أكد المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان منصور السعدي على الدلالات العميقة لهذا التواجد الجماهيري الكبير من خلال الاحتفال باليوم القطري لحقوق الإنسان الذي تقيمه اللجنة، موضحاً أن مشاركة أمان جاءت لتؤكد وتعزز حق كل من الطفل والمرأة سواء كان فيما يتعلق بالحماية أو التأهيل والدمج الاجتماعي، كما أن كل مركز من مراكز المؤسسة شارك من خلال الحقوق المعنية بفئته المستهدفة.
وشدد السعدي - خلال تصريحات صحفية بعد جولة موسعة قام بها بين أجنحة الجهات المشاركة - على أن هذه المشاركة جاءت انطلاقاً من تأكيد حقوق الفئات المستهدفة وتمتعها بكل الخدمات التي يوفرها المركز والحقوق التي كفلتها لهم الدولة ورغم أي تحديات أو أزمات سياسية الا أن دولة قطر ماضية في إنجازاتها حيث انقلبت النقمة التي أرادها الاعداء إلى نعمة من الله عز وجل، مشيراً إلى كثير من الدروس المستفادة التي يمكن الاستفادة منها. وقال سنتشارك محلياً كمؤسسات مجتمع مدني مع جهات مختلفة في الدولة وخلق شراكات متنوعة وأيضاً حريصون على المشاركات الدولية.
وشارك مركز أمان باعتباره من المراكز المعنية بحماية الطفل والمرأة المعرضين للعنف والتصدع الاسري، ويقدم خدماته الاستشارية والاجتماعية والنفسية والقانونية لضحايا العنف من النساء والاطفال، وبين القائمون على جناح أمان للجمهور كافة الخدمات التي يقدمها المركز ابتداء من إستقبال الحالات بمقر المركز بالمسيلة أو من خلال التواصل على الخط الساخن 919، وعبر تطبيق جديد على الهاتف الذي يتيح للطفل أو المرأة تسجيل الشكوى صوتياً وإرسال صورة أو شكوى مكتوبة، حيث يتم الاتصال بالحالة فوراً، وتقدم الخدمات في أي وقت وعلى مدار الـ 24 ساعة.
وحظي جناح أمان بعدد كبير من الزوار ومن بينهم أجانب للتعرف على الخدمات التي يقدمها المركز، والاستفسار عن الشعار الذي تم عرضه الذي يجسد مركب دلالة على أن المركز يهدف بالوصول بالحالة التي تتعرض إلى العنف أو أي نوع من أنواع الأذى إلى بر الأمان.