

شارك مجلس الشورى، أمس، في افتتاح أعمال الجمعية العامة الخامسة والأربعين بعد المئة للاتحاد البرلماني الدولي، التي تستضيفها العاصمة الرواندية «كيغالي»، على مدى خمسة أيام.
ترأس وفد المجلس، في الجلسة التي حضرها فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس المجلس.
وتضم اجتماعات الدورة الـ145 للجمعية العامة، التي تعقد حول موضوع «المساواة بين الرجال والنساء والبرلمانات المراعية لهذا المنظور باعتبارها دوافع للتغيير من أجل عالم أكثر صموداً وسلماً»، جميع هيئات الاتحاد البرلماني الدولي، بما في ذلك المجلس الحاكم واللجان الدائمة ولجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين ولجنة شؤون الشرق الأوسط، بالإضافة إلى منتدى النساء البرلمانيات ومنتدى البرلمانيين الشباب.
ومن المقرر أن تناقش الجمعية العامة موضوع الزخم البرلماني لدفع عجلة التنمية المحلية والإقليمية للبلدان التي تشهد مستويات عالية من الهجرة الدولية، ووقف جميع أشكال الاتجار بالبشر وانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك تلك التي ترعاها الدولة، فضلاً عن استعراض تقارير اللجان والنظر في طلبات إدراج بند طارئ على جدول أعمال الجمعية العامة.
وتوفر المناقشات منبرا للبرلمانيين للتشاور، وتبادل الآراء، والسعي إلى تحفيز العمل البرلماني حول عدد من القضايا الملحة، كالمساواة بين الجنسين، والتغير المناخي وحماية البيئة، ومحاربة الإرهاب، والتعامل مع الهجمات والجرائم الإلكترونية، باعتبارها مخاطر جديدة على الأمن العالمي، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، وسبل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز مشاركة الشباب في البرلمانات.
من جانبها أكدت سعادة الدكتورة حمدة السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، أن رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ثمَّن الجهود التي قامت بها دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم، وأشاد بقرار قطر بتفكيك 170 ألف مقعد من ملاعب البطولة ليتم منحها إلى الدول النامية. وقالت د. السليطي عبر «تويتر»: شاركت اليوم مع إخواني أعضاء وفد مجلس الشورى المشارك في الجلسة الافتتاحية لأعمال الجمعية التي عقدت بحضور فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا الصديقة.
وأضافت: وخلال الجلسة ثمَّن رئيس الاتحاد البرلماني الدولي الجهود التي قامت بها دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم وأشاد بقرار قطر بتفكيك 170 ألف مقعد من ملاعب البطولة ومنحها إلى الدول النامية، كما لفت إلى أن هذه النسخة من البطولة الخالية من انبعاثات الكربون تؤكد توجه قطر نحو تخفيف آثار التغير المناخي.