

ساهم مهرجان الدوحة للتصوير في نسخته الأولى، إبداعات المصورين الذين يشاركون في المهرجان بمجموعة متنوعة من الصور الفوتوغرافية.
ويُقام المهرجان، الذي تختتم فعالياته غداً الأربعاء، ضمن فعاليات الموسم الثقافي، وينظمه مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة، في الجهة المقابلة لدرب الساعي بمنطقة أم صلال.
وشهد المهرجان في رابع أيامه إقامة مجموعة من المحاضرات والورش التي يقدمها نخبة من المصورين العالميين.
وقُدمت على المسرح الرئيسي محاضرة بعنوان «الفن التعبيري في الصورة الفوتوغرافية» ألقتها أسماء العبدالله، وتلتها محاضرة «التنسيق والرموز لكل أنواع المحتوى» ألقاها الدكتور علي محمد، ثم محاضرة «تصوير تحت الماء» ألقاها المحاضر فيصل الجركس، واختُتمت محاضرات اليوم الرابع بمحاضرة «تصوير المشاعر في قلب الحدث الرياضي» قدمها جورج فيراري.
وقال المصور عبدالهادي المري، المتخصص في تصوير المدن، إن مشاركته في المهرجان تأتي في إطار إبراز قيمة تصوير المدينة والمعمار، موضحًا أن أهم ما يميز المهرجان هو تجمع جميع المصورين والشركات الكبرى في هذا المجال، وإتاحة الفرصة للتواصل المباشر وتبادل الخبرات.
وأشارت المصورة ريم البدر إلى أن مشاركتها أعمالها مع زوار المهرجان بمجموعة من الصور من أعمالها المتخصصة في تصوير حديثي الولادة، التي تبرز جمال وبراءة الأطفال بأسلوب مميز.وقال المصور صالح حمد المري: «إن المهرجان أتاح للمصورين فرصة استثنائية للالتقاء والإبداع وتبادل الخبرات»، داعيًا الجميع لزيارة مهرجان الدوحة للتصوير والاستفادة من الورش والمحاضرات والأنشطة التفاعلية وقال المصور المعماري خالد المسلماني: إن كثر ما يجذبه هو تصوير المباني التراثية القديمة التي تعكس تاريخ الدولة، إضافة إلى المباني الحديثة.