وزير البلدية خلال افتتاح معرض «قطر الدولي»: إطلاق جائزة الإنتاج الزراعي المستدام لترسيخ ثقافة الابتكار

alarab
محليات 13 فبراير 2026 , 01:22ص
منصور المطلق

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، افتتح سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية وزير البلدية، أمس، فعاليات النسخة الثالثة عشرة من معرض قطر الزراعي الدولي «أجريتك 2026»، بموقعه في الحي الثقافي «كتارا»، بمشاركة أكثر من 520 عارضًا من 41 دولة.
وحضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين، وأصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، وممثلو الجهات الحكومية والخاصة، والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالزراعة والأمن الغذائي.
ويحلّ ضيف شرف هذه النسخة معالي المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، تأكيدًا لعمق العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين البلدين في مجالات الزراعة والاستدامة والأمن الغذائي.


وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد سعادة وزير البلدية أن «أجريتك 2026» يجسّد اهتمام القيادة الرشيدة بتعزيز التنمية المستدامة وترسيخ منظومة الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن المعرض يُقام في مرحلة مهمة تواصل فيها دولة قطر تنفيذ المرحلة الثالثة من الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي (2024–2030)، الهادفة إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي وتطوير الإنتاج المحلي وبناء منظومة غذائية مرنة وقادرة على مواجهة التحديات العالمية.
وأوضح سعادته أن المعرض أصبح منصةً رائدة تجمع صنّاع القرار والمستثمرين والخبراء والمزارعين، وتسهم في تبادل المعرفة وتحفيز الابتكار وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، بما يعكس مكانته المتنامية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار سعادة الوزير إلى ما حققته دولة قطر، بفضل توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى، من إنجازات نوعية في مجال الأمن الغذائي، أسهمت في بناء نظام غذائي مرن قادر على توفير احتياجات السوق المحلي وتعزيز استقرار سلاسل الإمداد.
وأكد مواصلة وزارة البلدية، بالتعاون مع شركائها، تنفيذ مبادرات ومشاريع نوعية لرفع كفاءة القطاع الزراعي، وتعزيز استدامته، وتطوير بنيته التحتية والتقنية، وتحسين آليات الدعم وربطها بمخرجات الإنتاج، من خلال إشراك المزارعين والمربين والصيادين في صياغة السياسات، وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في التنمية الزراعية.
كما أشار إلى حصول وزارة البلدية على المركز الأول «ارتقاء» ضمن جائزة قطر للتميّز الحكومي، تأكيدًا على كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدّمة.
ولفت سعادته إلى إطلاق برنامج قسائم الدعم الزراعي خلال الموسم الحالي، بما يعزّز مرونة مدخلات الإنتاج وجودته، إضافة إلى تحقيق نسب تغطية بلغت 100% لبعض الخضروات الأساسية خلال عدة أشهر، وبدء تصدير منتجات وطنية إلى الأسواق الخارجية، بما يعكس تنافسية المنتج المحلي.
وبيّن أن نسب الاكتفاء الذاتي بلغت 99% في منتجات الألبان، و100% في الدواجن، و24% في لحوم الأغنام والماعز، بما يعزّز مكانة الدولة في مجال الأمن الغذائي.
وأعلن سعادة وزير البلدية عن إطلاق «جائزة الإنتاج الزراعي المستدام» اعتبارًا من هذا العام، لتكريم المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والسمكية المتميزين، وترسيخ ثقافة الابتكار والاستدامة، على أن يُكرَّم الفائزون في دورتها الأولى خلال «أجريتك 2027».
وأكد أن طموح الدولة يتمثل في بناء قطاع زراعي حديث قائم على المعرفة والتقنية والاستدامة، قادر على الإسهام في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
وفي ختام كلمته، تقدّم سعادة وزير البلدية بالشكر والتقدير لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على رعايته الكريمة، ولجميع الشركاء والرعاة والعارضين وفريق العمل على جهودهم المتميزة، داعيًا إلى الاستفادة من الفرص التي يتيحها المعرض وتعزيز التعاون من أجل مستقبل زراعي مستدام وآمن لدولة قطر والمنطقة.
ويُقام معرض «أجريتك 2026» على مساحة تتجاوز 40 ألف متر مربع ولمدة خمسة أيام، ويضم قطاعات متنوعة تشمل الأنشطة النباتية والحيوانية، والثروة السمكية والاستزراع المائي، والبستنة، والصناعات الغذائية، والنقل واللوجستيات، والتقنيات الحيوية، والأنظمة الزراعية الذكية.
كما يتضمن المعرض مؤتمر «أجريتك» العلمي، الذي يشكّل منصة لمناقشة أحدث التطورات في مجالات الزراعة المستدامة وسلاسل الإنتاج الغذائي والتكيّف مع التغير المناخي والابتكار في الصناعات الغذائية واتجاهات الاستثمار الزراعي.
ويشهد المعرض مجموعة من الفعاليات المصاحبة التي تعزز تجربة الزوار، من بينها ورش العمل في جناح وزارة البلدية، ومنطقة الأطفال، وبيت الباندا، ومسرح المزاد، وحديقة الحيوان، ومسرح الطهي الحي، وورش أبطال الهمم، و«عدسة قطر»، إضافة إلى سوق المزارعين، وسوق العسل، وسوق التمور، وسوق الزهور، ومناطق مخصصة للأطعمة والمشروبات.

