يقام تحت رعاية رئيس الوزراء وبدعم من «صندوق قطر».. الهلال القطري: مخيم إدارة الكوارث يطور القدرات التطوعية

alarab
محليات 13 يناير 2026 , 01:23ص
الدوحة - العرب

برعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وبدعم مقدر من صندوق قطر للتنمية، أعلن الهلال الأحمر القطري عن تنظيم المخيم الميداني العاشر للتدريب على إدارة الكوارث، والذي يقام على مدار 9 أيام خلال الفترة 3-11 فبراير المقبل تحت شعار «تأهب فعال.. واستجابة أفضل»، بمشاركة العديد من المؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية، بالإضافة إلى 200 متدرب من متطوعي الهلال الأحمر القطري والجمعيات الوطنية العربية، و100 كادر تدريبي وإداري.
يتضمن مخيم إدارة الكوارث برنامجاً تدريبياً نظرياً وعملياً، بالإضافة إلى العديد من السيناريوهات اليومية، وهو برنامج موسع ومتخصص في إدارة الكوارث أطلقه الهلال الأحمر القطري عام 2006، وترسخت مكانته على مر السنين باعتباره الحدث التدريبي الأبرز على صعيد دولة قطر والمنطقة في مجال التأهب والاستعداد والاستجابة للكوارث.
وتحظى النسخة العاشرة من المخيم، التي تقام في مدينة مسيعيد، بدعم صندوق قطر للتنمية، امتداداً للشراكة الاستراتيجية المثمرة بين الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية في العديد من المجالات والأنشطة الإنسانية والإغاثية والمجتمعية محياً ودولياً، وبما يعكس الاهتمام المشترك بتشجيع وتمكين مختلف المبادرات والبرامج التي تصب في اتجاه تحقيق هداف رؤية قطر الوطنية 2030.
ويستعد الهلال الأحمر القطري لإطلاق هذه النسخة المرتقبة، من خلال حزمة من المحاضرات والتدريبات والسيناريوهات التي تحاكي الواقع الإنساني في الميدان، مما يتيح أمام المشاركين فرصة فريدة لاكتساب معارف ومهارات لا تتوافر في أي جهة أو فعالية أخرى.
وتتجلى أهمية مخيم إدارة الكوارث في أنه يضع لبنة أساسية في بناء قدرات المجتمع على المستويين الفردي والمؤسسي، وصقل مواهب ومهارات الكوادر التطوعية المشاركة، وتبادل الخبرات مع مختلف شركاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتفعيل آليات التنسيق والتعاون مع المؤسسات المعنية في الدولة لمواجهة أي مخاطر أو كوارث «لا قدر الله».
وينقسم البرنامج التدريبي للمخيم إلى قسمين، الأول هو التدريب التخصصي ويشمل 6 قطاعات كما يلي: الإيواء الطارئ، المياه والإصحاح، الأمن الغذائي وسبل العيش، الصحة في الطوارئ، التخطيط للطوارئ وغرفة العمليات، التقييم والتنسيق الميداني. أما القسم الثاني فهو التدريب العام ويشمل التخصصات التالية: الإعلام والاتصال في الطوارئ، إعادة الروابط العائلية، الوصول الآمن، الدعم النفسي الاجتماعي، إدارة الكوارث والمعايير الإنسانية الأساسية، تحليل المعلومات الإنسانية.
ويتخلل مرحلة التدريب تنفيذ سيناريوهات يومية مفاجئة، الهدف منها هو قياس مدى استفادة المتدربين وقدرتهم على التجاوب مع الأحداث الطارئة، يعقبها تدريب ميداني موسع استعداداً للسيناريو الختامي المجمع في اليوم قبل الأخير للمخيم.
وعلى هامش المخيم، تقام خيمة إنسانية اجتماعية تقدم للمتدربين والزوار من الجمهور وطلاب المدارس محاضرات تثقيفية حول مجموعة متنوعة من المواضيع ذات الصلة بالعمل الإنساني والاجتماعي، ويلقي هذه المحاضرات كوكبة من الخبراء وكبار الشخصيات في المجالات الإنسانية والقانونية والاجتماعية والدبلوماسية.