مسؤولون بالمؤسسة في حلقة نقاشية: تهيئة الأجيال القادمة للتخصصات المستقبلية تدريجياً

alarab
محليات 12 أكتوبر 2022 , 12:30ص
الدوحة - العرب

أكد متحدثون في الجلسة النقاشية التي عقدت على هامش تدشين منصة «راسخ» التعليمية الجديدة، أن المنصة تهيئ الأجيال القادمة للتخصصات المستقبلية بشكل تدريجي من المراحل الدراسية الصغيرة وصولاً للمرحلة الجامعية دون مفاجأة بتخصصات لم يعرفها من قبل، بالإضافة إلى تعزيز الهوية الوطنية ودور المجتمع في التعليم والتعلم للطلاب.
وتحدث الأستاذ الدكتور سعيد إسماعيل، مدير برنامج قطر جينوم خلال الجلسة حول إنتاج قطر جينوم بالتعاون مع قطر بيوبنك أكبر قاعدة بيانات صحية علمية في الشرق الأوسط وإحدى أكبر القواعد العلمية في العالم والتي تم إنتاجها خلال السبع سنوات الماضية والتي تهدف للوصول وتطبيق الطب الدقيق في قطر والذي يعتبر مستقبل الممارسات الطبية في العالم وسوف تتغير الممارسة الطبية الحالية والتي يمكن أو نصفها بمقاس واحد للجميع إلى ممارسة طبية مفصلة ومشخصنة لمتلقي الرعاية الطبية، مؤكداً أن قطر تقدم ثورة في الممارسة الطبية ومن الدول الرائدة في المنطقة بشكل أكيد وفي العالم كذلك.
وقال إسماعيل إنه تم إنتاج هذه القاعدة ليتيح لكل دولة دراسة مكونها الوراثي والتي شارك فيها أكثر من 33 ألف مواطن ونشر دراسات حول الأدوية الأكثر فعالية والأمراض الأكثر شيوعاً، والتي يمكن من خلالها مستقبلاً أن يتم التعرف على الأمراض التي قد يتعرض لها الطفل بعد ولادته وتقديم النصائح العلاجية لتجنبها مستقبلاً.
وقالت الأستاذة ديما درويش رئيسة التعليم العلمي في قطر جينوم «إننا نرى الشراكة مع مبادرة «راسخ» من منظورين الأول من منظور مؤسسة وطنية تعمل في البحث العلمي، فمهم جداً كعلماء إيصال البحث العلمي وتتنقل من جيل لآخر ومن منظور آخر هو تهيئة الأجيال للتخصصات المستقبلية بشكل تدريجي من المراحل الدراسية الصغيرة وصولاً للمرحلة الجامعية دون مفاجأة لتخصص لم يسمع عنه الطالب مسبقاً أو علم لم يعرف عنه أي شيء وهو ما يمكن تداركه وتحقيقه عبر راسخ».
وتحدثت الأستاذة بدرية عيتاني مدير أكاديمية قطر بالوكرة حول أهمية مبادرة راسخ وتماثل رؤيتها مع رؤية الأكاديمية الخاصة بتعزيز الهوية الوطنية وتعزيز دور المجتمع في التعليم والتعلم للطلاب، لافتة إلى بدء الشراكة بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في إنشاء روابط واستثمار ذلك في البحث عن الفرص المتوفرة بالواحة لتعزيز المناهج، خاصةً مع انتقال عملية التدريس من تدريس نظري إلى تدريس مطبق على أرض الواقع، وهو ما تحققه المبادرة بشكل موسع مع توفير شراكات بشكل أكبر مع مختلف الجهات بالمجتمع.