

عقد قسم العلوم البيولوجية والبيئية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، أمس الأربعاء، منتدى جامعة قطر لعلوم الحياة، الذي يأتي هذا العام مجسداً لأربعة عشرة عاماً من التعاون الحثيث والمشترك والبناء مع مؤسسات الدولة، والمراكز البحثية، والصناعة، والجامعات المحلية والإقليمية والدولية.
ويرتكز المنتدى الذي يحمل عنوان «الأوبئة ومدى تأثيرها على البيئة والمجتمع»، على مناقشة انعكاسات جائحة فيروس كورونا التي سيطرت وأثرت على الحياة اليومية والاقتصادية في جميع أنحاء العالم.
ويعكس المنتدى اهتمام جامعة قطر بالبحث العلمي، باعتباره نواة تطور دولة قطر وازدهارها في المستقبل. وعلى مدار الأعوام السابقة، وناقش منتدى علوم الحياة العديد من الموضوعات ذات الصلة بصحة المجتمع، والبيئة، والحياة البحرية، وحماية نبات القرم، والتقنية الحيوية، والتلوث البيئي، وغيرها.
ويهدف المنتدى إلى زيادة الوعي بأهمية فهم بيولوجيا الوباء، ومناقشة تأثيره على البيئة وصحة الإنسان والمجتمع. ومن خلاله سيتم مناقشة الإجراءات الوقائية المحتملة لإدارة الأوبئة في المستقبل، وتحديد التحديات والفرص المتاحة في سيناريو الجائحة، للتعرف على الاتجاهات والقضايا الرئيسية التي تواجه الإدارة الفعّالة لحياة الإنسان والمجتمع.
وتناول المنتدى في جلستين بيولوجيا الأوبئة وتأثيراتها على البيئة والمجتمع. ويعتبر هذا المنتدى واحدًا من المبادرات العديدة لدعم رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية 2018-2022، (10: تعزيز حماية الصحة)، بالإضافة لحماية السكان من مخاطر الصحة العامة المرتبطة بالأمراض والأوبئة والعدوى، والمواد الكيميائية الملوثة للبيئة، والإشعاع، والغذاء، والمياه، وحالات الطوارئ والكوارث الوطنية، كما ستساعد التوصيات الناتجة عن المنتدى في التركيز بشكل أكثر تحديداً على فهم الأوبئة، والسبل السليمة لمعالجتها، وتقليل تأثيراتها على البيئة والمجتمع.