والي شرق دارفور: "اتفاق الدوحة" ضمانة قوية لاستدامة وحماية السلام

alarab
محليات 13 يناير 2018 , 03:52م
الدوحة- قنا
أكد السيد أنس عمر والي ولاية شرق دارفور أن "اتفاق سلام الدوحة شكل معلما مهما لتحقيق الأمن والاستقرار الدائم في كافة ولايات دارفور.
جاء ذلك في تصريحات للمسؤول السوداني، اليوم للإذاعة المحلية، أشار فيها إلى أن المجهودات المصاحبة لاتفاق سلام الدوحة من قبل القيادة القطرية الحكيمة بتوسيع وتعزيز مجالات الدعم التنموي أدت الى فتح الباب أمام المناوئين والمعارضين وحملة السلاح للتأكد عمليا من جدية عملية السلام وفرض متغيرات إيجابية على الارض تستدعي التجاوب معها بحس وطني عالٍ.
وأضاف أن اتفاقية الدوحة حفزت ابناء السودان على الرجوع للعقل واعلاء المصالح الوطنية العليا والتنبه للتربصات المحدقة بالوطن.
وقال والي ولاية شرق دارفور إن الاتفاقية شكلت حصنا منيعا لجميع أهل السودان بالانتباه للأمن والاستقرار وسد الثغرات والتصدي الحاسم للأجندات الاجنبية المعادية.
وفيما يتعلق بالإنجازات علي صعيد ولايته، نوه بأنها استفادت من المشروعات القطرية التي انجزت في عموم دارفور والتي دعمت التنمية في مجالات تشييد المدارس والمراكز الصحية وحفر الابار وانشاء القرى النموذجية على أحدث نسق عالمي، وأبرزها ما يتم تشييده الآن من قرى نموذجية إضافية تبلغ 10 قرى بواقع قريتين في كل ولاية، الأمر الذي وفر ايجابيات كبيرة وفوائد جمة للمنطقة لمسها المواطن في حياته امنا واستقرارا وطمأنينة.
وأشار السيد أنس عمر الى أن عمليات جمع السلاح التي تنتظم بولايات دارفور حاليا انفاذا لمطلوبات اتفاق سلام الدوحة استفادت منها الولاية كثيرا حيث تم جمع 8 الاف بندقية من المواطنين طواعية، وانتهت النزاعات والخلافات القبلية وتوقفت المواجهات بين الرعاة والمزارعين، ونجح موسم الخريف بصورة غير مسبوقة، وانسابت حركة التجارة مع كافة ارجاء السودان والمحيط الاقليمي نتيجة لعمليات التأمين الدقيقة التي تمت لحدود الولاية مع دولة جنوب السودان، إضافة إلى انشاء وتأهيل الطرق الرابطة بين الولايات والمحليات، الأمر الذي أوجد على أرض الواقع سلاما غير مسبوق منذ 15 عاما.
ولفت المسؤول السوداني إلى أنه منذ بدء عمليات جمع السلاح التي دخلت شهرها السابع عم السلام الشامل والكامل ربوع الولاية وتابع أن اتفاقية سلام الدوحة حرست وامنت السلام في دارفور ولم تتركة علي الورق فقط وانما انزلته علي ارض الواقع وفق جداول زمنية محدودة ومتابعات دقيقة ومعالجات فورية للتحديات والمخاطر التي تطرا، مما هيأ البيئة المناسبة لأجواء استكمال المصالحات القبلية واستقرار العائدين انفاذا لقرار الرئيس البشير بعودة النازحين وتهيئة سبل الاستقرار لهم.