إبرام البرنامج التنفيذي للتعاون الزراعي مع سلطنة عمان

على هامش المعرض وبحضور سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية وزير البلدية، جرى، أمس، توقيع البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم بين حكومة دولة قطر وحكومة سلطنة عمان في المجال الزراعي والحيواني والسمكي للأعوام (2025– 2027)، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الشقيقين.
ووقّع البرنامج من الجانب القطري سعادة السيد علي بن محمد العلي وكيل وزارة البلدية، فيما وقّعه من الجانب العُماني سعادة السيد/ عمار بن عبدالله البوسعيدي سفير سلطنة عمان لدى دولة قطر.
ويهدف البرنامج التنفيذي إلى تفعيل مذكرة التفاهم الموقّعة بين البلدين في مدينة مسقط بتاريخ 28 يناير 2018، من خلال وضع إطار عملي لتطوير التعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، عبر تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة، وتنظيم الزيارات المتبادلة، وتبادل الخبرات الفنية والتقنية.
وأكد الجانبان أن هذا البرنامج يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل الزراعي والغذائي، ودعم جهود تحقيق الاستدامة والأمن الغذائي، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم مسارات التنمية الشاملة في البلدين.

توقيع اتفاقية توأمة مع حاكم بلدية كينشاسا

وقّع سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية، اتفاقية توأمة مع سعادة السيد دانييل بومبا لوباكي حاكم بلدية كينشاسا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك على هامش معرض قطر الزراعي، في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في المجالات البلدية والتنموية.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الرقابة على المباني وإصدار تراخيص البناء والتراخيص التجارية، وتنظيم اللوحات الإعلانية، وتطوير البرامج المشتركة للتدريب وبناء القدرات في مجالات البناء والنظافة والتوعية وتدوير المخلفات، إلى جانب التعاون في خصخصة الخدمات البلدية، وتبادل الزيارات الميدانية للاطلاع على أحدث التطورات العلمية والبرامج التدريبية المتخصصة، والاستفادة من الخبرات في مجالات التشجير والتخضير وتجميل المدن، وتعزيز برامج الرقابة والتثقيف الصحي. وأكد الجانبان أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون في العمل البلدي، وتطوير مستوى الخدمات المقدمة، وتعزيز تبادل التجارب الناجحة، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في المدينتين.

