إسبانيا تدعو لمزيد من التعاون للتعامل مع الهجرة والهجمات
حول العالم
13 أبريل 2015 , 11:11م
رويترز
قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي - اليوم الاثنين - إن أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط بحاجة للتعاون بصورة أكبر للتصدي للهجرة غير الشرعية و"الهمجية الإرهابية".
ووجه راخوي الدعوة - خلال اجتماعٍ - لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، وعددها 28 دولة وثماني دول على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط، وهذا أكبر تجمع من نوعه منذ عام 2008.
ويأتي الاجتماع بينما تضغط دول في جنوب أوروبا - كإسبانيا وإيطاليا - كي يعطي الاتحاد الأوروبي اهتماما أكبر للتهديدات والمشاكل القادمة من الجنوب. والاتحاد الأوروبي منشغل بالصراع الأوكراني منذ 18 شهرا.
وأدت الصراعات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط إلى تزايد موجات الهجرة التي جعلت الآلاف يغرقون في عرض البحر، وضغطت على موارد دول كإيطاليا، ويقول مسؤولو أمن إن أوروبا تواجه خطرا متزايدا من
جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية، الذي أصبح له موطئ قدم في ليبيا.
وقال راخوي - في افتتاح المؤتمر الذي يعقد ليوم واحد في قصر بيدرالبيس في برشلونة -: "إن الإرهاب الجهادي تهديد مباشر لأمن دولنا ومواطنينا، ولا شك أنه التهديد الرئيس لنا في الوقت الراهن، أنا
مقتنع بأن وجود التزام مشترك بين شاطئي البحر المتوسط سيسمح لنا بهزيمة الهمجية الإرهابية".
وقال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة - للصحافيين - إن من المهم التحدث عن الشبان و"كيف يمكننا أن نوفر لهم فرصا، وكيف يمكننا التعامل مع مشاكلهم بحيث لا يكونون فريسة سهلة للانخراط أو للوقوع
في براثن أيديولوجية الإرهابيين والمتطرفين".
وشهدت إسبانيا واحدة من أسوأ الهجمات في أوروبا عام 2004؛ حينما فجر متشددون إسلاميون قطاراتٍ وقتلوا نحو 200 شخص. وفي الأسبوع الماضي قال قاضي تحقيق إن أعضاء - يُشتبه أنهم في
خلية إسلامية في إسبانيا - اعتُقِلوا لدى محاولتهم الحصول على متفجرات من أجل تفجير معبد يهودي أو مكاتب حكومية في برشلونة.
وقال راخوي إن التعاون بين دول المنبع ودول الممر السبيل الوحيد للتعامل مع الهجرة غير الشرعية.
وتعمل المفوضية الأوروبية على صياغة استراتيجية جديدة بشأن الهجرة، من المقرر الانتهاء منها في منتصف مايو، ومن بين الأفكار المطروحة إقامة معسكرات في الشرق الأوسط وإفريقيا، يمكن
للناس فيها تقديم طلب بالحصول على لجوء دون المخاطرة بأرواحهم بعبور البحر المتوسط.
وحضر الاجتماعَ مندوبون من الجزائر ومصر وإسرائيل والأردن ولبنان والمغرب والسلطة الفلسطينية وتونس، ولم يحضره مندوبون عن ليبيا وسوريا.