بدأ العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم تحت 17 سنة في قطر، إذ يتبقى اقل من شهر على بداية المنافسات رسمياً، مع استضافة مونديال الناشئين تواصل قطر لعب دور أساسي في كونها قبلة للمنافسات الرياضية الضخمة عالميا بعد نجاحها باقتدار في تنظيم افضل مونديال في كرة القدم قطر 2022.
وسيشهد انطلاق البطولة مباراة افتتاحية مرتقبة لحساب المجموعة الأولى، حيث سيصطدم منتخبنا للناشئين صاحب الأرض والتنظيم بالمنتخب الإيطالي، التي ستكون الامتحان الصعب الأول أمام ناشئي العنابي ومدربهم ألفارو بيريز، في مجموعة تضم أيضا منتخبي جنوب أفريقيا وبوليفيا.
وسيحاول منتخبنا استثمار استضافة كأس العالم تحت 17 سنة أمام جماهيره، لتكرار أو التفوق على إنجازه التاريخي في مونديال 1991 في إيطاليا بالذات، عندما نجح في بلوغ نصف النهائي، قبل خسارته أمام غانا بركلات الترجيح عقب مباراة مثيرة انتهت بالتعادل دون أهداف، لينهي المنافسة في المركز الرابع، إثر خسارته أيضا أمام الأرجنتين بذات الطريقة.
وسيستمتع متابعو البطولة بحضور 104 مباريات بفضل مشاركة 48 منتخبا قسّمت على 12 مجموعة، في نسخة استثنائية، ترى النور للمرة الأولى.
وستكون النسخة المقبلة الأولى من أصل 5 نسخ كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد منح دولة قطر حق استضافتها حتى عام 2029، وبالنظام الجديد الموسع بمشاركة 48 منتخبًا، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولات الفيفا وكأس العالم على كل المستويات.
وكانت قرعة بطولة كأس العالم تحت 17 سنة قد أوقعت منتخب قطر للناشئين، صاحب الأرض والجمهور، في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات إيطاليا وجنوب أفريقيا وبوليفيا. ويستهل منتخب العنابي للناشئين مشواره في الحدث العالمي بمواجهة مع المنتخب الإيطالي في 3 نوفمبر القادم، ويضع نصب عينيه التفوق على الإنجاز التاريخي الذي سجله في نسخة عام 1991 عندما حقق المركز الرابع آنذاك.
وكانت لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ، قد كشفت عن قوائم الحكام المعتمدين لإدارة مباريات كأس العالم تحت 17 عامًا، وقالت في بيانٍ رسمي إن 81 حكمًا سيديرون مباريات المونديال، والتي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا عبر نسخة موسعة، بواقع 27 حكمًا للساحة، و54 حكمًا مساعدًا، من 35 اتحادًا وطنيًا مختلفًا.
وتضمنت القائمة المعلنة: 3 حكام عرب للساحة هم: القطري محمد أحمد الشمري، والسعودي فيصل سليمان البلعاوي، والمغربي حمزة الفارق، يُضاف إليهم 6 حكام مساعدين من قطر والسعودية والمغرب وتونس.
وأبدى بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي رضاه التام إزاء التحضيرات التي يقوم بها الحكام من أجل المشاركة في كأس العالم تحت 17 عامًا بدولة قطر، متعهدًا بنسخة تاريخية ستضمن للحكام الموهوبين فرصة مميزة لصقل خبراتهم عبر هذه الأجواء التنافسية في مونديال الناشئين.
وتابع: ستكون فرصة مهمة من أجل اختبار نظام الفيديو المساعد، والبناء على النتائج التي توصلنا لها في السابق، كل ذلك سيعود بالنفع بصورة كبرى على إدارة مباريات كرة القدم .
