

هل يعود السيلية الى الدرجة الثانية بعد 9 سنوات متتالية قضاها في دوري نجوم QNB؟ وهل يهبط الشواهين مضطرين للمرة الخامسة في تاريخهم؟ أم أن التونسي سامي الطرابلسي المدير الفني الذي قاد الفريق لعصره الذهبي منذ 2014 سينجح في إنقاذ الفريق؟.الذي يحتاج لمعجزة للبقاء في الدوري.
أسئلة صعبة بدأت تطارد وتسيطر على مشجعي السيلية بعد تراجع الفريق إلى المركز الأخير، وبعد أن اقترب مشوار الدوري من نهايته حيث لم تتبق سوى 5 جولات فقط كي ينجو الشواهين من الهبوط المباشر او من خوض المباراة الفاصلة للبقاء مع الكبار.
الكل يوقن أن الفريق قدم هذا الموسم أسوأ مستوياته وأسوأ نتائجه منذ صعد للمرة الأخيرة 2013 إلى دوري الكبار، والكل يوقن أيضا ان الطرابلسي الذي صنع منه فريقا بطلا ربما قادر على انقاذه في الأمتار الأخيرة.
السيلية بدأ اللعب الحقيقي مع الكبار بعد ان تولى تدريبه سامي الطرابلسي موسم 2014 حيث صعد به للمرة الأولى في تاريخه الى المركز الرابع بعد أن حقق 42 نقطة بفارق 5 نقاط فقط عن السد الثالث، و6 نقاط عن الجيش الوصيف.
ولم يتوقف إنجاز الشواهين عند المركز الرابع، بل وصلوا الى القمة بتأهلهم إلى المباراة النهائية لكأس الأمير في نفس الموسم وخسروا 0-3 أمام السد.
ووصل الشواهين إلى قمة نتائجهم في موسم 2019 عندما حققوا للمرة الاولى في تاريخهم المركز الثالث متفوقين على الريان حليفهم الاستراتيجي الذي حل في المركز الرابع.
وفي الموسم الماضي تذوق الشواهين وللمرة الأولى حلاوة الصعود الى منصات التتويج بحصولهم على لقبي كأس اوريدو وبطولة الاتحاد، وهما اول بطولتين للفريق على مستوى الدرجة الأولى، حيث سبق ان حقق الفوز بدوري الدرجة الثانية 2003 و2005 و2007 و2012، وهي الفترة التي هبط فيها الفريق قبل ان يعود في كل مرة وقبل ان يستقر للمرة الاخيرة موسم 2014.
صعد السيلية للمرة الأولى في تاريخه إلى دوري الكبار موسم 2004 لكنه لم يستطع البقاء بعد ان حل عاشرا في المركز الأخير برصيد 4 نقاط فقط.
وصعد للمرة الثانية موسم 2006 لكنه أيضا لم يستطع البقاء مع الكبار وسرعان ما عاد الى الدرجة الثانية ايضا باحتلاله المركز العاشر ولكن برصيد 23 نقطة هذه المرة وبفارق الأهداف عن الشمال التاسع.
وللمرة الثالثة يعود السيلية الى دوري الكبار في موسم 2008 لكنه نجح في هذه المرة من البقاء وكسر قاعدة الصاعد هابط بعد ان حل في المركز الثامن واستمر في موسم 2009.
ونجا الشواهين من الهبوط في موسم 2010 بالمباراة الفاصلة بعد أن احتلوا المركز الحادي عشر لكنهم فازوا على مسيمير وصيف الدرجة الثانية بهدفين.
وعاد السيلية للدرجة الثانية مرة ثالثة في نهاية موسم 2011 بعد ان احتل المركز الثاني عشر والأخير برصيد 15 نقطة وبفارق الأهداف عن الأهلي، ثم عاد إلى دوري النجوم 2013 وكاد أن يعود سريعا إلى الدرجة الثانية لولا قرار اتحاد الكرة في هذا الموسم بإلغاء الهبوط ورفع عدد فرق الدوري من 12 إلى 14 فريقا.
كان موسم 2014 أول البداية الحقيقية للشواهين في دوري الكبار وبعد أن تولى تدريبه سامي الطرابلسي الذي نجح في قيادته في أول موسم الى المركز الرابع للمرة الأولي في تاريخه، ورغم بعض التراجع في بعض المواسم إلا أن الطرابلسي استطاع مضاعفة إنجازه في 2019 بالحصول على المركز الثالث بدوري نجوم QNB للمرة الأولى في تاريخه وهو افضل إنجازاته على الإطلاق
ومنذ 2014 والسيلية حتى الآن يلعب مع الكبار على مدار 9 مواسم متتالية، فهل ستكون النهاية هذا الموسم وهل يعود إلى الدرجة الثانية مرة أخرى أم أن الطرابلسي صاحب افضل إنجازانه سينجح في إنقاذه خلال الجولات الخمس المتبقية؟.