

يُعدّ مارس شهرًا للتوعية بسرطان القولون والمستقيم، أحد أكثر السرطانات انتشارًا حول العالم. ويُعتبر الوعي بهذا المرض أمرًا بالغ الأهمية، نظرًا لإمكانية الوقاية من العديد من حالات سرطان القولون أو المستقيم.
يمكن للفحص عن طريق تنظير القولون أن يمنع هذا السرطان لأنه يمكن إزالة الزوائد اللحمية السابقة للتسرطن التي يتم اكتشافها أثناء الإجراء في نفس الوقت. علاوة على ذلك، يمكن لتنظير القولون أيضا اكتشاف السرطان في مراحل مبكرة، عندما يكون العلاج أكثر احتمالا للنجاح.
يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات للسرطان المنتشر في القولون أو المستقيم نحو 90%، وفقا لبرنامج المراقبة وعلم الأوبئة التابع للمعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة.
وينخفض معدل البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ مع انتشار السرطان خارج تلك الأعضاء، وذلك وفقا للرابطة الأمريكية لأبحاث السرطان (American Association For Cancer Research).
وسرطان القولون أو المستقيم هو أكثر شيوعا عند الرجال عنه لدى النساء
يبدأ سرطان القولون في الأمعاء الغليظة، وهي الأنبوب الطويل الذي يساعد على نقل الطعام المهضوم إلى المستقيم وخارج الجسم.
يتطور هذا السرطان من سلائل معينة «سليلة القولون» (أجزاء لحمية نامية) في البطانة الداخلية للقولون، وتعد أوراما حميدة سابقة للتسرطن، أي أنها ليست سرطانية لكن يمكن أن تتحول إلى سرطان.
يقوم مقدمو الرعاية الصحية بإجراء اختبارات فحص للكشف عن الأورام الحميدة السابقة للتسرطن قبل أن تتحول إلى أورام سرطانية. قد ينتشر سرطان القولون الذي لم يتم اكتشافه أو علاجه إلى مناطق أخرى من الجسم.