وسبق للاتحاد الدولي، القيام بتجريب نظام الفيديو المساعد العام الماضي، عبر كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا في كولومبيا، وكأس العالم للسيدات تحت 17 عامًا في الدومينيكان، بانتظار تكرار هذا الأمر في كأس العالم تحت 17 عامًا بقطر، إلى جانب بطولات أخرى قادمة تقام تحت مظلة فيفا الرسمية.
وسبق أن تقدمت العديد من الاتحادات الوطنية بطلبات رسمية إلى الاتحاد الدولي، من أجل توفير طرق بديلة غير مكلفة تدعم الحكام في عملهم من الناحية التكنولوجية، ليظهر هذا النظام المطور الذي يختلف عن نظام التحكيم بمساعدة الفيديو؛ إذ لا يحتاج إلى حكام فيديو، وهو ما يعني عدم القدرة على التحقق من كافة الحالات التي تعمل على تغيير مسار المباريات.
وتنص التقنية المستخدمة على منح مدربي الفريقين، الحق بتقديم عدد محدد من طلبات المراجعة خلال كل مواجهة، حال الاعتقاد بحدوث خطأ تحكيمي يتعلق بجوانب حساسة مثل الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء، مع امتلاك اللاعبين الحق في التواصل مع المدرب من أجل التقدم بطلب مراجعة لقطة ما.
يدمج الشعار الذي يتميز بأنه عصري وديناميكي، الكأس المنشودة كمساحة داخل حرف U من U-17، مما يخلق صورة ظلية جريئة تمثل أيضا بؤرة ضوء، وهي الرمز الأساسي الذي يمثل الهوية الجديدة للبطولة.
وكانت النتيجة هي علامة بصرية جذابة تحترم تراث كأس العالم تحت 17 سنة، في حين تتطلع في الوقت نفسه إلى مستقبل اللعبة، حيث يتعاون الاتحاد الدولي لكرة القدم والدولة المضيفة لتسليط الضوء على اللاعبين الناشئين الذين هم محور القصة.
وتشع طبقات الألوان الدافئة والمتداخلة نحو الخارج، لتمثل مدى انتشار كرة القدم في جميع أنحاء العالم وشموليتها وديناميكيتها، وتبرز اكتشاف المواهب الشابة وتنميتها، ومع تصويره كمنارة، يجسد الشعار طاقة اللاعبين وطموحهم، ويحتفي برحلتهم من الملاعب المحلية إلى المسرح العالمي، ويلهم المشجعين بوعد بنجوم المستقبل.
تقرر ان تقام جميع مباريات البطولة حتى المباراة النهائية على ثمانية ملاعب ضمن مجمع اسباير الحديث على بعد نحو تسعة كيلو مترات من وسط الدوحة اما النهائي فسيقام في استاد خليفة الدولي وهو الاستاد، الذي افتُتح عام 1976 في الريان، هو أحد أبرز الملاعب في قطر. ويتميز بتصميمه الفريد مع قوسين أيقونيين يرمزان للوحدة، وتم تجديده في 2017 ليصبح منشأة رياضية متطورة بسعة 40,000 متفرج، مزودة بأنظمة تبريد مبتكرة. استضاف بطولات كبرى مثل كأس العالم FIFA قطر 2022، وحصل على عدة جوائز أبرزها شهادة أربع نجوم من GSAS، ليصبح رمزاً للتقدم الرياضي في قطر.
وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منتخبي قطر والمغرب في القائمة الشرفية لـ5 مباريات من المتوقع أن تخطف الأنظار خلال كأس العالم للناشئين تحت 17 عاما المقبلة.
لكن الموقع الرسمي للفيفا ركز على 5 مباريات من المتوقع أن تتسم بالإثارة والمتعة، وهي قطر مع إيطاليا في المجموعة الأولى، والمغرب مع البرتغال بالمجموعة الثانية، والأرجنتين مع بلجيكا بالمجموعة الرابعة، وألمانيا مع كولومبيا بالمجموعة السابعة، والبرازيل أمام الهندوراس بالمجموعة الثامنة.
