

وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية منحة بقيمة مليون دولار مع منظمة تعزيز الأمن الإنساني، لدعم مستشفى فلسطين في حرملا – بيت لحم، بهدف تعزيز النظام الصحي في دولة فلسطين الشقيقة.
شهد مراسم التوقيع سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، حيث وقع الاتفاقية كل من السيد فهد حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، وسعادة السفير توماش لورينتشيتش، مدير منظمة تعزيز الأمن الإنساني.
وسوف تُمكّن هذه المنحة من رفع قدرة المستشفى على الاستجابة للاحتياجات الطبية الطارئة بتأمين تغطية الشراء للمواد الخام، وتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والتأهيلية الأساسية للفئات المتأثرة بالنزاعات، من بينهم مرضى من قطاع غزة.
وقال السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية: «إن الحصول على رعاية طبية ذات جودة عالية هو حق أساسي وركيزة من ركائز التنمية المستدامة. ومن خلال هذه الشراكة مع منظمة تعزيز الأمن الإنساني، نسعى إلى تمكين المستشفيات لتكون دعائم للصمود، قادرة على الاستجابة للأزمات وحماية الأرواح واستعادة عافية المجتمعات المتأثرة بالنزاعات. وتجسد هذه الاتفاقية تضامن دولة قطر الدائم مع الشعب الفلسطيني الشقيق، وتؤكد التزامنا المشترك بتلبية احتياجاتهم العاجلة في ظل الظروف الإنسانية الراهنة».
وقال سعادة السفير توماش لورينتشيتش، مدير منظمة تعزيز الأمن الإنساني: «تتطلب احتياجات الضحايا الفلسطينيين المتأثرين بمخلفات الحرب المتفجرة تحركًا عاجلًا. فالفئات الضعيفة، ولا سيما النساء والأطفال، بحاجة إلى رعاية طبية مناسبة تشمل تركيب الأطراف الصناعية والدعم النفسي والاجتماعي.
وأضاف: تتشرف منظمة تعزيز الأمن الإنساني بتولي تنفيذ الأنشطة التي نوقشت بين حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر ورئيس جمهورية سلوفينيا، وبالعمل شراكةً مع صندوق قطر للتنمية لتقديم الدعم العاجل لمستشفى حرملا في بيت لحم – فلسطين إن امتنان وصمود الشعب الفلسطيني يمثلان مصدر إلهام لنا جميعًا. وتؤكد الشراكة بين صندوق قطر للتنمية ومنظمة تعزيز الأمن الإنساني الالتزام المشترك بتعزيز المساواة في الحصول على الرعاية الصحية، وبناء القدرة على الصمود، وتعزيز الأمن الإنساني في مناطق النزاع.
كما تأتي هذه الخطوة في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه دولة قطر للشعب الفلسطيني الشقيق، بما يسهم في تأمين الخدمات الأساسية وبناء أسس مستقبل يسوده السلام والازدهار والاستقرار.