مدير عام بلدية الشيحانية صالح الهدوان: المعرض يعكس حجم تطور القطاع الزراعي

قال السيد صالح حمد الهدوان مدير عام بلدية الشيحانية إن معرض قطر الزراعي الدولي بات اليوم محطة وطنية بارزة تعكس حجم التطور الذي يشهده القطاع الزراعي في الدولة عاما بعد عام، مؤكدا أن النسخ المتعاقبة من المعرض سجلت نموا ملحوظا سواء من حيث عدد المشاركين أو تنوع الشركات والجهات العارضة أو مستوى التقنيات والحلول الزراعية الحديثة التي يتم استعراضها، ما يجعله منصة رائدة لدعم مسيرة التنمية الزراعية المستدامة في دولة قطر.
وأوضح أن هذا التطور اللافت يعكس اهتمام الدولة المتزايد بتعزيز منظومة الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن المعرض لا يقتصر على كونه فعالية لعرض المنتجات والمعدات، بل يمثل مساحة استراتيجية لتلاقي أصحاب القرار والخبراء والمزارعين والمستثمرين تحت سقف واحد، بما يتيح تبادل الخبرات والتجارب والاطلاع على أحدث الابتكارات في مجالات الزراعة الذكية، وتقنيات الري الحديثة، وتحسين الإنتاج المحلي.
وأضاف أن مشاركة الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية في المعرض تسهم في بناء شراكات فاعلة تدعم تطوير السياسات الزراعية وتعزز من كفاءة الإنتاج وجودته، بما ينعكس إيجابا على استقرار الأسواق وتوفير منتجات وطنية آمنة وعالية الجودة للمستهلكين.  وأكد أن معرض قطر الزراعي الدولي أصبح اليوم منصة وطنية للتخطيط للمستقبل الزراعي، وفرصة حقيقية لتحويل التحديات إلى فرص، وتعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي رائد في مجال الزراعة والأمن الغذائي.

مدير عام بلدية الوكرة جابر الجابر: توحيد الجهود ودفع عجلة التطوير 

أكد السيد جابر حسن الجابر مدير عام بلدية الوكرة أن معرض قطر الدولي الزراعي يمثل منصة وطنية مهمة تعكس حجم التقدم الذي يشهده القطاع الزراعي في الدولة، ويجسد الاهتمام المتزايد بتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاستدامة الزراعية، مشيرا إلى أن المعرض أصبح حدثا سنويا بارزا يجمع تحت مظلته مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمزارعين والمستثمرين والخبراء، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات ودفع عجلة التطوير في هذا القطاع الحيوي.
وأوضح أن التطور الملحوظ في حجم المشاركة ونوعية التقنيات المعروضة يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها دولة قطر في مجالات الزراعة الحديثة، خاصة في ما يتعلق بالزراعة الذكية، وتقنيات الري المتطورة، والبيوت المحمية، والحلول المبتكرة لزيادة الإنتاج وتحسين الجودة، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة ويعزز القدرة على مواجهة التحديات المناخية والبيئية.
وأضاف أن المعرض يوفر مساحة لعرض المنتجات والمعدات الزراعية، ما يفتح المجال لعقد شراكات مثمرة وتطوير مبادرات تسهم في دعم المزارع المحلية ورفع كفاءتها الإنتاجية. كما يسهم في تمكين المزارعين من الاطلاع على أحدث الممارسات والتجارب الناجحة وتطبيقها على أرض الواقع.

رئيس قسم التنمية الزراعية أحمد اليافعي لـ «العرب»: فعاليات خاصة بمناسبة الشهر الفضيل

