تنطلق فعالياتها 19 نوفمبر المقبل

مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة.. احتفاء بالموروث

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تُنظم النسخة السادسة من مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة خلال الفترة من 19 إلى 23 نوفمبر 2025، في منطقة مدينا سنترال بجزيرة اللؤلؤة في قطر وتدعو المسابقة عشاق السيارات لعرض سياراتهم الكلاسيكية الفارهة والتنافس على جوائز قيّمة.

ومن المقرر أن تقام على هامش المعرض مسابقة يتم من خلالها اختيار أفضل سيارة من بين السيارات المشاركة، حيث ستقوم لجنة متخصصة سيتم تشكيلها لاختيار السيارات الفائزة، بانتقاء واختيار السيارات الفائزة، والتي يجب أن تحظى بإجماع أعضاء اللجنة التحكيمية.

وتضم المسابقة خمس فئات من السيارات الكلاسيكية سيتم اختيار ثلاثة فائزين من كل فئة، تشمل الفئة الأولى السيارات طرازات عام 1947 وما قبل، والفئة الثانية ما بين 1948 و1958، والثالثة من 1959 إلى 1969، والرابعة من 1970 إلى 1980، والفئة الخامسة من 1981 إلى 1994، بالإضافة إلى جوائز التميز، وهي جائزة أفضل سيارة استثنائية فخمة، وجائزة السيارة الأكثر تمثيلا وحضورا، وجائزة أفضل سيارة محافظة على أصالتها، وجائزة أفضل سيارة محافظة على إرثها المحلي، ثم جائزة أفضل سيارة في المعرض.

وسيكون لهذه المسابقة دور كبير في إذكاء روح المنافسة وتحفيز المشاركين في المعرض على عرض أفضل ما لديهم من سيارات وإظهار مدى اهتمامهم بها، وبالتالي فإن المسابقة ستساهم في تعزيز جاذبية المعرض لهواة اقتناء السيارات وللجمهور لزيارته ومشاهدة السيارات المعروضة، وخاصة السيارة الفائزة.

الجمعية الخليجية القطرية

المسابقة تنظمها الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، التي تطمح إلى تعريف المجتمع القطري بشكل أساسي بنشاطاتها كجهة راعية وداعمة لأصحاب هذه الفئة من السيارات، وإبراز نشاط الجمعية في المجتمع القطري، فضلا عن تشجيع الاستثمار في السيارات الكلاسيكية، وتسليط الضوء على تاريخها في قطر، إضافة إلى التّعريف بالمراحل المختلفة الّتي مرّت بها صناعة السّيّارات الكلاسيكية.

كما تسعى الجمعية إلى توفير بيئة متميزة وجاذبة للحفاظ على السيارات الكلاسيكية كإرث تتناقله الأجيال، وتراث مجتمعي يملكه جيل محترف وواع يتمتع بكافة المهارات اللازمة لصون هذا التراث والحفاظ عليه، من خلال إكساب ملاك تلك السيارات وإحاطتهم بخبرات تعليمية وفنية وثقافية، حيث تسعى إلى توفر كافة الخدمات الاجتماعية والثقافية والفنية، بما يساهم في خلق جيل مثقف يتمتع بمهارات التعامل مع هذه الفئة من السيارات من أجل الحفاظ عليها وصونها كتراث وإرث وتاريخ.

ويمثل اقتناء السيارات الكلاسيكية للكثيرين في قطر ثقافة وتراثا يجب المحافظة عليه، حتى أصبح يُنظر إليه على أنه جزء من ثقافة وتراث المجتمع القطري والذي يتوجب على كل المعنيين وخصوصا ملاك السيارات الكلاسيكية، المحافظة عليه وتعزيزه، فالسيارات الكلاسيكية لها عشاقها في مختلف أنحاء قطر كما في جميع أنحاء العالم، وتسعى الجمعية لتعزيز ودعم هواة وملاك السيارات الكلاسيكية، خاصة وأن هناك سيارات نادرة جدا يملكها الكثيرون في قطر والتي تعتبر بمثابة تحف فنية وهندسية يعود تصنيعها إلى أعرق وأكبر شركات صناعة السيارات في العالم، والتي لا تقدر قيمتها بثمن بالنسبة لأصحابها وعشاقها على حد سواء .

BYD ..

تواصل الضغوط ملاحقة شركة بي واي دي (BYD)، إذ تواجه أكبر شركة صناعة سيارات كهربائية في الصين ركوداً في مبيعاتها الشهرية بعد هبوط مفاجئ في أرباحها صدم المستثمرين، في وقت تواصل فيه شركات أصغر وأكثر مرونة اقتناص حصتها السوقية.

ارتفعت مبيعات بي واي دي الإجمالية في أغسطس بنسبة 0.1% فقط مقارنة بالعام السابق، ما يعكس الصعوبة التي تواجهها الشركة في الحفاظ على قدرتها التنافسية.

وحققت منافستها الكبرى جيلي أوتوموبيل هولدينغز (Geely Automobile Holdings) زيادة قدرها 38% في الشهر نفسه، فيما أعلنت تشجيانغ ليبموتور تكنولوجي (Zhejiang Leapmotor Technology) و نيو (Nio) عن تسليمات قياسية. أما إكس بنغ (Xpeng) فبلغت شحناتها منذ بداية العام أكثر من ثلاثة أضعاف مبيعاتها في الفترة نفسها من العام الماضي.

تُبرز هذه النتائج المتباينة التحديات التي تواجه بي واي دي في موقعها الريادي، وتلمّح إلى مستقبل غامض لبقية العام. فالشركة التي فرضت هيمنتها على أكبر سوق سيارات في العالم اعتمدت على خصومات كبيرة اجتذبت المستهلكين، لكنها أثارت استياء السلطات في بكين التي تسعى إلى كبح حرب الأسعار العنيفة التي تعتبرها تهديداً لسلامة القطاع على المدى الطويل.

ذروة مبيعات بي واي دي

تدخل بي واي دي موسم الذروة في المبيعات خلال سبتمبر وأكتوبر من دون الاعتماد على الخصومات، في محاولة للتصدي لمنافسين يقدمون طرزاً أنيقة مع تقنيات متطورة بأسعار مماثلة.

على الرغم من أن توسع الشركة خارج الصين يمثل نقطة مضيئة في أدائها، فإنه يخفي التحديات التي تواجهها محلياً بفعل تغير ديناميكيات السوق. ووفقاً لحسابات بلومبرغ نيوز ، تراجعت مبيعات الشركة المحلية، بعد استبعاد الشحنات الخارجية والتجارية، بنحو 15% الشهر الماضي.

لا تزال بي واي دي العلامة التجارية الأكثر شعبية في سوق السيارات الكهربائية بالصين بفارق كبير. ورغم انخفاض حصتها السوقية بمقدار 0.2 نقطة مئوية في يوليو، فإنها لا تزال تستحوذ على 14.4% من السوق. كما أن شحناتها منذ بداية العام تعادل عشرة أضعاف مبيعات شركات مثل إكس بنغ و لي أوتو (Li Auto).