

تتواصل أيام مع عرض «من الأرض» لفنون الخزف في الحي الثقافي كتارا، والذي يختتتم 20 سبتمبر الجاري، ويعرض 70 قطعة فنية لسبعة خزافين من قطر ومن خارجها، وذلك في إطار مواصلة «كتارا» دعمها للمبدعين، وتقديم الفرص لهم عبر هذه المعارض الفنية التي تتيح عرض أعمالهم وتبادل الخبرات والتجارب الفنية.
وفي هذا السياق أكد أحمد الحداد، أحد الفنانين المشاركين في الفعاليات، أن المعرض مهم جدا في التعريف بفن الخزف وابراز هذا الفن، وقال الحداد لـ «العرب»: يعد هذا المعرض الأول لمجموعة من الخزافين القطريين والمقيمين، وقد شارك سبعة من الفنانين، و هذه المشاركة نتيجة عدة اشهر من العمل والتحضير، حيث تم الاعداد له منذ فترة طويلة وتمخض عنه عرض نحو 70 قطعه خزفية.
فرصة مهمة
وأضاف الحداد أن المعرض كان فرصة لتبادل الخبرات والاحتكاك بين الفنانين، ويشمل هذا المعرض اساليب متعددة في البناء الخزفي او طرق التشكيل منها اليدوي ومنها باستخدام العجلة الكهربائية مثل أعمال الفنانة لينا لطفي والفنان حميد القحطاني ولكل منهما اسلوب في معالجه سطح القطعة الخزفية وذلك باستخدام تركيبات جاهزة تختلف في طريقة تطبيق الالوان المطلية على سطح القطعة. اما الخزافة اسيا القحطاني فقد فضلت العمل اليدوي على استخدام العجلة واضافة اوراق النبات كعنصر متحرك في كل القطع واستخدامه مع استخدام اللون الاخضر والازرق كلون مكمل للعمل.
وتابع: اما الفنانة رقية المهندي فلها اسلوبها الخاص والرقيق في الشكل والمسمي (اذهبة) وهو لفظ يطلق على البنت المحترمة المحتشمة ذات الخلق الحسن، وهناك الفنان طلال القاسمي الذي اتخذ الشكل الداري معالجا السطوع بالألوان المتعددة مع الاحتفاظ بالشكل الموحد للمجموعة.
توظيف الخط العربي
وأردف الحداد قائلا: اما بالنسبة لي فإن أعمالي تتميز من حيث انني اتخذت الاطباق كشكل موحد لاعمالي وتم معالجتها بطرق مختلفة ففي بعض القطع المعلقة وظفت الخط العربي ومكنني من ذلك خبراتي المتراكمة في خلق ارضية منسجمة مع الخطوط والشكل المستدير مما يعكس مدى الاستمرارية في ربط الخط العربي بالديمومة.
وتابع: في رؤية اخرى تطرقت في معلقة الديك الاسود وطائر فوق المدينة حيث عالجت السطح باستخدام تقنية القشط لسطح الفخار ونجم عنه تلك القطع الرائعة.
وعن أهمية هذه المعارض، أكد الحداد ضرورة تكرارها في السنوات القادمة وجمع اكبر عدد من الخزافين القطريين والمقيمين في احتفالية يبرز فيها فن الخزف.