «11 عاماً» طالب بالصف السادس بمدرسة جابر بن حيان الابتدائية، بدأ حفظ القرآن على يد أحد الشيوخ، حيث يحضر إلى منزل الأسرة يومي الأحد والثلاثاء لتحفيظه، وأتمّ حالياً حفظ 4 أجزاء، إذ وصل إلى سورة محمد. 
«أنوي إن شاء الله، الاستمرار في حفظ القرآن الكريم، خاصة مع ما أجده من تحفيز مستمر من والدي ووالدتي من أجل الاستمرار في هذا المسار» هكذا يتحدث فيصل.
من جانبها، تقول والدته السيدة مريم المرزوقي: أهتم وزوجي بتحفيظ أبنائنا كتاب الله، فابني الأكبر سعود تخرج من الجامعة وحصل على الوظيفة، ومنذ صغره كنا حريصين على أن يحضر شيخ إلى منزلنا لتحفيظه القرآن الكريم.
وأضافت: من بركات كتاب الله أنه يحفّز الأبناء على التميز والتفوق الدراسي، وهو الأمر الذي لمسته مع أبنائي، وقد حصل فيصل على جائزة التميز العلمي هذا العام، وكذلك أخته من المتفوقات في الدراسة، وفي الوقت نفسه تحفظ القرآن على يد محفظة.
وتابعت أم سعود: أحرص على اشتراك أبنائي في كافة المسابقات القرآنية، منذ التحاقهم بالصف الأول الابتدائي، فكل عام يشتركون في مسابقة القرآن الكريم المدرسية، كما يشاركون في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد القرآنية.
تنظيم الأوقات
وأكدت على أن الأسرة إن نظمت أوقات الأبناء، فلن يشكل حفظ القرآن الكريم أي عبء دراسي على الابن، حتى إن كان ذلك في الشهادات الابتدائية والإعدادية والثانوية، مشيرة إلى أنها حرصت مع أبنائها على أن يلتزموا طوال سنوات الدراسة بالاستمرار في حفظ القرآن.
ونوهت بأنها دائماً ما تذكّر أبناءها بضرورة الاستمرار في حفظ وقراءة القرآن الكريم، وقالت: ابني الأكبر حفظ 10 أجزاء، ومع سفره لاستكمال دراسته في بريطانيا، كنت دائماً أذكّره بضرورة مواصلة قراءة القرآن واسترجاع ما حفظه منه.
وأضافت: ابنتي أنهت الدراسة الجامعية، وحتى الآن تواظب على حفظ القرآن، وتضع نصب عينيها ختم حفظ كتاب الله إن شاء الله، وكذلك أحرص على تحفيز المحيطين بي، فأختي أيضاً حفظت القرآن الكريم كاملاً.
وشددت على أن كل أب وأم يحلمان بأن يختم أبناؤهما حفظ القرآن الكريم، على الرغم من أنها لم تحفظ القرآن، ولكن بعد التقاعد وضعت من بين أهدافها أن تحفظ القرآن الكريم، فهي أمنية بالنسبة لها أن ترى أبناءها من حفظة كتاب الله.