ويخوض منتخبنا الوطني للناشئين مستضيف البطولة مواجهة افتتاحية مثيرة أمام منتخب إيطاليا، بعد بلوغ الآزوري نصف نهائي بطولة أوروبا تحت 17 سنة.
ورغم أن كفة التوقعات تميل لإيطاليا، فإن قطر بدعم جماهيرها ستسعى لبداية قوية تظهر طموحاتها على أرضها.
وتشهد المجموعة الثانية، مواجهة بين بطلي أفريقيا وأوروبا في فئة تحت 17 سنة، إذ فاز المغرب بكأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة في أبريل الماضي، على حساب مالي بركلات الترجيح في النهائي.
بينما حققت البرتغال لقبها الأوروبي السابع، بعد التغلب على فرنسا بثلاثية دون رد في النهائي.
وفي المجموعة الرابعة تتابع الجماهير الصدام الكروي المرتقب بين الأرجنتين وبلجيكا، حيث يسعى منتخب التانغو لحصد المزيد من بطولات الفيفا، بعد أن توج المنتخب الأول بكأس العالم 3 مرات وانفرد منتخب الشباب تحت 20 سنة بالرقم القياسي في عدد التتويجات بمونديال الشباب 6 مرات.
أما بلجيكا، فتأمل ترك بصمة قوية في مشاركتها الثالثة فقط في البطولة، وكانت آخرها عام 2015 عندما أنهت المنافسات في المركز الثالث.
وفي المجموعة السابعة تلتقي ألمانيا مع كولومبيا، في لقاء آخر من المتوقع أن يكون حافلا بالندية والإثارة، حيث تدخل ألمانيا حاملة اللقب ساعية لأن تصبح ثالث منتخب في التاريخ يحتفظ بالبطولة بعد البرازيل ونيجيريا.
ويصطدم المانشافت في دور المجموعات بمنتخب كولومبيا القوي، والذي كان قريبا جدا من الفوز ببطولة أمريكا الجنوبية تحت 17 سنة هذا العام، قبل أن يخسر من البرازيل بركلات الترجيح.
أما آخر المواجهات المثيرة المتوقعة، فستجمع البرازيل مع الهندوراس ضمن المجموعة الثامنة، حيث إن البرازيل لطالما أبهرت الجميع في كأس العالم تحت 17 سنة عبر تاريخها الحافل، وتوجت باللقب 4 مرات.
ويعد الجيل الحالي بطلا لأمريكا الجنوبية، ومن المتوقع أن يكون من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب في قطر.
لكن السيليساو سيكون في مواجهة صعبة أمام منتخب هندوراس، الذي قدم أداء لافتا في تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف).
وتجدر الإشارة إلى أن آخر مشاركة للهندوراس في بطولة كأس العالم كانت في عام 2017، وقتها أقصيت في الدور الـ16 من البطولة على يد البرازيل.
المجموعة الأولى: قطر إيطاليا جنوب أفريقيا بوليفيا
المجموعة الثانية: اليابان المغرب كاليدونيا الجديدة- البرتغال
المجموعة الثالثة: السنغال كرواتيا كوستاريكا الإمارات
المجموعة الرابعة: الأرجنتين بلجيكا تونس فيجي
المجموعة الخامسة: إنجلترا فنزويلا هاييتي مصر
المجموعة السادسة: المكسيك كوريا كوت ديفوار سويسرا
المجموعة السابعة: ألمانيا كولومبيا كوريا الشمالية السلفادور
المجموعة الثامنة: البرازيل هندوراس إندونيسيا زامبيا
المجموعة التاسعة: الولايات المتحدة بوركينا فاسو طاجيكستان التشيك.
المجموعة العاشرة: باراغواي أوزبكستان بنما أيرلندا
المجموعة الحادية عشرة: فرنسا تشيلي كندا أوغندا
المجموعة الثانية عشرة: مالي نيوزيلندا النمسا السعودية.