قال السيد أحمد اليافعي، رئيس قسم التنمية الزراعية وعضو اللجنة المنظمة لمعرض قطر الزراعي الدولي، إن اللجنة المنظمة حرصت في النسخة الحالية من المعرض على تقديم برنامج متكامل من الفعاليات المصاحبة التي تلبي اهتمامات مختلف فئات الزوار، مشيرا إلى أنه سيتم تنظيم فعالية خاصة بمناسبة شهر رمضان المبارك ضمن أنشطة مسرح الطهي الحي، إلى جانب مجموعة من الفعاليات التوعوية والترفيهية التي تضفي أجواء عائلية مميزة على المعرض وتعزز تجربة الزوار.
وأوضح اليافعي في تصريحات لـ «العرب»: أن المعرض يشهد هذا العام مشاركة واسعة وغير مسبوقة، حيث يضم 484 عارضًا من داخل الدولة وخارجها، يمثلون 42 دولة، إضافة إلى مشاركة 35 جهة و26 سفارة، ما يعكس المكانة الدولية المتنامية التي بات يحظى بها معرض قطر الزراعي الدولي كمنصة إقليمية وعالمية لقطاع الزراعة والصناعات المرتبطة به.
وأضاف أن عدد المشاركين الدوليين بلغ 163 عارضا، فيما تمثل بقية المشاركات شركات وجهات محلية، الأمر الذي يجسد التكامل بين الخبرات العالمية والكفاءات الوطنية، ويوفر فرصة حقيقية لتبادل المعرفة وعقد الشراكات وتوسيع آفاق الاستثمار في القطاع الزراعي.
وأكد أن اللجنة المنظمة تعمل على توفير جميع التسهيلات اللازمة للشركات المشاركة، من خلال تخصيص المساحات المناسبة واستكمال إجراءات إصدار التصاريح المطلوبة، بما يضمن سلاسة المشاركة وانسيابية التنظيم، ويوفر بيئة احترافية تمكّن العارضين من عرض منتجاتهم وخدماتهم بأفضل صورة.

مدير عام بلدية الدوحة جمال النعيمي: اهتمـــام متنــامٍ بتطــــوير وتعــزيز منظـــــــــومة الأمــن الغذائي

أكد السيد جمال مطر النعيمي مدير عام بلدية الدوحة أن معرض قطر الدولي الزراعي أصبح منصة وطنية رائدة تعكس اهتمام الدولة المتنامي بتطوير القطاع الزراعي وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن المعرض يشكل محطة سنوية مهمة لتجميع الجهود وتوحيد الرؤى بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمزارعين والمستثمرين، بما يسهم في دعم التنمية الزراعية المستدامة وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأوضح أن التطور الذي يشهده المعرض يعكس حجم الاستثمار في الابتكار الزراعي وتبني الحلول الحديثة التي ترفع كفاءة الإنتاج وتحسن جودة المحاصيل، لافتا إلى أن هذه الجهود تنسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
وقال إن المعرض يوفر فرصة الاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الدولية في مجالات الزراعة الذكية، وإدارة الموارد المائية، وتقنيات الإنتاج الحديثة، بما يساعد على تطوير السياسات والخطط الداعمة للقطاع الزراعي.
وأكد أن معرض قطر الدولي الزراعي يمثل فرصة حقيقية لبناء شراكات مثمرة وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات، بما يسهم في ترسيخ الأمن الغذائي ويدفع بالقطاع الزراعي نحو مزيد من النمو والاستدامة، خدمة للمجتمع والاقتصاد الوطني.

توأمة بين بلديتي الدوحة وبيروت

وقَّعت بلدية الدوحة اتفاقية توأمة مع بلدية بيروت في الجمهورية اللبنانية، وذلك بحضور سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية، على هامش المعرض، في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات البلدية والتنموية.
ووقّع الاتفاقية عن الجانب القطري المهندس جمال مطر النعيمي مدير عام بلدية الدوحة، فيما وقّعها عن الجانب اللبناني سعادة القاضي مروان عبود محافظ بيروت.
وتهدف الاتفاقية إلى توطيد علاقات التعاون المؤسسي بين بلدية الدوحة وبلدية بيروت، وتبادل الخبرات والتجارب في عدد من المجالات الحيوية، من أبرزها: الرقابة على المباني وإصدار تراخيص البناء والتراخيص التجارية، تنظيم وإدارة اللوحات الإعلانية بمختلف أنواعها، تطوير البرامج المشتركة لتبادل الخبرات والتدريب في مجالات البناء والنظافة والتوعية وتدوير المخلفات، خصخصة بعض الخدمات البلدية، تبادل الزيارات الميدانية للاطلاع على أحدث التطورات والبرامج التدريبية المتخصصة، الاستفادة من الخبرات في مجالات التشجير والتخضير وتجميل المدن، تعزيز برامج الرقابة والتثقيف الصحي.
وأكد الجانبان أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العمل البلدي المشترك، وتطوير مستوى الخدمات المقدمة، والاستفادة من التجارب الناجحة بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في المدينتين.