ترتفع الإحصائيات وتهتف المدرجات.. أرقام وحكايات كأس العرب 2025

alarab
رياضة 12 ديسمبر 2025 , 01:26ص
علي حسين

في قلب كل بطولة كروية تكمن سيرة رقمية خفية، تروي حكايات الصمود والتفوق والجماهير التي تصنع المجد من المدرجات. وتأتي النسخة الحادية عشرة من كأس العرب ٢٠٢٥ حاملةً بين طياتها لوحة إحصائية استثنائية، تحوّل فيها كل تمريرة وكل هتاف إلى رقم يوثق لحظة تاريخية.
فمن فوق ملاعب البطولة، لم تكن الأرقام مجرد بيانات جامدة تسجل الأهداف والنقاط، بل تحولت إلى لغة جديدة تروي قصة الشغب الكروي والتنافس الشريف. لقد رسم دور المجموعات مشهداً مليئاً بالمفاجآت والأداءات البطولية، لكن يبرز في قلب هذا المشهد الرقمي حدثان جماهيريان ضخمان: البصمة  التي تركها الحضور الجماهيري الجارف للمنتخبين المغربي والسعودي.


فقد تجاوزت المباريات حضوراً بشرياً هائلاً، حوّل المدرجات إلى بحور متلاطمة من الألوان والأصوات، مسجلةً أرقاماً قياسية نادرة في تاريخ الكرة العربية. هذا الحضور لم يكن مجرد إحصاء، بل كان دليلاً دامغاً على أن روح البطولة الحقيقية تنبض في قلوب المشجعين، وأن الجماهير هي الوقود الذي يدفع اللعبة إلى آفاق غير مسبوقة.
لذا، دعونا نغوص معاً في أعماق أرقام هذه النسخة التاريخية، حيث يحكي كل رقم قصة، وكل إحصائية تختزن لحظة من جنون وجمال كرة القدم العربية في أبهى صورها. ولو نظرنا لأهم الأرقام والاحصائيات في النسخة الحادية عشرة لكأس العرب ٢٠٢٥ نجد ان هناك العديد والعديد من الارقام التي شاهدناها في دوري المجموعات و كان ابرزها تحقيق المغرب والسعودية رقمًا قياسيًا في الحضور الجماهيري 

78,131 مشجعا
شهدت مباراة المغرب والسعودية في ختام المجموعة الثانية حضورًا بلغ 78,131 متفرجًا، وهو رقم حطمَ السجل القياسي للحضور الجماهيري في تاريخ كأس العرب.

الهدف رقم 100
سجّل الأردني يزن النعيمات الهدف رقم 100 في تاريخ كأس العرب   مهاجم الأردن أحرز هدف الفوز أمام الإمارات العربية المتحدة في المباراة الخامسة بالبطولة.

92 مركزا
تأهلت سوريا وفلسطين معًا من المجموعة الأولى على حساب تونس وقطر، رغم تأخرهما بمجموع 92 مركزًا في التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال إذ تحتل تونس المركز 40 حاليًا، وتأتي قطر البلد المضيف في المركز 51، بينما تتواجد سوريا في المركز 87 وفلسطين في المركز 96.
88 ثانية
فصلت 88 ثانية فقط بين هدفي يحيى الغساني في شباك الكويت. فقد وضع جناح الإمارات منتخب بلاده في المقدمة بعد مرور 15 دقيقة و35 ثانية عبر ركلة جزاء نفّذها بثبات، قبل أن يضاعف التقدّم عند الدقيقة 17 وثلاث ثوانٍ بتسديدة جانبية متقنة.
الدقيقة 46
نجح منتخب الجزائر في تسجيل هدفين عند حدود الدقيقة 46 خلال فوزه على العراق. فقد وضع محمد توغاي حامل اللقب في المقدمة بضربة رأس بعد دقيقة واحدة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، قبل أن يُسجّل سعود ناطق هدفًا في مرماه بعد أقل من 60 ثانية على بداية الشوط الثاني.

19 تسديدة
سجّل منتخبا مصر والأردن أعلى عدد من التسديدات في مباراة واحدة، بواقع 19 تسديدة لكل منهما أمام الكويت. فتعادل الفراعنة 1-1 مع الأزرق، بينما حقق فريق جمال السلامي فوزًا بنتيجة ثلاثة اهداف  دون رد.

6 مباريات بلا هزائم
يواصل منتخبا الجزائر والمغرب سجلهما الخالي من الهزائم في دور المجموعات من كأس العرب منذ عام 2021، بعد خوض ست مباريات لكل منهما. فقد حقق «محاربو الصحراء» فوزين وتعادلًا في مبارياته الثلاث بالدور الأول قبل أربع سنوات، وكرروا النتيجة ذاتها في النسخة الحالية. أما المغرب، فكان قد أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة في النسخة الماضية، وحصد سبع نقاط هذه المرة.

4 انتصارات
حقّقت أربعة منتخبات انتصارها الأول في النهائيات، وهي البحرين والعراق وفلسطين والسعودية. ومن بين هذا الرباعي، كان المنتخب البحريني الوحيد الذي لم ينجح في بلوغ الأدوار الإقصائية.

 3 أهداف
كان الأردني علي علوان اللاعب الوحيد الذي سجل ثلاثة أهداف في دور المجموعات. وأصبح أول لاعب في تاريخ كأس العرب ينجح في إحراز ثلاث ركلات جزاء في نسخة واحدة، وذلك أمام الإمارات والكويت ومصر.

التأخر بهدفين
أصبحت فلسطين أول منتخب ينجح في تعويض تأخره بهدفين في الجولة الافتتاحية. فقد تقدمت تونس 2-0 في الدقيقة 51، لكن هدفي حامد حمدان وزيد القنبر منحا الفلسطينيين تعادلًا مهمًا. 

هدف دراماتيكي
كما دوّن منتخب «أسود كنعان» اسمه في التاريخ بعدما أصبح أول فريق يتصدر مجموعة في هذه البطولة رغم تحقيقه فوزًا واحدًا فقط. فقد هزم قطر بهدف دراماتيكي سجّله سلطان البريك بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 95، قبل أن يفرض التعادل المذكور أمام تونس ويختتم دور المجموعات بتعادل آخر مع سوريا.